رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دعما للتواجد العربي في السودان

العربية للعلوم والتكنولوجيا تفتتح مكتباً فى "مدينة إفريقيا التكنولوجية" بالخرطوم

تكنولوجيا

الاثنين, 09 يناير 2012 21:31
بوابة الوفد- متابعات

قال الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا: إن المؤسسة افتتحت فرعا ومكتبا تمثيليا لها في "مدينة أفريقيا التكنولوجية بالخرطوم"، في إطار سياستها الداعمة للعلوم والتكنولوجيا في الدول العربية عامة، والسوادن الشقيق خلال هذه المرحلة.

وأوضح د. عبدالله أن هذا القرار يأتي متسقا مع سياسة وبرامج المؤسسة. ويأتي افتتاح المكتب، الذي سيشرف عليه، الدكتور أسامة عوض الكريم عوض مجلس إدارة المؤسسة، والبروفيسور بكلية الهندسة جامعة بنسلفانيا الأميركية، بعد توقيع مذكرة تفاهم مع "مدينة أفريقيا التكنولوجية بالخرطوم" ومثلها مديرها العام الدكتور أسامه عبد الوهاب ريس، وتم اختيار الدكتور أحمد عبيد حسن ليكون مديرا لمكتب المؤسسة في الخرطوم. ويصاحب الإعلان عن افتتاح هذا المكتب، احتفال السودان بعيد الاستقلال.

التنمية وعلاقات الجوار التعاونية الطريق للاستقرار:
أكد الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار أن: المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تهدف إلى خدمة أمتنا العربية وأهدافها العروبية التنموية وبناء مجتمع واقتصاد المعرفة، ومن ثم دعم الجهود العربية لدفع عجلة التنمية المستدامة في السودان، الذي يعد بمثابة البوابة الجنوبية للوطن العربي.
واكد عبدالله أن هناك مشاريع تنموية طموحة سيتم الاعلان عنها لاحقا، وتم الحصول فيها علي رعاية ودعم جامعة الدول العربية. مؤكدا أن الجهود التنموية وعلاقات الجوار التعاونية، هي السبيل لتحقيق الاستقرار، ومصالح الشعب السوداني في الجنوب

والشمال، بعيدا عن الصرعات.
مشيرا إلى أن السودان تتوفر فيه موارد وثروات طبيعية هائلة، والمؤسسة في سبيل وضع خطة أولويات، تتمكن من خلال توظيف العلوم والتكنولوجيا، وتوظيف الطاقات الريادية الخلاقة للشباب، والاستثمار الأمثل للموارد الطبيعية من مياه وأراض زراعية وطاقة خاصة متجددة وغيرها من الموارد الطبيعية، ودعم المرأة السودانية في العلوم والتكنولوجيا، وتوفير البيئة المناسبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة للتطور والنمو، وتطوير سياسات العلوم والتكنولوجيا، ودعم العلماء والباحثين والمخترعين السودانيين.

السودان "أرض بكر" والعلم ضروري للاستفادة من الثروات المعطلة:
في سياق متصل، أكد الدكتور أسامه عبد الوهاب ريس المدير العام لمدينة أفريقيا التكنولوجية بالخرطوم أن المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تتمتع بمكانة عربية ودولية، تمكنها مع دعم برامج التنمية الاقتصادية والمجتمعية المعتمدة على العلم، خاصة وأن السودان "أرض بكر"، وهناك طاقات كثيرة معطلة زراعيا وصناعية وتعليميا وتعدينيا وبحثيا وغيرها من المجالات. وننتظر أن يساعدنا توظيف العلوم والتكنولوجيا على استثمارها بما يحقق مصلحة الشعب السوداني، خاصة وأننا نعمل على تحويل الأفكار إلى قيمة والإبتكار إلى تنمية، وهذا من صميم أهداف وبرامج المؤسسة.

الاستعانة بخبرات العلماء العرب في الداخل والخارج:
من جانبه، أوضح الدكتور أسامة عوض الكريم الأستاذ بكلية الهندسة جامعة بنسلفانيا الأميركية والمشرف على مكتب المؤسسة في الخرطوم أنه حان الوقت للاهتمام الحقيقي بالسودان، الذي يمكن أن يمثل إضافة حقيقية للمنطقة العربية، خاصة وأن النوايا أصبحت خالصة وقوية للعلماء والرياديين العرب داخل الدول العربية وفي الغرب، والاستفادة من خبراتهم الدولية، للمساهمة في جهود تنمية السودان لمصلحة أبنائه، بحيث تساعد العلوم والتكنولوجيا في تطوير الأسواق، واستقطاب شركات جديد، وامتصاص الأيدي العاملة، فضلا عن تحسين مستوى الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، بما يعود بالفائدة على المجتمع السوداني.

خريطة مكاتب العلوم والتكنولوجيا عربيا وغربيا:
من جانبها، أوضحت الدكتوة غادة محمد عامر نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا أن هناك مشاريع طموحة ذات أبعاد إقليمية ودولية، سيتنفذها المؤسسة في السوادن، منها الاعداد لتنظيم المؤتمر الثاني للمرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا، بعد أن استضافت دبى المؤتمر الأول بدولة الإمارات العربية المتحدة. موضحة أن هذا المكتب الجديد بالخرطرم سيضاف إلى خريطة مكاتب المؤسسة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في الدول العربية، والمتواجدة في: دولة الإمارات العربية المتحدة حيث المقر الرئيسي، ومكاتب تمثيلية في: العراق، الأردن، مصر، ليبيا، تونس والمغرب، بالإضافة إلى مكتب تمثيلي في العاصمة الأميركية واشنطن. وتخطط المؤسسة قريبا لفتح مكتبين في السعودية وسورية.

العلم وتراكم الثروات للأجيال الحالية والقادمة:
أكد الدكتور أحمد عبيد حسن مدير المكتب بالخرطوم أن دارسة المجتمع السوداني كشفت أن المستقبل للتنمية المعتمدة على المعرفة، وأن توظيف موراد السودان، يجب أن يحقق تراكم في الثروات للأجيال الحالية والقادمة، عبر رعاية رواد الأعمال والمبتكرين، والتأكيد على مشاركة المرأة في الجهود التنموية. ومكتب المؤسسة في الخرطوم يمثل دعما قويا لتحقيق هذه الأهداف.

 

أهم الاخبار