رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الكل فى واحد لتوقيع "دقات على باب مصر"

فن

الثلاثاء, 10 فبراير 2015 18:36
الكل فى واحد لتوقيع دقات على باب مصردقات على باب مصر
القاهرة- بوابة الوفد- خاص:

احتفلت دار المعارف بمعرض الكتاب  بصدور  كتاب « دقات على باب مصر» للزميلة  د. هالة أحمد زكى  فى حفل توقيع  حضره الكثير من الكتاب والصحفيين.

و»دقات على باب مصر» ليس مجرد كتاب فهو مشروع خاص بالمؤلفة التى ترى أن تاريخ مصر يضم الكثير من القصص والحكايات ذات الأضواء الخافتة، والتى لم يسلط عليها الضوء بشكل مباشر لنتعرف على طبيعة الحياة فى مصر التى تقبل الغرباء وتحتفى بهم وتعتبرهم من أبناء البلد إذا ما أثبتوا حسن نواياهم ورغبتهم فى الاستقرار.

والكتاب  يضم خمسة أبواب وتعد مقدمته  تأهيلاً للقارئ للتعرف بشكل سريع على الوافدين إلى أرض مصر وأصبحوا مع مرور الزمن مصريين، كالأتراك  والشوام والإيرانيين  واليونانيين والايطاليين  والمغاربة.

ويتناول الباب الأول  «أيام المسك المصرى»  قصص بعض الشخصيات التى انتمت لبعض الأسر الحاكمة لمصر ولم يكونوا فى الأصل مصريين ومع هذا  كان لهذا البلد  تأثير كبير عليهم،  ومنهم الملكة  صفية والأميرة عين الحياة،  وست

الملك وقلاوون، وابن طولون،  أما ثانى الأبواب فيتحدث عن أماكن عاشت فى بر مصر مدعمة بحب الناس  للخير الذى من أجله   تكاتف المصريون والمتمصرون لتصبح واقعا اجتماعيا  مثل الأسبلة  والمدارس  الخانقاوات والمساجد ، فى حين تناول  البابان  الثالث والرابع حواديت  بيت السنارى والكريدلية والست وسيلة ومقياس النيل، بالإضافة إلى  المقطم جبل الأولياء الذى شهد كفاح  الصحابى عقبة بن عامر و العز بن عبد السلام والإمام الليث وجاهين الخلوتى وابن الفارض   لينتهى الكتاب بباب أخير يستعرض حكايات ابن خلدون والمتنبى وابن الهيثم فى بر مصر.

وبشكل عام  ترى  المؤلفة  أن هذا الكتاب  يروى  قصصا وحكايات للصغار والكبار تقرأ فى ساعة عصارى بلغة سهلة عذبة كما وصفها الشاعر أحمد سويلم مستشار النشر بدار المعارف فمصر تاريخ وحضارة ومخزون تراثى عظيم

، وقد تجولت د. هالة أحمد زكى  فى  تاريخ مصر،  واطلعت على قيم التحضر المصرى و استطاعت أن توصلها للقارئ بطريقة سهلة،  وليست مجرد سرد محض لوقائع التاريخ ، فالتاريخ بالنسبة لها حدوتة موثقة.

وقالت د. هالة أحمد زكى إن « دقات على باب مصر»  هو  مجموعة من اللقطات لكثيرين جاءوا إلي بر المحروسة يسألونها العلم ويبحثون عن الأمان والإيمان، كما حدث بالنسبة لابن الهيثم الذى توصل إلى فكرة الكاميرا فى بر مصر منذ ألف عام، وكذلك الامام الشافعى الذى أضافت مصر إلى فقهه وتميزه العقلى، وحتى العمائر الإسلامية التى بنيت من مدارس وخانقاوات ومساجد لم تكن لتنشأ بمثل هذه الروعة إلا فى بلدنا،  كما أن هناك حقائق تاريخية لابد وأن تظهر واضحة للقارئ. فكثير من القادمين إلى بر مصر مثل  المماليك الذين شكلوا كيانا فى التاريخ الإسلامى  كانت نقطة بداياتهم فى  آسيا الوسطى، وهؤلاء المماليك  لم يكونوا ليصبحوا شيئا لولا مصر التى حولتهم من قوة إلى دولة.

ومن المنتظر صدور جزء ثان  يتحدث عن المصريين منذ ما قبل الأسر الفرعونية وحتى بداية العصر الإسلامى لنتعرف على المصريين الحقيقيين الذين كانوا واقعا  وليسوا أسطورة كما تقول بعض الكتب.


 

أهم الاخبار