رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أنت خريج جامعة خاصة.. إذاً "مفيش شغل"!

جامعة

الخميس, 22 سبتمبر 2011 10:57
شيرين فرغلي

- "مطلوب مهندسين خريجي جامعات حكومية فقط".

كان هذا نص الإعلان الذي تسبب في إحباط "أحمد" خريج الهندسة من إحدى الجامعات الخاصة بعدما قرأه في إحدى الجرائد المشهورة..

الأمر لا يقتصر على أحمد فقط، فهو حال الكثير من طلاب الجامعات الخاصة إذ لم يكن لديهم "واسطة كبيرة" لإيجاد وظيفة، ويرجع ذلك إلى الصورة السلبية الموجودة لدى أصحاب العمل من هؤلاء الطلاب، حيث إنهم لا يعترفون بالدراسة التي يتلقها الطالب في الجامعات الخاصة، على اعتبار أنهم "متعلمين بفلوسهم"، بالإضافة إلى أنهم من أصحاب المجاميع المنخفضة في الثانوية العامة !.

(الوفد) تحدثت مع مجموعة من خريجي الجامعات خاصة لمعرفة تجاربهم في رحلة البحث عن عمل..

صورة سيئة

يكمل أحمد، خريج الهندسة، حديثه قائلا: "لم أندم على شيء فعلته في حياتي  مثلما ندمت على دخولي جامعة خاصة، وذلك لما رأيته من معاناة وعذاب أثناء البحث عن عمل، وذات مرة كنت اقرأ إحدى الجرائد المشهورة بحثا عن فرصة

عمل فقرأت إعلانا يطلب مهندسين ولكن بشرط تخرجهم من جامعات حكومية، حينها شعرت بحالة من الاكتئاب وتأكدت أنني لن أستطيع الحصول على أي فرصة عمل إلا في حالة وجود واسطة".

ويضيف: "لا أعلم لماذا هذه الصورة الذهنية السيئة الموجودة عند الكثير بأن طلاب الجامعات الخاصة غير مؤهلين لسوق العمل، بالرغم من انه يوجد العديد من هؤلاء الطلاب متميزين وعلى درجة عالية من الكفاءة على عكس ما يتصور البعض".

يكمل: "كل هذه الأسباب دفعتني لقبول العمل في خدمة العملاء في إحدى شركات المحمول، بالرغم أنها ليس لها علاقة بمجال دراستي، وذلك لأنني لا أتحمل فكرة الجلوس في المنزل".

حالهم يتغير

هيثم محمود ،23 سنة: "تخرجت منذ سنتين فى كلية حاسبات ومعلومات التابعة لإحدى الجامعات الخاصة، ولم أتوقف منذ ذلك التاريخ لحظة عن البحث عن

فرصة عمل، ولكن للأسف في كل مرة أذهب لإجراء المقابلة كانوا يأخذون بياناتي، وعند ذكر كلمة جامعة خاصة أشعر بهم يتغير حالهم".

ويكمل: "للأسف  أصحاب الشركات معتقدين أننا فاشلون، بالرغم من أنني حصلت على مجموع أقل 0.5% فقط عن المجموع الذي كان سوف يؤهلني للالتحاق بكلية الحاسبات والمعلومات التابعة للجامعات الحكومية".

سيب بياناتك.. وهنكلمك

أما أحمد رامي، 24 سنة، فيقول: "تخرجت منذ سنتين فى كلية الهندسة التابعة لإحدى الجامعات الخاصة على أمل أن أبدأ حياتي العملية باعتبار أن ذلك خطوة منطقية بعد تخرجي، وبالفعل بدأت أبحث عن فرصة عمل في الكثير من الاماكن وبكافة الوسائل المتاحة سواء كانت الجرايد أو الانترنت واشتركت في الكثير من جروبات التوظيف، وبالفعل استقبلت الكثير من التليفونات والإيميلات للذهاب لكي اجرى مقابلة شخصية".

ويضيف: "لكن في كل مرة كنت أذهب لإجراء المقابلة كنت أعاني من رد فعل أصحاب العمل عند معرفتهم أني خريج جامعة خاصة، فمنهم من ينهي المقابلة بشكل لطيف من خلال قوله عبارة (سيب بياناتك وهنبقى نكلمك)، ومنهم من كان بيسألني سؤالين كده دون الاهتمام بالتفاصيل تجنبا لتضيع الوقت، وإلى الآن لم أجد فرصة عمل تتناسب مع طبيعة دراستي".

..

وأنت.. هل عانيت من ذلك؟  

أهم الاخبار