الطيب: إسرائيل وراء فتنة أطفيح

ثورة الغضب

السبت, 16 أبريل 2011 15:00
كتب: محمد كمال الدين:


اختتم الإمام الأكبر د. احمد الطيب شيخ الأزهر اليوم السبت زيارته إلى قرية صول بأطفيح بعدما قام بزيارة كنيسة اطفيح التي تم بناؤها مرة أخرى بعد الأحداث الأخيرة ،إثر مصادمات بين الجانبين المسلم والقبطي على خلفية علاقة بين شاب مسيحي وامرأة مسلمة.

وقام شيخ الأزهر والوفد المرافق له بزيارة البهو الرئيسي لكنيسة صول وتفقد بعض الأماكن المجاورة لها، ولقى حفاوة كبيرة من قساوسة الكنيسة الذين أهدوه مصحفاً فى علبة مطرزة، وردد بعض الأقباط بالقرية هتافات أغلبها"بنحبك يا طيب".

وعقد شيخ الأزهر مؤتمرا صحفيا وسط جموع الحاضرين قال فيه:" إن مصر مستهدفة من القوى الخارجية وما حدث في أطفيح

من خلال الفتنة التي تم ترويجها يأتي في إطار المشروع التي تسعى له الدولة الصهيونية التي لن ترضى عن وجود كيانها الصغير وسط كيانات كبيرة للدول العربية والإسلامية".

ودعا شيخ الأزهر العلماء والدعاة والقساوسة بدرء الفتنة والعمل على اللحمة الوطنية لتفويت الفرصة على الغرب تنفيذ المشروع الذي يهدف إلى تقسيم الشرق الأوسط وتحويل دولة إلى دويلات صغيرة .

وأضاف الطيب أن العلاقة بين المسلمين والأقباط على مر التاريخ هي علاقة التزام شرعي وتاريخي وأخلاقي قامت على الأخوة والمحبة، مستشهدا بما فعله الصحابي الجليل عمر

بن الخطاب حينما جاءته امرأة قبطية تشكوه من عمرو بن العاص بعد أن أخذ جزءا من بيتها ليقيم عليه مسجدا فقام بإعادة أرضها لها وغضب غضبا شديدا من عمرو بن العاص.

وأكد الطيب أنه لم يحدث على مر التاريخ أن هدمت كنيسة في ديار إسلامية، مشددا على ضرورة التزام الطرفين المسلم والقبطي على هذه العلاقة التي ترجمتها المحبة على مر العصور، محذرا من الاستسلام لمحاولات أعداء هذا الوطن النيل من استقراره وأمنه.

من جانبه، أعرب الدكتور عبد الله الحسيني وزير الأوقاف عن شكره للقوات المسلحة التي قامت ببناء الكنيسة بأفضل مما كانت عليه في هذا الوقت القصير، قائلا: "اعتدنا من القوات المسلحة انها اذا وعدت التزمت بعهدها وهذا ليس بغريب على رجالها الشرفاء، كما أعرب عن شكره لأهل قرية صول الذين استجابوا لوأد الفتنة وعدم الاستسلام لدعاة الفتنة.

 

 

 

أهم الاخبار