رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الوفد" يقود حملة تأديب "أردوغان"

تحقيقات وحـوارات

الجمعة, 10 أكتوبر 2014 08:58
الوفد يقود حملة تأديب أردوغان
استطلاع ـ مجدي سلامة ودينا توفيق وأحمد شوقي وآية الله محمد:

مع مرور الوقت تكتسب الدعوة لمقاطعة تركيا مزيدا من الحشد خاصة بعد ما أبداه الرئيس التركي من عداء واضح للسلطة الشرعية في مصر خلال حديثه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي كل مناسبة

يبدو أن الرياح تأتي بما لا يشتهي به أردوغان الذي يواجه المزيد من المعارضة الشعبية في بلاده، ومن المفارقات أن أردوغان بدلا من أن يبحث عن حلول لما يجري في بلاده إذا به يبحث عن معارك يخوضها خارج أرضه ويصطنع أعداء هنا وهناك.
وبفطرة المصريين الذين لا تنقصهم الخبرة أدركوا أن وطنهم يواجه حالة من التآمر الدولي وفي هذا السياق تأتي الدعوة لمقاطعة تركيا لتمثل ازعاجا للمؤسسة الحاكمة في أنقرة وحزب «الوفد» من جانبه قرر أن يكون رأس الحربة في مواجهة الرئيس التركي بدعوته كافة القوي للمشاركة في الفعاليات الرامية لتلك المقاطعة، ومشاركتها في الوقفة الاحتجاجية التي يتبناها بعد غد - الأحد - أمام السفارة التركية لرفض تدخل الرئيس التركي أردوغان في الشأن الداخلي المصري والتطاول علي قيادة البلاد.

حسين عبدالرازق:
يجب مشاركة كل الأحزاب في الوقفة الاحتجاجية .. ولتكن المقاطعة نابعة من الشعب وليس الحكومة

يقول حسين عبدالرازق عضو مجلس رئاسة حزب التجمع إن الوقفة الاحتجاجية التي سينظمها الوفد أمام سفارة تركيا هي موقف سليم ويجب علي بقية الأحزاب أن تشارك فيها وذلك حتي نعلن عن رفضنا لسياسة أردوغان، أما بالنسبة لمسألة المقاطعة فأعتقد أن تلك الدعوة يجب توجيهها للشعب المصري وللمؤسسات الأهلية بعيدا عن الدولة نظرا لما يوجد بيننا وبين تركيا من مصالح مشتركة واتفاقيات لابد من احترامها لكن يمكن أن تقوم المؤسسات والقنوات التليفزيونية مثلا بمقاطعة المنتجات التركية وليس بالضرورة أن تقوم الحكومة بقطع العلاقات أو إلغاء الاتفاقيات.

ناجي الشهابي:
مطلوب مراجعة «الرورو» و«قرارات رشيد»

أكد ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن مقاطعة السلع التركية صارت واجبا وطنيا علي كل مصري.. بعد تكرار تجاوزات أردوغان في حق مصر.
وأضاف: المقاطعة وحدها لا تكفي بل يجب أيضا أن تراجع الحكومة جميع البروتوكولات التي وقعها نظام مبارك والرئيس الإخواني محمد مرسي مع تركيا، فأغلب هذه البروتوكولات منحت الأتراك مزايا كبيرة دون مقابل يعود علي مصر وعلي رأسها اتفاقية «الرورو» التي وقعها «مرسي» وأيضا يجب استعادة الأراضي الشاسعة التي منحها وزير الصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد التي خصصها لعدد من رجال الأعمال الأتراك ومد لهم جميع المرافق وبعدها بدأ الأتراك يبيعون هذه الأراضي للمصريين مقابل مبالغ كبيرة.
 

المستشار بهاء الدين أبو شقة:
4 رسائل إلى العالم فى وقفة الوفد ضد تطاول أردوغان

أكد المستشار بهاء الدين أبو شقة، سكرتير عام حزب الوفد، أن الوقفة التي ينظمها الحزب أمام السفارة التركية بعد غد الأحد تستهدف إرسال 4 رسائل إلى تركيا وإلى العالم أجمع.. وقال أولى الرسائل أن هذه الوقفة ستدلل للجميع أن الشعب المصرى له إرادة وعزيمة لا تلين وهذه الإرادة ترفض أي نوع من التدخل في شئون مصر وترفض تطاول أردوغان علي مصر وعلى إرادة شعبها الذي خرج يوم 30 يونية في مشهد حضارى غير مسبوق ليفرض إرادته ويسقط الفاشية الإخوانية.
والرسالة الثانية هي أننا سنرسل رسالة إلى العالم أجمع بأن حزب الوفد أقدم وأعرق وأكبر الأحزاب السياسية في مصر يرفض أي تطاول علي مصر وعلي إرادتها.. والرسالة الثالثة هى أن الوفد بوقفته الاحتجاجية يوم الأحد القادم سيرسل رسالة إلي الشعوب العربية كلها لكي تحذو حذو المصريين وتقاطع السلع التركية خاصة أن ثورة 30 يونية حمت البلدان العربية جميعاً من مؤامرة كانت ستفتت البلاد العربية جميعاً، ولولا الوقفة الصلبة للشعب المصرى في 30 يونية واستجابة الجيش للإرادة الشعبية لتعرض العرب لمخاطر

لا حدود لها، وهكذا ضرب الشعب المصرى من جديد أروع الأمثال بأنه الحصن الحصين للأمة العربية، فكما حمى العرب من هجمات المغول في الماضى هب نفس الشعب ليحمي العرب من مخططات أشد خطورة من الدمار الذي كان سيلحقه التتار بالمنطقة العربية لولا تصدى المصريين لهم.
ويواصل سكرتير عام الوفد: أن الحزب خلال وقفته الاحتجاجية ضد تطاولات أردوغان يؤكد التزامه بالقانون، حيث أخطر الجهات الأمنية بهذه الوقفة التزاماً بنصوص قانون التظاهر والاجتماعات وهذه هي الرسالة الرابعة التي يرسلها الوفد خلال وقفته الاحتجاجية أمام السفارة التركية يوم الأحد القادم.
 

اللواء عادل القلا:
دعوة حزب الوفد للتظاهر أمام سفارة تركيا «لطمة» على وجه أردوغان

أبدى اللواء عادل عباس القلا، رئيس «حزب مصر العربى الاشتراكى»، تأييده لدعوة حزب الوفد، لتنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة التركية، يوم الأحد المقبل، للمطالبة بمقاطعة البضائع التركية ومقاطعة السياحة إلى تركيا، معتبراً هذه الدعوة بمثابة «لطمة» على وجه النظام الحاكم فى تركيا، كونها جاءت من أكبر وأعرق الأحزاب المصرية.
وأعلن القلا فى تصريحات لـ«الوفد»، عن اعتزام «حزب مصر العربى الاشتراكى»، المشاركة فى وقفة حزب الوفد أمام السفارة التركية، مطالباً حزب الوفد بتوجيه دعوات لأمانات الأحزاب المصرية، حتى يتسنى لكوادر هذه الأحزاب المشاركة فى الوقفة.
وأشار رئيس حزب «مصر العربى الاشتراكى»، إلى أن حزبه سيركز خلال الوقفة، على المطالبة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع تركيا، وطرد سفيرها من مصر، لافتاً إلى أن تركيا تعد من الدول الداعمة للإرهاب والمجموعات المتطرفة، ومنها تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام «داعش» الإرهابى، مضيفاً أن تركيا أصبحت من الدول التى تنتهك حقوق الإنسان وحق التعبير السلمى عن الرأى، بقتلها للمتظاهرين ومواجهة الاحتجاجات السلمية بالعنف المفرط، وهو ما يناقض ظهورها فى السابق كراعية للحريات وحقوق الإنسان فى المنطقة.
وأكد «القلا» أن «حزب مصر العربى الاشتراكى»، يساند مسعى الشعب التركى للتحرر من حكم أردوغان، وعصابته التى تسيطر على مقاليد الحكم بتركيا.
واعتبر أن الضغط الاقتصادى على تركيا، عبر الدعوة بمقاطعة منتجاتها والسياحة إليها، وقطع العلاقات التجارية معها، سيثنى أردوغان عن دعمه للتنظيمات والجماعات الإرهابية ببعض الدول العربية، ومنها تنظيم الإخوان الإرهابى بمصر، مشيراً إلى أن القرار التركى يتأثر بشكل مباشر بالعوامل الاقتصادية، خصوصاً أن مصر تعد سوقاً تجارياً نشطاً للمنتجات التركية، إذ تعتبر مصر من أكبر مستوردى المنتجات الخشبية والجلود من تركيا.
ولفت «القلا» إلى أن أحمد داوود أوجلو رئيس الوزراء التركى، كونه وزير خارجية سابقاً، يدرك قيمة وحجم مصر ودورها فى منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أنه سيقف أمام أردوجان لإثنائه عن دعمه للجماعات الإرهابية، خصوصاً أنه أصبح من الممكن فى الوقت الحالى التحول إلى مصادر أخرى كالصين وروسيا لتحل محل تركيا.
رحب صلاح حسب الله، نائب رئيس حزب المؤتمر، بالوقفة الاحتجاجية التى ينظمها حزب الوفد امام السفارة التركية يوم الأحد القادم، اعتراضا على تدخل أردوغان فى الشأن المصرى الداخلى، وللمطالبة بوقف اتفاقية «الرورو» بين مصر وتركيا ومقاطعة التجارة والسياحة مع تركيا.
وأكد حسب الله في تصريحات خاصة لـ«الوفد»، أن تلك الوقفة تعبر عن جهود حزب الوفد البارزة التى تأتى في إطار التعبير عن رفض قطاع عريض من الشعب المصري لتجاوزات الرئيس

التركي رجب طيب أردوغان ضد الرئيس والحكومة المصرية، لافتاً إلى أن حزب الوفد يعبر عن رأيه السياسي الذي يتوافق مع رأى الأغلبية المصرية.
وطالب نائب رئيس حزب المؤتمر، باتخاذ موقف حاسم ومحسوب ضد الحكومة التركية، بحيث لا تترك الأمور للحلول اللينة، مؤكداً في الوقت ذاته، أن الحزب علي استعداد للانضمام لتلك الوقفة حال الاطلاع علي أجندة المطالبات وتوافقها مع رأى الحزب.
 

كريمة الحفناوى: سننضم لوقفة الوفد حال دعوة القوى السياسية

رأت كريمة الحفناوى، القيادية بتحالف العدالة الاجتماعية، أن الوقفة الاحتجاجية الداعي لها حزب الوفد أمام السفارة التركية تعبر عن موقف القوى والتيارات السياسية الرافضة لتجاوزات الحكومة التركية.
وأضافت «الحفناوى» في تصريحات خاصة لـ«الوفد»، أن المطالب التى سيرفعها حزب الوفد ليست كافية للرد علي تلك التجاوزات، مؤكدة أن سلاح المقاطعة أهم أدوات الشعوب لتغيير بعض السياسات.
وطالبت القيادية بتحالف العدالة الاجتماعية، بالمقاطعة الدبلوماسية والشعبية والاقتصادية والإعلامية والفنية والثقافية مع الحكومة التركية، لافتة إلى أن تلك المقاطعة تمثل رسالة قوية للشعب التركى الذي سيضغط بدوره علي الحكومة لتغيير سياستها المناهضة للحكومة المصرية.
ورحبت «الحفناوى» بالانضمام لتلك الوقفة كناشطة سياسية، موضحة أن تحالف العدالة الاجتماعية قد ينضم لوقفة الوفد حال دعا إليها كافة التيارات السياسية للمشاركة بها.
 

في استطلاع رأي لـ«بوابة الوفد»:
76٪ يطالبون بقطع العلاقات مع تركيا

أكد استطلاع للرأي أجرته بوابة الوفد أن الغالبية العظمي من المصريين تطالب بالرد بقوة علي تطاول أردوغان علي مصر، قال: 76٪ ممن شملهم الاستطلاع يجب إيقاف الاستيراد من تركيا وقطع العلاقات الدبلوماسية عنها وإيقاف رحلات السياحة الي تركيا.
شارك في الاستطلاع 8083 مصريا وافق 17٪ منهم علي إيقاف استيراد السلع من تركيا واعتبروها الوسيلة المثلي للرد علي تطاول أردوغان بينما طلب 14٪ طرد السفير التركي من القاهرة وسحب السفير المصري من أنقرة وطالب 10٪ بقطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا بينما طالب 42٪ بإيقاف الاستيراد مع طرد السفير التركي وقطع العلاقات الدبلوماسية وإيقاف الرحلات السياحية الي تركيا في حين رفض 14٪ ممن شملهم الاستطلاع اتخاذ أي إجراء ضد تركيا وقال: 10٪ انهم غير مهتمين بالأمر.
 

التيار الشعبي: عودة مصر لدورها الإقليمى أبلغ رد علي أردوغان

 

فيما رأى عماد حمدي، عضو الهيئة العليا لحزب التيار الشعبي «تحت التأسيس»، أن التحرك الشعبي ضد تجاوزات أردوغان خطوة ضرورية ومطلوبة، ولكن الرد الأبلغ علي تلك التجاوزات هو المضي قدماً لعودة مصر لدورها الإقليمى والانضمام لمجلس الأمن الدولي.

وأشار حمدي في تصريحات لـ«الوفد»، إلى أن قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع تركيا ليس الحل الأمثل للرد علي حكومة أردوغان، قائلاً: «علينا أن نفكر بطريقة أكثر إيجابية وأن نحسب جيداً لمثل تلك الخطوة».

المصريين الأحرار: دعوة حزب الوفد جاءت فى وقتها للرد على سياسات تركيا المستفزة

 

على نحو متصل، قال شهاب وجيه المتحدث الرسمى باسم حزب المصريين الأحرار، إن من حق حزب الوفد الدعوة إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة التركية، رداً على السياسات التركية المستفزة خلال الفترة الماضية، والعنف المفرط الذى تنتهجه السلطات التركية فى الوقت الحالى بحق الأكراد.

وأشار وجيه فى تصريحات لـ«الوفد»، إلى أن حزب المصريين الأحرار لم يحدد موقفه بعد من المشاركة فى الوقفة التى دعا إليها حزب الوفد، موضحاً أنه سيجرى التشاور حول هذه الدعوة، ومن ثم اتخاذ موقف بشأنها.

وفيما يتعلق بالدعوة إلى إلغاء اتفاقية «الرورو»، ألمح المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، إلى أن هذه الخطوة معقدة للغاية، داعياً إلى عدم اتخاذ أى قرار إلا بعد دراسته والتفكير فى تبعاته جيداً.

عبدالغفار شكر: نرحب بدعوة الوفد لإلغاء اتفاقية «الرورو»

قال عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى: إنه يؤيد إلغاء اتفاقية «الرورو» الموقعة مع الجانب التركى فى عهد المعزول محمد مرسى، والتى تعطى تركيا ميزات تجارية واسعة على حساب مصر، وأى ارتباطات أخرى ليس لمصر صالح فيها، طالما أن هذه الخطوة ستعود بالنفع على مصر، مشدداً فى الوقت ذاته بالتأنى فى قطع العلاقات التجارية بين مصر وتركيا، لافتاً إلى أن العلاقات التجارية قائمة بين الشعبين المصرى والتركى، ويجب التفريق بينها وبين العلاقات السياسية.
وأضاف «شكر» فى تصريحات لـ«الوفد» أنه من الأفضل التعبير خلال الوقفة التى دعا إليها حزب الوفد يوم الأحد القادم، عن الاستياء من تدخل تركيا فى الشأن المصرى، وتطاولها على مصر فى المحافل الدولية، داعياً إلى البعد عن اتخاذ أى قرارات انفعالية تعود بالسلب على الاقتصاد المصرى، طالما أن كلاً من الجانبين المصرى والتركى يستفيد من العلاقات الاقتصادية فيما بينهما.
 

تابع اخبار ذات صله:

مسيرة "الوفد" تصل سفارة تركيا

 

وقفة احتجاجية لـ «الوفد» والقوي السياسية أمام السفارة التركية

البدوى يتقدّم مسيرة "الوفد" ضد أردوغان


 

أهم الاخبار