رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد الفض..

الإرهابية تنتقم وتحرق كنائس مصر

الإرهابية تنتقم وتحرق كنائس مصر
كتب – محمود عبدالمنعم:

أصيب أنصار جماعة الإخوان الإرهابية بحالة هياج عارم بعد نجاح القوات المسلحة والشرطة فى فض اعتصام رابعة العدويه، والذى لجأ إليه أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى، احتجاجًا منهم على ثورة 30 يونيو التى أطاحت بنظامه.

فخرجوا إلى الشوارع والميادين لإشاعة الفوضى والعنف الممنهج، وقطع الطرق واقتحام المنشآت الحكومية وأقسام الشرطة وإشعال النيران فيها.
وفكر أنصار الجماعة الإرهابية للانتقام من شركاء الوطن، وتدمير الشعار الذى رفع منذ ثورة 1919 "الهلال مع الصليب"، والإطاحة بهتاف ثورة 25 يناير "مسلم ومسيحى إيد واحدة"، فنظرًا لدعم البابا تواضروس لثورة 30 يونيو وعزل مرسى، قرروا الانتقام بحرق الكنائس وخطف الأقباط وترويعهم  فى محافظات الصعيد، حتى علا صوت الرصاص بهذه المحافظات، وغاب العقل وغاب الوازع الدينى، ونسوا أو ربما تناسوا أن "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها".
كانت البداية بحرق كنيسة "الأمير تادرس الشطبى" بالمنيا، ثم تلاها حرق كنيسة "الواسطى"  ببنى سويف، وتبعها اقتحام وحرق كنيسة "مارجرجس" بسوهاج، وهو الحادث الذى التى أسفر عن وقوع إصابات.
وبشأن هذا الهجوم على شركاء الوطن استطلعت "بوابة الوفد" آراء بعض النشطاء الأقباط حول ما ارتكب من جرائم بحقهم من قبل هذه الجماعة الإرهابية.
أكد نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، أنه تم تسجيل 17 حالة تعدٍّ للجماعة الإرهابية على الأقباط أثناء

فترة توليهم حكم مصر، مشيرًا إلى أنه تم رصد حالات تعدٍّ على أسرة مسيحية وحرق كنائس فى عدد من المحافظات والتعدى على الكتاب المقدس فى الواقعة الشهيرة، لافتًا إلى أن المعزول مرسى لم يصدر قرارًا ببناء الكنائس وترميمها خلال فترة حكمه.
وأضاف جبرائيل فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"،  أن أنصار الجماعة الإرهابية قاموا بالتعدى على الأقباط وإجبارهم على ترك منازلهم وتهجيرهم عقب فض اعتصام رابعة العدوية فى محافظة قنا والمنيا، مشيرًا إلى خطف بعض رجال الأعمال المسيحيين، وإجبار المسيحيين على عدم تعليق الصليب فى رقبتهم أثناء خروجهم إلى الشوارع فى بعض محافظات الصعيد.
وأوضح رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، أن هذه الأفعال وممارسة العنف كانت سببًا فى تهجير 1000 قبطى إلى الخارج خوفًا من بطش الجماعة الإرهابية آنذاك، لافتًا إلى أن عاصم عبد الماجد كان هو أبرز أعضاء الإرهابية وجودًا فى صعيد مصر، والذى حرص على حرق الكنائس وترويع الأقباط، واصفًا ما حدث بهذا العام للأقباط بأنه "كان أسوأ عام مر على الأقباط".
من جانبه قال الناشط السياسى جورج إسحاق، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان
والتيار الديمقراطى، إن عملية التمييز ضد الأقباط لم تكن فى عهد الجماعة الإرهابية فقط، بينما كانت فى عهد نظام الرئيس المخلوع أيضًا.
وأضاف إسحاق فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أنه يجب تفعيل روح المواطنة فى جميع المجالات والعمل على تغير مناهج التعليم، مشيرًا إلى أنه يجب اختيار الأشخاص فى جميع المجالات طبقًا لتوافر عنصر الكفاءة وليس شى آخر.
وأوضح عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان
، أنه يجب الإسراع فى إنشاء مفوضية عدم التميز التى نص عليها دستور 2014 وإصدار قانون دور العبادة، لافتًا إلى أنه يجب ألا نبكى على اللبن المسكوب، وأن نقوم بالانتقال إلى الأمام ونحو مستقبل أفضل عن طريق تفعيل القانون .
فيما أكد نادر الصيرفى، منسق رابطة أقباط 38، أن الرابطة هى أول من رفضت حكم الجماعة الإرهابية، وعبرت عن هذا فى مؤتمر صحفى عقب إقرار دستور 2012 الذى ضم المادة الثالثة التى تجعل الأقباط مواطنين درجة ثالثة، لافتًا إلى أن هذا كان مخططًا لتقسيم مصر بعد إشعال الفتنة الطائفية بها.
وأضاف الصيرفى فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" أن عملية حرق الكنائس التى حدثت من "الإرهاب الأسود"، أثناء فض اعتصام رابعة العدوية وأعمال العنف بعدها، تضرر منها الأقباط كثيرًا، لافتًا إلى أن هذا كان مخططًا من الجماعة الإرهابية آنذاك لإثبات وجودهم وفرض سيطرتهم مرة أخرى.
وأوضح  منسق رابطة أقباط 38، أنه كان للكنيسة المصرية  دور وطنى بعد الأفعال التى قامت بها الجماعة الإرهابية ضد الأقباط من حرق كنائس وأعمال عنف، وهو انضمام الكنيسة إلى جانب الشعب لعزل مرسى، لافتًا ألى أن الجماعة الإرهابية أثبتت أنها فاشلة سياسيًا وإداريًا، وأصحاب قرارات متخبطة غير مسئولة.

 

أهم الاخبار