رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سينما "الوهم" العلمي

ساندرا وكلونى يشاركان بسلسلة أخطاء بأفلام الفضاء

فن

الأحد, 27 أكتوبر 2013 13:32
ساندرا وكلونى يشاركان بسلسلة أخطاء بأفلام الفضاءمشهد من الفيلم
كتبت- حنان أبو الضياء:

فى أفلام الخيال العلمى كما فى «الجاذبية» Gravity لساندراا بولوك وجورج كلونى (صاحب أعلى الايرادات فى العالم) حالياً الكل أطلق العنان لأفكاره بلا قواعد أو قيود، خاصة أن الكثيرين منهم يعتمدون على عنصر الإثارة كركيزة أساسية لتلك النوعية من الأفلام..

لذلك فعلى من يشاهدها اعطاء عقله اجازة وعليه نسيان كل قوانين الهندسة الوراثية والنسبية والجاذبية فهى سينما تعترف بكوكب القرود ولا تعرف نيوتن ولا اينشتاين... والجميل مؤخراً أن عالم الفيزياء الفلكية «نيل دي جراس» شاهد فيلم «الجاذبية» ففوجئ بسلسلة من الأخطاء العلمية لم يتغاض عنها ونشرها على موقعه على تويتر وأولها وجود تليسكوب الفضاء ومحطة الفضاء الصينية ومحطة الفضاء الدولية في مدى رؤية واحد مع العلم أن كل واحد منها فى مدار مختلف. ولأن القائمين على الفيلم لا يعرفون قانون الجاذبية التى كانت ستجمع بين البطلين بأقل جذب للحبل الرابط بينهما نجد أن مشهد اطلاق «ساندرا» للحبل الذي يمسك به «كلوني» يتسبب في ابتعاده فى الفضاء .كما أن شعر «ساندرا» كان مرتباً رغم انه كان من المفروض تناثره طالما أنها في الفضاء».. الفيلم حقق الآن في أسبوعه الثالث 31 مليون دولار.
ولم يكن فيلم الجاذبية هو الأول أو الاخير الذى يهمل أبسط الحقائق العلمية للتواجد فى الفضاء لأن المبدع ليس أداة تسجيل.. وهناك آلاف الأخطاء جميعنا شاهدناها وربما لم ننتبه لها.
صوت بدون هواء في الفضاء... مستحيل 
حقيقة علمية بسيطة تتجاهلها أفلام الخيال العلمي. تعتمد على القول الدارج (الشىء لزوم الشىء) وهى انه بدون الهواء من المستحيل سماع صوت, وبالطبع اذا طبقت هذه المقولة على معظم الخيال لم نكن سنراها وبالأخص فيلم «Alien» بطولة سيجورني ويفر , توم سكيريت، جون هيرت , إيان هولم، وإخراج ريدلي سكوت الذى يعد واحداً من أهم الأفلام فى هذا المجال, ففي الطريق إلى الأرض عقب مهمةٍ ناجحة يستيقظ طاقم مركبة الفضاء نوسترومو على صوت إنذار كومبيوتر المركبة الذي التقط إشارة من أحد الكواكب القريبة, وبهبوطهم عليه, يكتشف الكابتن دالاس حقلاً مملوءاً ببيض غريب الشكل, سرعان ما يخرج كائن غريب من إحداها ليهاجم و يلتصق بوجه أحد أعضاء الطاقم ويضطر إلى أخذه للمركبة, ثم يختفى الكائن الغريب انشاهد مجموعةً من أخلد المشاهد في تاريخ هوليوود وأيضا اكثرها بعدا عن الحقائق العلمية ومنها مشهد رأس آش المتكلم, ومشهد المواجهة الختامية بين احد رواد الفضاء والكائن الغريب.
أفلام الخيال العلم ضد «نيوتن» والسبب الجاذبية الأرضية.
فى أفلام الخيال العلمى الابطال يتحركون ذهابا وإيابا رغم غياب الجاذبية الأرضية ومن بين عدد كبير من

الأفلام يكون فيلم جيمس كاميرون، أفاتار نموذجاً للخروج علي نظرية الجاذبية .. وتدور أحداثه سنة 2154 على سطح كوكب باندورا Pandora الغني بالمعادن النادرة التي يحتاجها البشر سكان الأرض بعد أن نفدت الطاقة في كوكبهم فيقرروا غزو كوكب باندورا حيث قبائل الـ نا في Na’vi، الذين أعلنوا المقاومة ضد الغازي البشري وبالطبع لا توجد أى إشارة لانعدام الجاذبية الأرضية وقام المخرج بتكوين فريق عمل عالمي من ألف شخص من أجل خلق العالم الذي تخيله للفيلم وخاصة بهذا الكوكب الذي يطمع البشر بسرقة معدنه الثمين والنادر لتعويض نضوب الطاقة على الأرض.
وضاعت النسبية بسبب الأفلام العلمية
العالم آينشتاين صاحب نظرية النسبية، كان سيصاب بصدمة بسبب افلام الخيال العلمى لأن الوصول إلى سرعة الضوء يحتاج من الإنسان لطاقة فائقة, وبالطبع تلك الحقيقة العلمية مضروب بها عرض الحائط ومثال على ذلك فيلم «رعاة البقر» في الفضاء. حيث يقدم الفيلم أربعة من رواد الفضاء الأمريكيين المتقدمين في السن يكلفون بالقيام برحلة فضائية لإصلاح وإنقاذ قمر صناعي روسي قديم تالف معرض للانفجار خلال أسابيع قليلة، وتبدأ قصة الفيلم عام 1958 مع بداية برنامج الرحلات الفضائية الأمريكي، حيث يستعد أربعة من أكثر طياري سلاح الطيران الأمريكي خبرة في قيادة الطائرات السريعة المتقدمة وأكثرهم جرأة ليكونوا أول رواد فضاء أمريكيين، لكن رئيس فريقهم يستثنيهم من الفريق الأول لرواد الفضاء الأوائل ويستبدلهم بغيرهم من الطيارين الأكثر انضباطاً. وبعد مضي أكثر من 40 سنة يستغيث رئيس الفريق السابق الذي أصبح مسئولاً كبيراً في وكالة الفضاء الأمريكية، بأحد الطيارين الأمريكيين الأربعة السابقين المسنين للقيام برحلة فضائية لإصلاح القمر الصناعي الروسي الذي كان ذلك الطيار قد قام بتطوير نظام توجيهه القديم الذي بطل استعماله، لكونه الشخص الوحيد القادر على أداء هذه المهمة، لكن هذا الطيار المتقاعد يشترط مشاركة رفاقه الطيارين الثلاثة المتقدمين في السن معه في الرحلة الفضائية قبل أن يوافق على قبول تلك المهمة. وبالطبع يسافر الرواد الى الفضاء فى زمن قياسى لا يعرف عن قوانين النسبية شيئا.
الانفجارات مستحيلة 
الفراغ الفضائي لا يوجد به أكسجين وبالتالى لا يسمح بالاشتعال على الإطلاق ونتيجة ذلك فإن الانفجارات فى الفضاء كلام أفلام باستثناء القليل منها والذى
كان يحاول ايجاد تفسير علمى للانفجار لذلك أتذكر فيلم (ارماجدون) العام 1998لان فكرته عن نيزك يهدد بتدمير الأرض، وبعد طرح عدة حلول لتحويل مسارة وتفادى ويلاته، تصل ناسا إلى حل مقنع وهو حفر المذنب والقاء قنبلة نووية بداخله حتى يتجزأ إلى نصفين تمر جانب الأرض دون اي ضرر . ويتم تشكيل فريقين الأول يحمل اسم (الحرية) والآخر يحمل اسم (الاستقلال) للسفر إلى المذنب وتنفيذ المهمة
صفات بشرية للكائنات الفضائية.
فى أفلام الخيال العلمي كل الكائنات لها صفات بشرية دون تبرير علمى وخروج علي المنطق باستثناء افاتار التى بررها المخرج باللعب فى الهندسة الوراثية للكائنات الحية وهذا عكس ماحدث فى فيلم هجوم المريخ 1996 فالكائنات الساكنة لكوكب المريخ «المريخيون» لهم بعض السمات البشرية ولكنهم يكرهون «الطيور» لذلك عندما فكر سكان الأرض استقبال المريخيين وأرادوا إظهار نواياهم الحسنة تجاههم أطلقوا حمامة تعبيرا عن السلام بين الكوكبين. ولكن سفير المريخ بادر باستخدام سلاح متطور وحول «الحمامة» في ثانية الى هيكل عظمي ومن هنا تبدأ المشاكل بين الكوكيين.
إلغاء عنصر المسافة
أفلام الخيال العلمى لا تعترف باتساع المسافات بين الكواكب مما يجعل من المستحيل حالياً إجراء اتصالات مباشرة عبر موجات الراديو، وتلك المعلومات جاء على عكسها تماما فيلم يوم الاستقلال أحد روائع افلام الخيال العلمي، ففي أحد أيام الصيف وفي إحدي محطات رصد موجات الراديو القادمة من حضارات أخرى في الكون يتم التقاط موجات راديو مجهولة قادمة من الفضاء الخارجي في البدء يعتقد انها من قمر تجسس روسي، ولكن بعد القياسات يتضح أنها قادمة من القمر, وتتسارع احداث الفيلم حينما تعبر مركبات فضائية إلى الغلاف الجوي والتي يعتقد في البداية إنها نيازك.
استحالة الاتصالات بالكائنات الفضائية
المخلوقات الفضائية إذا وجدت من المستحيل التواصل معها لأنها لا تملك ادواتنا فى التفاهم ولكن فيلم العنصر الخامس لا يعترف بذلك. ففكرته قائمة على عدد من الباحثين على الآثار ويفاجأون بهبوط مركبة فضائية وأخذت تخرج منها مخلوقات فضائية غريبة، وهي قادمة من أجل جمع أربعة احجار تمثل أصل الحياة من داخل أحد المعابد، ويكون أحد القسيسين على صلة بهم. وأخبروه بأنهم سوف يعودون بعد 300 عام عندما يصل الشر إلى الأرض. وبعد 300 عام هاجمت مخلوقات فضائية تلك المخلوقات التي تسعى لحماية الأرض، ولم يبق منها سوى «الـعـنـصـر الـخـامــس» والتي تقوم بدورها (ميلا جوفوفيتش) وهي السلاح الأخير ضد الشر ، الذي يصوره الفيلم عبارة عن كرة نارية ........
المخلوق الفضائى هجين بين الإنسان والقرود
يبدو أن داروين لعب فى عقول صانعى الأفلام لذلك أظهروا المخلوق الفضائي كهجين يجمع بين الإنسان والقرود والذى كان التيمة الأساسية فى فيلم, كوكب القردة المأخوذة من قصة علمية بنفس العنوان, تقع احداث فيلم «كوكب القردة» في المستقبل في عام 2029 حيث يجري فريق من رواد الفضاء في مركبة فضائية عائمة في القضاء أبحاثا علمية بالتعاون مع مجموعة من القردة المتفوقين في الذكاء. ومن أكثر مشاهد فيلم «كوكب القردة» واقعية وإثارة للاعجاب المشهد الجماعي للقردة في النصف الأول للفيلم وهم يقفزون ويركضون ويتسلقون الاشجار، بحيث يصعب على المشاهد أن يدرك أن ما يراه يتم من قبل ممثلين في ثياب قردة.

تابعونا على صفحة "بوابة الوفد الإلكترونية" على فيسبوك

https://www.facebook.com/alwafdportal

 

أهم الاخبار