رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الخبراء: دعوة "مرسى" أهالي سيناء لتسليم أسلحتهم.. كلام فارغ

الخبراء: دعوة مرسى أهالي سيناء لتسليم أسلحتهم.. كلام فارغ
تقرير - مختار محروس:

«كلام لا يودي ولا يجيب»، بهذا علق اللواء فؤاد علام الخبير الأمني على دعوة الرئيس محمد مرسي في كلمته أثناء استقبال الجنود المختطفين بعد الافراج عنهم بشأن دعوة أهالي سيناء لتسليم أسلحتهم، مشيراً الى أن هذه الدعوة لن تجد أي استجابة.

وانتقد علام صدور دعوة كهذه من رئيس الجمهورية المختص بإصدار قرارات سيادية، وأن مثل هذه الدعوة كان من الملائم أن تصدر من وزير الداخلية وليس من رئيس الجمهورية.
من ناحيته أشار اللواء حسام سويلم، الخبير العسكري، الى أن نزع السلاح من سلطة الدولة، وأنه يعتقد أن الرئيس كان يوجه كلامه للإرهابيين وليس لأهالي سيناء الذين يحملون اسلحة دفاع عن النفس، وأن حالة عدم الاستجابة لهذه الدعوة يجب أن تكون هناك عملية عسكرية ضد هؤلاء.
وأوضح سويلم أن هؤلاء محاصرون الآن ويرون القوات التي تحاصرهم رؤية العين وهذا سبب تسليمهم الجنود والإفراج عنه بعدما

تأكدوا أنه لا مفر من ذلك بعد محاصرتهم من قوات الجيش والشرطة.
من جانبه، وصف اللواء رفعت عبد الحميد الخبير الأمني التماس الرئيس أهالي سيناء بتسليم أسلحتهم بأنها دعوة ضعف وتهاون متسائلا عن قوة الدولة وهيبتها التي كان يتحدث عنها الرئيس في الوقت الذي يلتمس فيه أهالي سيناء والارهابيون تسليم أسلحتهم.
مؤكداً أن هذه الدعوة لن تجد أي رد فعل ايجابي ولن يكون لها أي مردود ولن يستجيب لها أحد، وأنها مجرد كلام في الهواء الطلق.
وطالب عبد الحميد بتدمير ترسانة الأسلحة التي أعلن عنها وزير الداخلية في بيان بأن هذه التنظيمات الارهابية ذات الطابع الديني لديها مخازن أسلحة وصواريخ مضادة للطائرات والدبابات وأسلحة ثقيلة وأن الوزارة تعلم اسماء من يمتلكون ذلك وتعلم أماكنهم
فلماذا لا يتم تدمير هذه المخازن والقضاء على هذه البؤر الاجرامية؟
وفجر اللواء رفعت عبد الحميد مفاجأة من العيار الثقيل بأن مناهج الشرطة والتي كانت تدرس حتى عام 2011 كانت جماعة الاخوان المسلمين من أبرز وأقدم التنظيمات الارهابية وتم حذف الجماعة من مناهج كلية الشرطة في عام 2011 بدعوى تحديث المناهج.
ووصف الخبير الأمني عملية الافراج عن الجنود المختطفين بأنها عملية تسمى «بالنواقص الإرهابية» بمعنى أن يتم الافراج عن المخطوفين دون الوصول الى الخاطفين.
من جانبه استنكر أمين القصاص، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد ونقيب المحامين، بشمال سيناء اقتصار دعوة الرئيس لسيناء دون سائر محافظات مصر بأنها دعوة مستغربة فالسلاح في جميع المحافظات وهناك محافظات بها اسلحة تفوق ما بسيناء من سلاح فلماذا سيناء بالتحديد؟
وأوضح أن الرئاسة والحكومة تعلم أين يوجد السلاح ومع من هذا السلاح، وأشار الى دعوة مرسي في بداية الأزمة بالحفاظ على أرواح الخاطفين والمختطفين وقدم المحافظة على أرواح الخاطفين قبل المخطوفين، لأنه يعلم من هم، فهؤلاء هم سند الجماعة وأن الإخوان كانوا يتفاوضون مع هؤلاء ويعلمونهم وبالتالي هم حريصون على المحافظة عليهم وعلى أرواحهم وأسلحتهم.

أهم الاخبار