رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مكلمخانة

حازم هاشم

الثلاثاء, 04 يناير 2011 17:54
بقلم :حازم هاشم

تريد الجهات الخارجية التي دبرت وخططت لتفجير الكنيسة والمسجد في الإسكندرية أن تقول إن مصر عارية ومخترقة‮!‬،‮ ‬وأن لكل من يريد أن يفعل بها شيئاً‮ ‬وقتما وأينما يحب يستطيع‮!‬،‮ ‬ولمن أراد تعكير صفو مصر وترويع آمنيها أقباط ومسلمين أن يختار توقيت ذلك في احتفالها بهذا العيد أو ذاك،‮ ‬وعلي مصر أن تذعن لحالة دائمة من الرعب والتهديد الذي تحمله إشارة التفجير في الإسكندرية‮!‬وأنه لن يسلم مسيحي أو مسلم من هذا التهديد الماثل علي الدوام ليتحول أمن وأمان مصر إلي مجرد شعار ولافتة من أي مضمون‮!‬.

‬وهذا ما لفت إليه خطاب الرئيس مبارك القصير الذي توجه به إلي الأمة بعد انفجار الإسكندرية مباشرة ليؤكد أن في مصر دولة لها حكومتها القوية‮..

‬التي تستطيع قطع رأس الأفعي خارج وداخل مصر‮!‬،‮ ‬وفي رأينا أن حادث الانفجار في الإسكندرية قد أراد أن يؤكد أن ذراعاً‮ ‬قوية تستطيع أن تبطش بمصر في أي وقت‮!‬،‮ ‬في ظل نظام‮ ‬غير مستقر وأمن معني فقط بالأمن السياسي فيما ذهب إليه الانفجار من المعاني والرسائل التي أريد إرسالها وتأكيد ما تحمله إلي المواطنين قبل الدولة والحكومة‮!‬.

‬ونحن كمصريين يجب علينا الانتباه جيداً‮ ‬إلي أن علينا جميعاً‮ ‬وأد هذه الرسائل والمعاني قبل أن تتحول إلي جرائم تنفيذية صادمة كما كان انفجار الإسكندرية،‮ ‬وأول ما يجب علينا أن نفعله التلاحم الحقيقي بيننا أقباط ومسلمين فلا

يعوزنا الدليل اليوم علي أن مصر كلها مستهدفة،‮ ‬وأن الذين يسعون إلي خراب مصر بانقسامها إنما لا يعنيهم في الأمر بقاء مصر دولة واحدة كما عاشت‮!‬،‮ ‬وإنما قد حان وقت تقسيمها إلي فرق متناحرة،‮ ‬تغضب فقط عندما يمسها الضر حتي لو كان ضحاياه الإخوة في الجيرة والوطن‮! ‬ونحن لكي نرسي القوة الشعبية المتماسكة التي تصد مؤامرات من يريدون قسمة الوطن‮.. ‬لابد لنا من حكومة قوية تعمل ليل نهار علي ترسيخ الضمانات الكفيلة بوجود هذه القوة الشعبية المتماسكة‮.‬

إننا لا يجوز لنا أن نلوم أعداءنا إذا ما خيلت لهم أوهامهم أننا شعب‮ ‬غائب عن الوعي،‮ ‬أو أننا في حاجة إلي من وما يوحد صفوفنا‮!‬،‮ ‬فليس بالظاهر والمجاملات حتي تتأكد وحدة الوطن،‮ ‬بل السعي قولاً‮ ‬وعملاً‮ ‬لكي يكون كل مواطن يؤمن بأن مصر له وهو لمصر،‮ ‬وهذا لن يتأتي إلا بسعي كافة القوي إلي ذلك،‮ ‬وقبل هؤلاء جميعاً‮ ‬الدولة والحكومة‮.. ‬حمي الله مصر‮.‬