رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مات أنيس منصور.. عدو الجهل والمرأة!

ثقافة

الجمعة, 21 أكتوبر 2011 16:29

كان الراحل أنيس منصور يجيد عدة لغات منها العربية والإنجليزية والألمانية والإيطالية، واطلع علي كتب عديدة في هذه اللغات وترجم بعضا من الكتب والمسرحيات وألف كتبا عديدة  منها حول العالم في 200 يوم، وبلاد الله لخلق الله – غريب في بلاد غريبة واليمن ذلك المجهول، وأنت في اليابان وبلاد أخري.

رأس الراحل تحرير العديد من المجلات منها الجيل، هي، آخر ساعة، أكتوبر، العروة الوثقي، مايو، كاريكاتير، الكاتب، وأسس مجلة أكتوبر في 31 أكتوبر 1976 وهي مجلة عربية سياسية اجتماعيةشاملة.ونقلت مقالاته التي كان يكتبها قديما إلي صحيفة آخر لحظة.
وفي دراسته الثانوية كان الأول علي كل طلبة مصر بالرغم من أن المدرسين كانوا يعدونه طاباً مستهتراً وكثيراً مايصرخون في وجهه  كما ذكر هو في كتابه عاشوا في حياتي - : “بلاش كلام فارغ، انتبه لدروسك ومذاكرتك، الأولاد دول بايظين”، لأنهم كانوا يرون فيه مستقبلاً باهرًا وشخصية فريدة.
التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه، وحصل علي ليسانس آداب عام 1947، وعمل أستاذا في

القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحفي في مؤسسة أخبار اليوم والإبداع الأدبي في شتي صوره.

فيلسوف مع وقف التنفيذ
أحس أنيس منصور بأنه منعزل تماما عن الدنيا في فترة حياته الجامعية، وظل كذلك لفترة لا هم له إلا شراء الكتب ودراسة الفلسفة بنهم شديد حتي حدث له تغيير كبير وهو ذهابه إلي صالون العقاد وانفتاحه علي دنيا لم يعرف لها وجودا من قبل، وسجل كل ذلك في كتاب “في صالون العقاد كانت لنا أيام”، وسجل فيه مشاكل جيله وعذاباته وقلقه وخوفه وآراءه في مواجهة جيل العمالقة من أمثال طه حسين، العقاد، توفيق الحكيم، سلامة موسي، وغيرهم الكثير من أعلام الفكر والثقافة في مصر في ذلك الوقت.
وعرف أنيس غيرهم كثيرين كـ الرافعي، وغيرهم من الأساتذة بالعربية والأجنبية.
يجيد أنيس منصور عدة لغات منها: العربية والإنجليزية والألمانية والإيطالية. اطلع أنيس

منصور علي كتب عديدة في هذه اللغات وترجم بعضا من الكتب والمسرحيات منها:
رومولوس العظيم
زواج السيد مسيسبي.
هي وعشيقها.
أمير الأرض البور.
مشعلو النيران.
من أجل سواد عينيها.
فوق الكهف.
تعب كلها الحياة.

رحلاته
سافر أنيس منصور للعديد من دول العالم واحتفظ بالعديد من الذكريات ولم يترك مدينة زارها إلا وكتب عنها، حيث كانت ذاكرته قوية وأشبه بالكاميرا التي تتذكر كل شئ لذا كتب الكثير في أدب الرحلات، وربما كان الأول في أدب الرحلات، وألف كتبا عديدة منها:
حول العالم في 200 يوم.
بلاد الله لخلق الله – غريب في بلاد غريبة.
أنت في اليابان وبلاد أخري.
أطيب تحياتي من موسكو.
أعجب الرحلات في التاريخ.
وفي إحدي المراحل كانت كتابات أنيس منصور فيما وراء الطبيعة هي الكتابات المنتشرة بين القراء والمثقفين، ومن أشهر كتبه في هذا المجال الذين هبطوا من السماء، الذين عادوا إلي السماء، لعنة الفراعنة.
عمل رئيس تحرير العديد من المجلات منها: الجيل، هي، آخر ساعة، أكتوبر، العروة الوثقي، مايو، كاريكاتير، الكاتب.
عمل مدرسا للفلسفة الحديثة بكلية الآداب، جامعة عين شمس من عام 1954 حتي عام 1963، وعاد للتدريس مرة أخري عام 1975.
وبجانب تأليفه باللغة العربيّة ترجم أنيس منصور العديد من الكتب والأعمال الأدبية إلي العربيّة. فقد ترجم أكثر من 9 مسرحيات بلغات مختلفة وحوالي 5 روايات مترجمة، وتقريبا 12 كتابًا لفلاسفة أوروبيين. كما ألف أكثر من 13 مسرحية باللغة العربية.

أهم الاخبار