مصر بعد الثورة.. فى لوحة فنية

فن وثقافة

الأربعاء, 09 نوفمبر 2011 17:09
الإسماعيلية ـ نسرين المصري:

لم يجد هذا الفنان الثائر وسيلة للتعبير فيها عن رأيه سوى لوحاته الفنية التي باتت تتحدث عن كل ما بداخلها دون ان يلجأ لأي من الوسائل المتعارف عليها.

رامي عاطف صاحب 25 عاما من عمره وقف في حديقة الشيخ زايد المواجهة لمبنى ديوان عام

محافظة الاسماعيلية للتعبير عن رأيه فيما تعيشه مصر حاليا عقب ثورة يناير غير ان الطريقة التي اتبعها هذا الشاب في التعبير عن رأيه ليست كغيرها فلم يصرخ بهتافات او يمسك بلافتات تعبر عما بداخله
لكنه لجأ الى طريقته الخاصة وهي رسم اللوحات الفنية والتي لفتت اليه أنظار المارة.
صراعات التيارات الاسلامية والثوار وصمت المجلس العسكري وترقب القوى الخارجية كانت آخر ما عبرت عنه لوحات الفنان رامي عاطف ابن الاسماعيلية والتي وصفت المشهد الراهن الذي تعيشه مصر حاليا ما بين مطالب التيارات الاسلامية والاخوان المسلمين وبين مطالب الثوار في الوقت الذي يقف فيه.

 

أهم الاخبار