رداً على المد الشيعى

"الإسلاميون" يتوحدون بـ "مليونية" حاشدة

الإسلاميون يتوحدون بـ مليونية حاشدةوليد إسماعيل
كتبت - أماني زكي:

في مقابل محاولات اعتبرها السلفيون سرية بعدما فشلت الخطة المعلنة لاقتحام مصر بالمد الشيعي عن طريق إيران وسياحتها التي تسمح بها الإخوان.

استمر السلفيون طوال الأشهر الماضية في خطتهم لمواجهة هذا المد ومحاربته بالمؤتمرات والندوات الدينية التعريفية في كافة أنحاء الجمهورية، كما أعلنوا عن مخططهم لـ «الوفد» أن هناك تجهيزات لمليونية ضخمة ستخرج في ميادين مصر ينظمها التيار الإسلامي السياسي لمواجهة التشيع وضد النظام الذي اختار طريقاً غير مباشر لمساندتهم به.
ولم يقف التشيع والتخوف منه عند حدود السياحة الإيرانية بل إن هناك تسريبات تؤكد أن عمليات تنظيمية شيعية توغلت في سيناء ما قبل عملية خطف جنود الجيش والشرطة.. وهذا ما اعتبره الإسلاميون في غاية الخطورة وينذر بالشر علي مصر ولابد من مواجهته إما بمخاطبة النظام أو التصدي له عن طريق الاحتجاجات أو مواجهته شعبياً.
وفي نفس السياق أكد منسق «حركة الدفاع عن الصحب والآل» الشيخ وليد إسماعيل أنه الآن التيار السلفي وأزمته مع الشيعة توصف علاقتهما بالصمت والهدوء الذي يسبق العاصفة,

خاصة مع تصريحات وزارة السياحة أن السياحة الإيرانية ستعود من جديد آخر الشهر الحالي أو القادم علي الأكثر، وهنا ستبدأ المعركة, وألمح إلي التجهيز لمليونية إسلامية ضخمة اتفق عليها مبدئياً كل من حزب النور والأصالة السلفي والبناء والتنمية والحركة السلفية الإسلامية لتكون في مواجهة المد الشيعي كوسيلة ضغط جديدة, هذا بجانب عدة مؤتمرات تتم إقامتها حالياً في كافة محافظات مصر يقوم علي تنسيقها الأحزاب الإسلامية جميعها.
ورداً علي اتهامات الشيعة بسقوط التيار الإسلامي سياسياً، قال إسماعيل: «نحن ندافع عن العقيدة ولا نتطرق خلال ذلك إلي الحديث السياسي ومع ذلك نتفق معهم أن الحزب السياسي الذي يحكم مصر الآن وهو الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين سقط سياسياً بالفعل ولكن عليكم أن تنحوا السياسية جانباً فمعركتنا عقائدية لا سياسية».
وأوضح «إسماعيل» أن هناك اتجاهات في الجانب الشيعي الإيراني بتغيير السفير
الإيراني الحالي لأنه فشل في الترويج للمد ولم يتم تسويق نفسه إعلامياً، كما يجب، كما أن هناك خطة جديدة للخروج من العمل الشيعي العلني إلي تحويل الدعوة إلي السرية من خلال الخلايا النائمة وهذا سيكون مواجهته أدق وأصعب ولكننا علي مقدرة من الوقوف أمامه.
وبشأن مساهمة النظام في المد الشيعي أضاف «إسماعيل» أن القرارات الخاطئة هي من تساهم في دخول التشيع من خلال الإصرار علي السياحة الإيرانية رغم الفقر الإيراني وعدم قوتها الاقتصادية وفكرة التصريح بالرغبة في دخول 5 آلاف شيعي مغربي وآخرين عراقيين, فضلاً عن قرار وزير الآثار باستدعاء خبراء ترميم آثار شيعة لترميم مسجد الحاكم بأمر الله، فذلك يأتي علي حساب عقائدنا.
وعلي الإدارة الحاكمة الوعي بأنه إذا تم جلب سياحة إيرانية فلتعلم أنها ستأتي بمخطط إرهابي يضرب ويفجر، ومن هنا سيفقد كافة السياحة ودخلها الذي يسعي إليه وليس الإيرانية فحسب فلا يعقل حتي أحافظ علي جنيه إيراني أفقد مليارات أخري أجنبية لإنعاش الاقتصاد، فهذا فكر مرتبك «وهذا بحسب إسماعيل».
في سياق متصل أكد الدكتور شعبان عبدالعليم، عضو الهيئة العليا بحزب النور، أن هناك معلومات مؤكدة بأن جماعات مسلحة وتنظيمات جهادية شيعية تمكنت خلال الفترة الماضية من التوغل في سيناء وسيتم الوقوف أمامها، وهذا ما تم اكتشافه خلال أزمة خطف الجنود.

أهم الاخبار