رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هيئة الكتاب لاتزل تعلن عن جائزة سوزان مبارك!

ثقافة

الجمعة, 23 مارس 2012 17:03
هيئة الكتاب لاتزل تعلن عن جائزة سوزان مبارك!
كتب - صلاح صيام :

رغم مرور اربعة عشر شهراً علي خلع الرئيس مبارك الا ان الهيئة المصرية العامة للكتاب مازالت تعلن عبر موقعها الالكتروني عن جائزة سوزان مبارك لأدب رسوم الاطفال «للمبتدئين».

وهي جائزة بدأت 1988 وينظمها المجلس المصري لكتب الاطفال بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب والمركز الاقليمي لتكنولوجيا المعلومات وهندسة البرامج، المجموعة الثقافية المصرية، ودار نهضة مصر للطباعة والنشر، وتحت رعاية السيدة سوزان مبارك حرم رئيس الجمهورية المخلوع.
تهدف المسابقة إلي اكتشاف وتجميع الموهوبين من الكتاب والرسامين الشباب، وممن لا تقل أعمارهم عن 18 عاماً، وتقدم المسابقة «5 جوائز» في مجال الكتابة للطفل إضافة إلي «5 جوائز» أخري في مجال رسوم كتب الاطفال وتقوم الهيئة بطبع الاعمال الفائزة وتوزيعها وتسويقها لحساب

الهيئة بإسم جائزة السيدة سوزان مبارك.
هذه العبارات السابقة منقولة حرفيا من الموقع الرسمي للهيئة العامة للكتاب مع صورة للسيدة سوزان مبارك، الهيئة التي اكدت في ذات الموقع أن رسالتها المحافظة علي الريادة الفكرية التي ميزت مصر عبر عصورها الماضية، وذلك بالارتقاء بالفكر إلي عوالم اكثر سمواً، تسهم بشكل اكثر ايجابية في تشكيل مستقبل للاجيال الحالية والقادمة، بما يسهم في قبول الاخر، والتعايش معه من خلال منظومة انسانية شاملة، وذلك عن طريق ما تقدمه الهيئة للقارئ من مؤلفات حديثة وتراثية ومترجمة، تتسم بالمستوي الفكري الرفيع، فماذا يقول المسئولون عن الهيئة عن
هذه الغيبوبة الثقافة التي تتنافي مع جميع اهداف الرسالة السابق ذكرها، أم ان ما حدث والعياذ بالله- مقصود ومتعمد ورسالة أيضا إلي الجميع أن الوضع علي ما هو عليه وأن الفترة الحالية هي استراحة محارب لجيش النظام القديم، وهناك تفسير آخر وهو ضرورة صدور تشريع من مجلس الشعب الموقر لازاحة اسم السيدة الاولي من علي جائزة ثقافية وهيئة الكتاب تنتظر هذا التشريع.
والغريب أنه في أول معرض للكتاب بعد الثورة، لم تغب صورة حرم الرئيس السابق، ولا توقيعها الذي كان يذيل كلمتها علي الكتب التابعة لمشروع «القراءة للجميع» ورغم أن الهيئة العامة للكتاب وضعت «استيكر» علي صور سوزان المطبوعة في الغلاف الخارجي للكتب، فإن كلمتها عن المشروع وتوقيعها لا يزالان موجودين، وهو ما أثار استياء زوار المعرض وقتها، هل نجد تفسيراً عند مسئولي الهيئة يشفي صدورنا ويحترم عقول أطفالنا هم الذين اكبادنا ويمشون علي الارض، وكفاهم تضليلاً.

 

أهم الاخبار