رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مليونا طفل.. "إرهابيون تحت التمرين"

تحقيقات وحـوارات

الجمعة, 05 سبتمبر 2014 07:10
مليونا طفل.. إرهابيون تحت التمرين
تحقيق ـ مجدي سلامة:

في مصر 2 مليون طفل في نار جهنم.. يحترقون فيها ليلا ونهارا، ويتعرضون داخلها لأبشع عملية تعذيب.

التعذيب يتواصل طوال اليوم، وعلي مدار الساعة .. يطارد الأطفال الأبرياء في حركاتهم وسكونهم.. في ضحكاتهم ودموعهم.. في جدهم ولهوهم. يطاردهم حتي وهم يخلدون إلي النوم.
وأمام هذا كله اكتفت الدولة بالصمت الرهيب.. فكل مؤسسات الدولة لم تلتفت لهذه الكارثة، ولم تعرها اهتماماً، رغم أنها ستؤدي خلال سنوات قليلة إلي تفريخ 2 مليون إرهابي.
المأساة تتعلق بأطفال الأسر الإخوانية، والأسر المتعاطفة مع الإخوان، وأطفال الجمعيات والمدارس الإخوانية، بالإضافة إلي أطفال الشوارع.
وحسب تقديرات خبراء في شئون الجماعات الدينية، ففي مصر حوالي 300 ألف أسرة إخوانية، و200 ألف أسرة متعاطفة مع الإخوان، وكلا النوعين من الأسر يضم حوالي مليون طفل.
وهناك أيضا 156 جمعية أهلية ودار رعاية تابعة للإخوان، فيها حوالي 15 ألف طفل، وأكثر من 87 مدرسة خاصة مملوكة لأشخاص ينتمون فكريا أو تنظيميا للإخوان، بالإضافة إلي ما يزيد علي مليون طفل من أطفال الشوارع.
إذن نحن أمام 2 مليون طفل علي الأقل يعيشون تحت سقف واحد أو يتحكم فيهم الإخوان بشكل أو بآخر.
وكل هؤلاء الأطفال الأبرياء يتعرضون لأبشع عمليات غسيل مخ.. يستيقظون صباحا علي سماع السباب للحكومة، و«اللي بيحكموا» و30 يونية و«اللي شاركوا فيها» وكل ما ترتب عليها.
وبدلاً من أن تتفتح عيون الأطفال علي الدعاء المأثور الذي تبدأ به كل أسرة مصرية يومها، فتردد كل صباح، «يا فتاح يا عليم.. يا رزاق يا عليم.. أصبحنا وأصبح الملك لله».. بدلا من هذا يبدأ أطفال الإخوان يومهم بالاستماع إلي سب الانقلابيين، القتلة، المجرمين، الخونة، الخائنين - علي حد قول كل الإخوان.
والسباب في بيوت الإخوان لا يتوقف بمناسبة وبدون مناسبة، فقبل الأكل وبعده يسبون الحكومة والحكام ومن تبعهم، وقبل الخروج من المنزل وفور العودة، يكررون ذات السباب، وهم يشاهدون قناة الجزيرة يتواصل سبابهم.. حتي لو تحدثوا في أحاديث عائلية خاصة جدا، يحشرو أحاديثهم بسباب ولعن الحكومة من أكبر رأس إلي أصغر وزير.
وإذا تحدثت الأسر الإخوانية عن الكهرباء يلعنون كل المسئولين الحاليين.. وإذا تحدثوا عن مشروع قناة السويس يسبون .. وإذا تحدثوا عن التموين يشتمون، وإذا كان حديثهم عن المواصلات أو المظاهرات أو دخول المدارس، أو حتي كان الحوار حول العلاقة الزوجية بين زوجين من الإخوان فإنه لا يخلو من شتم وسب ولعن!
وفي أحيان كثيرة يتم مزج الشتم والشتائم بمكسبات طعم ورائحة وإثارة، فيتباري البعض بنسج حكايات من الخيال تتحدث عن الاضطهاد الذي يتعرض له الإخوان المسجونون، وعن العنف الذي يتعرضون له منذ 30 يونية 2013 حتي الآن.
وبعض الأسر الإخوانية يجمح خيالها فتحكي لأطفالها عن أشياء لا وجود لها سوي في حكايات الغول والجان والعفاريت.
يحدث هذا كله في بيوت الإخوان والمتعاطفين معهم، وعددهم جميعا حوالي 500 ألف أسرة تضم مليون طفل علي الأقل.
والأطفال كالصفحات البيضاء يملؤها الأهل بما يريدون وكالإسفنج يمتص الأطفال الأبرياء ما يسمعونه، ويخزنونه داخلهم ويتفاعلون به، ومعه، والأخطر أنهم يشبون عليه.
وهكذا يوجد في مصر حالياً أكثر من مليون طفل يشربون كراهية الوطن من أهاليهم «الإخوان»، وتنمو داخلهم جبال الحقد علي المجتمع وتتفجر في أعماقهم براكين الانتقام من الجميع.
وما دام «سوء الخلق يعدي» كما قال الأقدمون فالمؤكد ان الأطفال الذين يتعرضون لعمليات غسيل مخ إخوانية سيتحوّلون من زهور بريئة إلي أشواك جارحة، ومن سنابل إلي قنابل ومن مواطنين صالحين إلي إرهابيين سفاحين.
نفس المصير ينتظر أكثر من مليون طفل من أطفال الشوارع، تسعي جماعة الإخوان منذ فترة إلي استمالتهم للمشاركة في التظاهرات الإخوانية مقابل مبالغ مالية، وتدفعهم دفعا إلي الصدام مع الشرطة بهدف خلق نوع من الثأر بين هؤلاء الأطفال والشرطة، فعندها سيصبح الصدام بينهم وبين الشرطة مشتعلاً ذاتيا.
أطفال الإخوان يتحدثون
جلست إلي أطفال ينتمون لأسر إخوانية، محاولاً معرفة رؤيتهم للواقع وللمستقبل ولمصر والمصريين.. فقالوا لي كلاما مذهلا.
تحدثوا عن مصر كما لو كانت عدواً وليست وطناً، وبعضهم تمادي في كراهيته فقال إنه يتمني ان تدمر إسرائيل مصر علي رؤوس حكامها!
ويحمل أطفال الإخوان كراهية، لا أدري كيف تتحملها قلوبهم الصغيرة البريئة.. ويكرهون كل المسئولين الحاليين وكل الإعلاميين وكل الصحفيين وكل رجال الدين وكل المصريين عموما

ما عدا الإخوان!
يقولون عن المصريين إنهم عبيد.. ويقولون عن المسئولين إنهم قتلة وخونة وكفار.. ويقولون إن أمريكا هي التي تحكم مصر!
يؤكدون أنه لا شيء في مصر يبعث علي الأمل ففي رأيهم مصر حالياً ليست «أبيض وأسود» وإنما أسود في أسود!
يقولون ان كل الإعلاميين كاذبون وكل القنوات تكذب ما عدا قناة الجزيرة.. أما أغنيتهم المفضلة فهي أغنية مصر إسلامية التي يحتفظ بها الكثيرون علي موبيلاتهم الخاصة، وفي الغالب تكون الأغنية مصحوبة بصور لجثث مشوهة ومصابين يقولون انهم ضحايا فض رابعة والمظاهرات الإخوانية.
زرع الكراهية
حال أطفال الإخوان يفرض سؤالاً جوهريا: كيف ننقذ هؤلاء الأطفال من عمليات غسيل المخ التي يتعرضون لها؟.. كيف ننقذهم من الدائرة الجهنمية التي سقطوا فيها؟ .. كيف ننقذهم من زارعي الحقد والكراهية.. من أعداء أنفسهم ووطنهم؟
طرحت السؤال علي عدد من القيادات الإخوانية المنشقة عن الجماعة الإرهابية وعلي خبراء تربويين وأطباء نفسيين فكشفوا عن المزيد من المفاجآت المثيرة.
كشف حسين عبدالرحمن المتحدث باسم جماعة «إخوان بلا عنف» أن الإخوان أعدوا خطة لجذب مزيد من الأطفال من خلال المدارس.
وقال حسين عبدالرحمن لـ«الوفد»: ضم أكبر عدد ممكن من صغار السن لجماعة الإخوان صار علي رأس أولويات الجماعة حالياً، فضم هؤلاء يمنح الجماعة قبلة الحياة ويجعلها قادرة علي مواصلة تظاهراتها، وفوق هذا فإن مشاركة كل من هم دون الـ18 سنة في المظاهرات يعني أنه «مفيش مساءلة قانونية عليهم» لانهم في عرف القانون أطفال وبالتالي فإن أقصي عقوبة يتعرضون لها هي إحالتهم إلي الأحداث.
وأضاف حسين عبدالرحمن: ولتحقيق هذا الهدف يسعي الإخوان إلي إغراء أكبر عدد ممكن من أطفال الشوارع لكي يشاركوا في المظاهرات الإخوانية وأيضا استغلوا 156 جمعية أهلية ودار رعاية تابعة للإخوان في 12 محافظة تضم 15 ألف طفل، لكي يتم إقناع أكبر عدد ممكن من هؤلاء الأطفال لاعتناق الفكر الإخواني ودفعت قطر 18 مليون دولار لإشعال الفوضي في الجامعات والمدارس.
وواصل: وصدرت تكليفات من قيادات الجماعة لجميع المدرسين التابعين للإخوان لكي يستغلوا العام الدراسي في جذب أكبر عدد من تلاميذ المدارس الحكومية لأفكار الإخوان، واستغلال براءتهم وسهولة التأثير عليهم في إقناعهم بأن محمد مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر وأن كل ما جري بعد 30 يونية 2013 باطل في باطل ويجب تغييره وإعادة الدكتور مرسي لحكم مصر.
مبيناً أن 10 مدارس خاصة تابعة للإخوان منها مدرسة بالخليفة المأمون بالقاهرة تطبع حاليا كتباً مدرسية تشوه ثورة 30 يونية وتقول إنها انقلاب علي الشرعية، وتتضمن ذات الكتب صورا للدكتور محمد بديع والدكتور محمد مرسي وتقول إنهما يمثلان الشرعية الثورية، وأنهما صاحبا مشروع إحياء الخلافة الإسلامية، وتتمادي الكتب فتشبه سجن الدكتور محمد مرسي بهجرة الرسول من مكة إلي المدينة، وتقول الكتب ان الرسول صلي الله عليه وسلم هاجر من مكة بعد ما اضطهده أهلها وكذبوه فهاجر إلي المدينة مرغما ولكن تلك الهجرة كانت بداية بناء الدولة الإسلامية الكبري، وهي نفس النتيجة - كما تقول الكتب التي سيتم تدريسها لطلبة المدارس الإخوانية - التي سيحدثها سجن الدكتور محمد مرسي، لانه سيخرج من السجن ليقيم الدولة الإسلامية الكبري تماما مثلما فعل الرسول صلي الله عليه وسلم قبل أكثر من 14 قرنا من الزمان.
فكر وإرجع
وفي ذات الاتجاه يؤكد إسلام الكتاتني - القيادي المنشق عن جماعة الإخوان - أن الجماعة تولي اهتماماً خاصاً بتجنيد الأطفال صغار السن ولهذا خصصت قسماً كاملاً داخل التنظيم تحت اسم قسمًا «الأشبال» ويتولي استمالة الأطفال للانضمام إلي الإخوان كما خصصت قسم آخر باسم قسم «الزهرات» ودوره هو تجنيد البنات الصغار للانضمام للجماعة.
وقال إسلام الكتاتني لـ «الوفد» طوال تاريخ الإخوان وهم يسعون إلي
ضم أكبر عدد ممكن من الأطفال إلي الإخوان، ومن أجل هذا الغرض أقاموا نوادي اجتماعية وجمعيات أهلية وأماكن لتحفيظ القرآن الكريم ونظموا أنشطة الكشافة لاصطياد الأطفال وضمهم للإخوان ويتم تشكيل هؤلاء الأطفال علي هوي الإخوان!
وأكد الكتاتني أن الإخوان يستغلون براءة الأطفال ويزرعون في عقولهم ما يشاءون من أفكار ومعتقدات.. وقال «بعدما اصطدمت جماعة الإخوان مع الدولة واستحلت تخريب مؤسسات الدولة وقطع الطرق واستهداف رجال الجيش والشرطة، صار من الخطأ مواجهة العنف الإخواني بحل أمني فقط، لان الحل الأمني في مثل هذه الحالات يزيد الأزمة اشتعالا ويفتح الباب واسعا أمام الجماعة لكي تستغل الأطفال وصغار السن في مواجهة الأجهزة الأمنية».
وأضاف «الكتاتني»: الحل الأمثل هو وضع مخطط شامل لمواجهة العنف الإخواني، هذا المخطط يشمل حلولاً أمنية وفكرية واقتصادية تضمن تجفيف منابع الإرهاب والعنف، ولهذا طرحت مبادرة «فكر وإرجع» وهو مشروع شامل لانقاذ الأطفال من السقوط في شباك الإخوان وفي ذات الوقت يواجه التعصب والأفكار المغلوطة التي تبثها جماعة الإخوان في عقول أعضائها.
وكشف إسلام الكتاتني أنه عرض مبادرته علي رئاسة الجمهورية أثناء حكم الرئيس المؤقت عدلي منصور. وقال التقيت بالمستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية - آنذاك - أحمد المسلماني وعرضت عليه فكرة المبادرة وذكرت له ضرورة مواجهة الإخوان بشكل متكامل أمنياً وفكرياً واقتصادياً، وقلت له بشكل واضح أن مواجهة الإخوان أمنيا فقط «مش هينفع» ولازم نواجه التطرف بخطة متكاملة تضم أدواراً محددة لوزارات التعليم والأوقاف والشباب والإعلام والثقافة، وذلك بهدف إعادة الشباب المغيب بفعل أكاذيب الإخوان إلي أحضان الوطن، وبهدف تحصين الأجيال القادمة من السقوط في شباك الإخوان».
وللأسف - يواصل إسلام الكتاتني - فوجئت بأن رئاسة الجمهورية ومعها حكومة الدكتور حازم الببلاوي تجاهلتا هذه المبادرة.. ولاتزال المبادرة معرضة للتجاهل حتي الآن رغم خطورتها وأهميتها.
وحذر الكتاتني من استمرار هذا التجاهل وقال عدم التحرك الفكري والاقتصادي والاكتفاء بالحل الأمني في مواجهة عنف الإخوان سيؤدي حتما إلي خلق جيل جديد من الإخوان أكثر عنفا وإرهابا من الجيل الذي يتصدر المشهد الآن فكل جيل يكون أكثر، تشددا وإرهابا من الجيل السابق عليه بدليل ما حدث مع وجدي غنيم أحد كوادر الإخوان الشهيرة، فالرجل في بداياته كان ودودا و«دمه خفيف» وعف اللسان، والآن صار علي أقصي درجات التطرف والتشدد لدرجة أنه يكفر كبار المسئولين في مصر وهذا التغيير يعكس أن جماعة الإخوان تزداد تطرفا يوما بعد آخر.
ضحايا وليسوا جناة
ويشدد الدكتور أحمد زكريا - خبير الطب النفسي - علي ضرورة التعامل مع أطفال الإخوان علي أنهم ضحايا وليسوا جناة.. ويقول «هؤلاء الأطفال يتعرضون منذ أكثر من عام لأقصي عمليات غسيل المخ، ويسمعون طوال هذه الشهور لأكاذيب وأباطيل تترك الحليم حيران، فما بالنا بأطفال صغار أبرياء «ينطلي» عليهم الكذب ويسهل خداعهم، ومن هنا يجب اعتبارهم من ضحايا الإخوان وهذه أولي خطوات انقاذهم».
وأضاف: «هناك كثير من المرضي النفسيين لا يشعرون أبدا بأنهم مرضي، ولا يصدقون ذلك، بالعكس يعتبرون أنفسهم أذكي من غيرهم وأكثر شجاعة وإقداما، وأكثر تمسكا بالحق وهذا بالضبط ما يشعر به الإخوان وبالتالي ينسحب الأمر علي أطفالهم ولهذا يجب ان يتم التعامل معهم بهدوء شديد وبنوع من الحذر وبطريقة «الخطوة خطوة».
وواصل: علي وزارة التعليم الدور الأكبر في هذه العملية، فيجب أن تتولي المدارس كشف الحقائق الكاملة أمام التلاميذ، وزرع الوطنية داخلهم ونزع ما في قلوبهم من غل وكراهية، بإدماجهم في أنشطة ترفيهية ورياضية ورحلات مع غيرهم من زملاء الدراسة، ويتزامن مع ذلك أحاديث غير مباشرة عن الإفساد في الأرض وبيان أن حرق المنشآت العامة تخريب للمال العام وإفساد في الأرض وجريمة كبري شرعا وقانونا.
ويري القيادي الإخواني المنشق خالد الزعفراني أن أفضل سبل مواجهة عنف الإخوان، وتطرفهم الفكري هو حث الصغار علي أن يعملوا عقولهم فيما يجري حولهم، وألا يكتفوا بالسمع والطاعة لمن هم أكبر منهم سنا.. وقال «الإخوان حاليا تزرع الكراهية والحقد علي الدولة والمجتمع ومواجهة هذا كله تبدأ بالتنوير الفكري ودعوة الجميع إلي الحكم علي الأمور بعقله وعدم تصديق الشائعات والأكاذيب».
وواصل الزعفراني: «اتوقع ان تشهد الإخوان قريبا تصدعات كبيرة في صفوفها وانشقاقات ضخمة بين أعضائها بعد ما تبين لكثيرين أن العنف والإرهاب لن يجلب سوي الخسران للجماعة واتباعها، ومثل هذه الانشقاقات ستزيل كل ما علق في عقول صغار الإخوان وستكشف لهم سوء ما فعل قادتهم، وعندها سيعملون أن هؤلاء القادة خدعوهم وغرروا بهم وأنهم هم من أشعلوا نار الانشقاق وهم أول من قتلوا في رابعة وغيرها».
وفي ذات الاتجاه يؤكد صبرة القاسمي مؤسس الجبهة الوسطية لمواجهة العنف ان مصر في حاجة إلي مشروع قومي لتحصين الشباب والأطفال من السقوط في بئر التطرف.. ويقول «مصر تشهد حالياً مداً إسلامياً قوياً، ولابد من مشروع قومي يقوده الأزهر الشريف ليأخذ بيد المجتمع إلي الإسلام الوسطي المعتدل الذي اشتهرت به مصر علي مدي تاريخها».
ويضيف د. عبدالفتاح إسماعيل - الخبير التربوي - أن وزارة التربية والتعليم والإعلام المصري أمام لحظة تاريخية فارقة وليس أمامهم سوي تحمل تبعات تلك اللحظة والأخذ بيد المجتمع نحو النور والتنوير والوسطية ونبذ العنف وترسيخ قيم المواطنة والتعاون والتسامح وحب الوطن وبغير ذلك سنظل لسنوات ندور في فلك دوائر الانتقام التي لن يستفيد منها سوي أعداء الوطن.
 

أهم الاخبار