رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عيون وآذان (... على طريقة «تويتر»)

جولة عربية

الأحد, 08 أبريل 2012 10:03
عيون وآذان (... على طريقة «تويتر»)جهاد الخازن
بقلم - جهاد الخازن

اقرأ ان «تويتر» ترجمتها بالعربية تغريدة، وهذا ممكن كتأويل لا كتفسير، وقد شعرت دائماً بأن الكلمة الاقرب هي تواتر او تتابع الأشياء، وهنا الأخبار.

وعندي باختصار على طريقة «تويتر» او المتواتر:
- زادت عمليات الإعدام السنة الماضية، وفق احصاءات منظمة العفو الدولية. والصين اعدمت اكثر من بقية العالم مجتمعاً. اما في الشرق الاوسط فقد أعدمت ايران اكثر من الدول العربية كلها، فكان التركيز على الصين عالمياً، وعلى ايران اقليمياً، ونجونا من دون ان نكون ابرياء.
- أُجريت لديك تشيني، نائب الرئيس الاميركي السابق، عملية زرع قلب. كنت اعرف ان مجرم الحرب هذا من دون قلب.
- كل يوم أتلقى رسالة من صفية فركش، ارملة معمر القذافي، تعرض علي شراكة مالية. العالم مملوء بالنصابين والمحتالين، لكن ألا توجد وسيلة للنصب والاحتيال غير استعمال اسم امرأة من اسرة قتل نصف اعضائها، وشرّدت؟ لا قعر لحقارة نفوس بعض الناس.
- أقدم عملية نصب اعرفها هي محطات التلفزيون التبشيرية المسيحية، النشطة

خصوصاً في جنوب الولايات المتحدة، فبعض المبشرين يملك طائرات خاصة وبعض «الكنائس» جمع مئات ملايين الدولارات، وكله من فقراء يتبرعون بمالهم مقابل وعود بالجنّة. اكتب وأمامي تحقيق صحافي جديد عن بدء تحقيقات قضائية في اعمال هؤلاء المبشرين المزعومين.
- في سطر واحد تبلغني رسالة الكترونية انني ربحت 750 ألف جنيه استرليني. وفي سطر واحد تبلغني رسالة اخرى أنني ربحت 1.593.000 جنيه. يا ليت كانت الحياة بهذه السهولة فأربح من يانصيب لم اشترك فيه، بل هو غير موجود.
- مقالة رائعة للأستاذ جهاد حرب حول حرية الرأي والتعبير.
كان ما سبق عنوان رسالة الكترونية تلقيتها، واعتقدت من اول نظرة انني الاستاذ جهاد المقصود، قبل ان اكتشف ان اسم العائلة حرب وليس الخازن.
صحيح «اللي مالو حظ لا يتعب ولا يشقى...».
- بعد «ووترغيت»، هناك «باستي غيت» والاسم
يعود الى طعام لا يزيد حجماً على «ربع سندويش» يحبه الانكليز ويأكلونه بين الوجبات، وهم اكتشفوا ان الحكومة في موازنتها الاخيرة فرضت على «باستي» ضريبة مبيعات تبلغ 20 في المئة وخفّضت الضرائب على الاثرياء اصحاب اعلى دخول.
اذا سقطت الحكومة في الانتخابات المقبلة تكون تزحلقت على «باستي» لا على قشرة موز، وتستحق مصيرها.
- رئيس هنغاريا حيث أصطاد كل سنة تزحلق على دكتوراه، فقد تبين انه سرق مادة الدكتوراه التي كتبها سنة 1992، واستقال من الرئاسة التي انتخب لها سنة 2010 لمدة خمس سنوات.
تصوروا لو ان قادتنا الأشاوس حوسبوا كما حوسب الرئيس الهنغاري بال شميت. لو حدث هذا لما حضر القمة المقبلة احد.
- قتل طالب سابق سبعة من طلاب كلية مسيحية في كاليفورنيا.
احيانا أحمد الله على نعمة التخلف، فمثل هذه الاحداث غير معروف في جامعاتنا، في حين انها في الولايات المتحدة جزء من الحياة الجامعية، وأمامي قائمة تضم 16 حادث قتل في حرم جامعي اميركي بين 1974 و2008. ثم جاء الحادث الاخير.
وأعود الى «تويتر» والتواتر، ففي القاموس: وتره حقه وماله نقصه اياه، والموتور الذي قُتل له قتيل فلم يدرك والآخر هنيهة على حد قول الاصمعي، اي فترة زمنية قصيرة.
نقلا عن صحيفة الحياة