رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حواويش سوهاج تحكمها العشوائية والمسئولين فى غيبوبة

حواويش سوهاج تحكمها العشوائية والمسئولين فى غيبوبة
سوهاج - محمد أبوخضرة:

قرية الحواويش، هى إحدى قرى مركز أخميم، يبلغ تعداد سكانها ما يزيد عن 50ألف نسمة، وبرغم ذلك تعانى من تدنى فى كافة الخدمات والمرافق.

فالقرية لا يوجد بها صرف صحى نهائياً، مما اضطر الأهالى لعمل بيارات صرف لكنها تختلط بالمياه الجوفية فتتسبب فى انتشار الأمراض بين الأهالى، فضلاً عن أكوام القمامة المنتشرة على جانبى الطريق فى مدخل القرية وبجوار الوحدة المحلية حتى أن القرية لا يوجد بها عمال نظافة ولا صناديق قمامة حتى أعمدة الكهرباء لم يتم تغيرها منذ عشرات السنين.
الحواويش هى القرية الوحيد فى محافظة سوهاج التى لم تصرف المقررات التموينية حتى الآن، بالإضافة إلى أن المخابز الموجودة بالقرية لا يزورها مفتشى التموين وتشكو القرية من سوء انتاج رغيف الخبز.
يقول عزوز حداد عبد اللطيف: إن تجار البقالة التموينية لم يتسلموا المقررات

والسلع حتى الآن مما أحدث حالة من الغضب بين الأهالى، حيث استغل أصحاب المحلات التجارية تأخر السلع وقاموا برفع سعر السكر والزيت والأرز، حيث لا توجد رقابة من قبل التموين بالقرية، وتسائل عزوز لماذا يرفض تجار البقالة التموينية بالقرية استلام السلع التموينية برغم أن جميع المراكز والقرى قامت بصرفها منذ بداية شهر أغسطس بالإضافة على المبالغ التى يتم تحصيلها من المواطنين دون وجه حق من قبل تجار البقالة التموينية.
أما السيد حافظ أحمد فيقول: القرية لا يوجد بها صرف صحى نهائياً رغم دخول الصرف الصحى لمعظم قرى مركز أخميم ما اضطر الأهالى لعمل خزانات وبيارات صرف داخل المنازل وهى بالطبع تحتاج إلى تكاليف عالية
بالإضافة الى أن عدم وجود سيارات كسح بمجلس المدينة، وهنا تختلط مياه الصرف بالمياه الجوفية مما يتسبب فى انتشار الأمراض بين الأهالى وطالبنا بدخول الصرف الصحى للقرية ولكن لم يستجب أحد حتى الآن ويبقى السؤال هل أصبحت القرية فى معزل عن المحافظة حتى يتم إهمالها ؟
يضيف محمد حسن أحمد: أكوام وتلال القمامة تحاصر القرية من كل مكان لأن القرية لا يوجد بها عمال نظافة ولا صناديق قمامة نهائياً رغم وجود عشرات الحاويات وصناديق القمامة فى مخازن مجلس مدينة أخميم بالإضافة إلى أعمدة الكهرباء الآيلة للسقوط والأسلاك التى تتساقط على رؤوس المواطنين دون أن يتم إحلالها وتجديدها منذ عشرات السنين.
وأكد محمد حامد أن الوحدة الصحية بالقرية عبارة عن جثة هامدة، حيث تعانى من عدم وجود أطباء وممرضات ولا إسعافات أولية ويتم تحويل جميع الحالات إلى مستشفى أخميم المركزى والوحدة الصحية تحتاج إلى وحدة صحية، حيث أن الإدارة الصحية بأخميم لا تقوم بالتفتيش على الوحدات الصحية أضف إلى ذلك الانقطاع المتكرر للكهرباء والمياه خاصة فى وقت الذروة.

أهم الاخبار