رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مسيرة لقصر الرئاسة والجمعة ثورة الزحف

ثورة الغضب

الخميس, 10 فبراير 2011 23:08
كتب: فتوح الشاذلي، أمير سالم، صلاح شرابي، أحمد أبو حجر

توجه نحو مليون متظاهر سيرا على الأقدام من ميدان التحرير إلى القصر الرئاسي في مصر الجديدة هاتفين "على القصر رايحين،

شهداء بالملايين" و "بكره بعد العصر حنروح نهد القصر" ودعا أخرون إلى اضراب عام فوري وطلبوا من الجيش الذي نشر اعدادا كبيرة من القوات والدبابات حول الميدان "يا جيش مصر اختار .. يا الشعب يا النظام". سمحت قوات الجيش للمتظاهرين بالمرور سلميا حتى اقتربوا من القصر الرئاسى. وقرر آلاف من اعضاء الألتراس المبيت حول قصر الرئاسة.

 

وقرر المتظاهرون في ميدان التحرير مساء الخميس مواصلة تظاهرات الغضب غدا الجمعة، لعدم اعلان الرئيس حسني مبارك تنحيه الفوري عن السلطة. ودعا متظاهرون الجيش الانضمام إليهم في ثورتهم.

وألقى متظاهرون في الميدان حجارة على الشاشة التي كانوا يشاهدون عليها مبارك وهو يلقي خطابه أثناء إذاعته بالتلفزيون قبيل منتصف ليلة الجمعة 11فبراير، فيما اخذت الجموع تهتف "يسقط يسقط حسني مبارك! ارحل، ارحل". و"باطل باطل". وتوجه نحو 10 آلاف متظاهر لمحاصرة مبنى التليفزيون والاعتصام امامه.

وقد أعلن الرئيس في خطابه تفويض صلاحياته الى نائبه عمر سليمان وفق احكام الدستور دون ان يعلن تنحيه عن السلطة.

كما طالب المتظاهرون برحيل اللواء عمر سليمان نائب الرئيس الذي دعاهم الى العودة إلى منازلهم.وهتف مئات آلاف المتظاهرين المحتشدين في

هذا الميدان في قلب القاهرة "يا سليمان يا سليمان إرحل إرحل أنت كمان" و "لا مبارك ولا سليمان".

وطالب المتظاهرون بتدخل الجيش لإنهاء الأزمة إزاء ما رأوا أنه يعكس إصرارا من الرئيس مبارك على عدم الرحيل استجابة لمطالب الشعب، وهتفوا "بكره العصر نروح القصر" في إشارة إلى اعتزام تحويل مظاهرات الجمعة إلى مسيرة للقصر الرئاسي من أجل إسقاط الرئيس. وقد دخل خطاب مبارك بالأزمة المستفحلة في مصر حاليا نفقا جديدا تهدد بموجة جديدة من عدم الإستقرار الأمر الذي قد يهدد بأن تشهد مصر مرحلة من الفوضى لم تشهدها من قبل. وقال محمد البرادعي ممثل جبهة التغيير: مصر ستنفجر وعلى الجيش أن ينقذ البلد الآن.

ووصف نبيل عبد الفتاح مدير مركز الأهرام للدراسات التاريخية – في حديث لمحطة بي بي سي- خطاب الرئيس مبارك الأخير بأنه ينتمي لمرحلة تاريخية قديمة ترجع بجذورها لفترة ما قبل 25 يناير 2011، ويتضمن مفردات وتراكيب غريبة عن أفهام الشباب الثائرين تعود لأفكار عتيقة لم يعد لها وجود. وأضاف عبد الفتاح أن الخطاب به

نبرة أبوية غير مقبولة قد تؤثر على البعض لكنها لن تؤثر على الأغلبية، فهناك من المواطنين من يقدر الرئيس مبارك، وخصوصاً في بعض أدواره التاريخية، لكن لابد من ملاحظة أن الزمن له تأثيره، فقد ظهرت أجيال جديدة لها أفكارها وطموحاتها وقيمها ومنطلقاتها وأبطالها، ولا تتسق هذه النبرة مطلقاً مع عقول هؤلاء.

وذكر الإعلامي حمدي قنديل عضو الجمعية الوطنية للتغيير خطاب الرئيس مبارك ،أنه ابتعد تماماً عن الواقع وحديثه بنبرة منبوذة مثيرة للغثيان منذ فترة وخصوصاً منذ 25 يناير. وأرجع قنديل ذلك إلى أن إقامة الرئيس الطويلة في شرم الشيخ، ربما تكون قد أبعدته عن الناس فصار لا يفهمهم.

وأوضح قنديل أن مبارك اعتبر خطئاً أنه قدم شيئاً للجماهير في الأسبوعين الماضيين، مؤكدا أن الحوار الذي انعقد بين القوى السياسية والدولة جاء وفق شروطه و شهد انسحاب معظم الأطراف المؤثرة منه، كما أن اللجنة القانونية التي شكلها غير قانونية لأن من أصدر قرار تشكيلها لا يتمتع بالشرعية، كما أنها لم تتوصل لشيء يذكر.

وقد دعا سليمان في كلمته الشباب المصري للعودة إلى "ديارهم وأعمالهم" مؤكدا أن "حركة شباب 25 يناير نجحت في احداث تغيير هام في مسار الديموقراطية". وقال "يا شباب مصر وأبطالها عودوا إلى دياركم وأعمالكم، الوطن يحتاج إلى سواعدكم".

وكان الرئيس مبارك أعلن في كلمته إلى الامة مساء الخميس تفويض صلاحياته الرئاسية إلى سليمان دون أن يعلن تنحيه عن السلطة كما يطالب المحتجون.

وعلق عبد الرحمن جمال (30 سنة) العامل في سوبر ماركت "سليمان ومبارك واحد. مطلبنا الأول هو أن يرحل" و"وحدة.. وحدة وطنية.. احنا ضد نظام الحرامية".

 

أهم الاخبار