في لقاء سادت فيه لغة التمنيات

وزير الثقافة: لا نحتاج لرئيس يعلمنا الصلاة

ثقافة

الجمعة, 30 ديسمبر 2011 14:12
كتب - مدحت صفوت:

قال د.شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة في لقاء مفتوح مع المثقفين بحزب التجمع أداره الشاعر حلمي سالم: إننا لسنا متخوفين من التيارات الدينية، وعلينا أن نحترم صندوق الانتخابات لكننا لن نقبل أن يُقمع الشعب المصري مرة أخرى.

وأضاف د.شاكر: أنا ضد مرشح الرئاسة المحتمل الذي قال سأعلم الناس الصلاة، فذلك كلام فارغ، فالشعب المصري لا يحتاج إلى ذلك ولا يقبله ؛ وشدد عبد الحميد على أن الهوية ليست شيئا جامدا وإنما هي معطى خاضع لشروط الزمان والمكان، ولابد من تطور المفاهيم مؤكداً أنه ضد استغلال الإسلام بالمعنى الذي يسيء إليه ، مشيراً إلى دعمه الشخصي لفكرة "الدستور الثقافي" ، وأنه قرر عمل ندوة لمناقشة الفكرة بالمجلس الأعلى، "آملا" أن توضع بنوده ضمن الدستور المصري القادم.
وبشأن ما حدث في افتتاح مؤتمر أدباء مصر من تصادم رئيس المؤتمر بالسلفيين، قال

الوزير: أنا مع فكرة الحوار ولست مع الصدام مع المختلفين معي، ولست مع الانتقاص من حق الآخرين، أو توصيفهم "بالمتخلفين"، فالمختلف معنا هو شقيق في الوطن، والحوار هو المجال المتاح ، "متمنيا" أن يكون لدى الوزارة قناة خاصة تواجه طوفان القنوات الفضائية.
وردا على أسئلة "بوابة الوفد الإليكترونية" عن إجمالي دخول قيادات وزارة الثقافة، لم يجب الوزير إلا عن دخله الشخصي، موضحاً أن الوزراء أول من طبق عليهم الحد الأقصى؛ حيث كان مرتب الوزير ثلاثين ألفا وأصبح عشرين ألف جنيه فقط، -على حد قوله-.
وفيما يخص المواقع الثقافية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة والتي تم تحويلها إلى "قاعات أفراح" طالب الوزير من عضو الجبهة المستقلة للرقابة على المؤسسات الثقافية بالملف الخاص بهذه المواقع، مرحبا بأية اقتراحات لحل هذه الأزمة ومحاسبة كل من قصر وتسبب في ضياع المواقع الثقافية.

أهم الاخبار