رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يا أهلنا ويا شعبنا : مصرنا عظيمة بكم وبجيشها فلا تسقطوها بين فكي أعدائها

يا أهلنا ويا شعبنا :  مصرنا عظيمة بكم وبجيشها فلا تسقطوها بين فكي أعدائها
بقلم: محمد سالم الأغا

يا شعبنا المصري الشقيق، يا أهلنا الكرام في كل ميادين القاهرة والمدن والقري المصرية: إن كنتم مسلمين وموحدين بالله ومؤمنين به، اتقوا الله في مصرنا العربية الغالية، اتقوا الله في كنانة الله علي أرضه، فمصرنا اليوم تصرخ بأعلى صوتها، الذي لم نسمعه في ليل هزيمة الخامس من حزيران 1967، اليوم نسمعها تصرخ وتستغيث ربها، وتستنجد به، " اللهم احمني من أبنائي وأصدقائي ، أما أعدائي فأنا كفيلة بهم " .

يا أهلنا يا شعبنا أصحوا للون كما تقولون، أصحوا وأفيقوا قبل فوات الأوان، أفيقوا يا شعبنا الحر الأبي يا شعب الانتصارات، جيشكم هو منكم وانتم منه، المجلس العسكري هم أبنائكم، وأخوتكم، أنتم من إستئمنه علي أمن مصر القومي، وأنتم من إستئمنه علي الحفاظ علي المحروسة وشعبها ومكتسباتها، وأنتم من إستئمنه علي ثورتكم بعد نجاحها، وأنتم من استقبلتموه بالورود والرياحين والأعلام.
يا أهلنا يا شعبنا، أعلموا أنكم مستهدفين من كل قوي الشر المحيطة بنا، شعبكم مستهدف، وجيشكم مستهدف، ونسيجكم الوطني مستهدف، يا أهلنا ويا شعبنا  لا تكونوا أنتم و أعدائنا علي مصر

الغالية، عودوا إلي صوابكم، عودوا إلي وعيكم، جيشنا المصري الشقيق خط أحمر عليكم جميعاً أن تقفوا معه، وبجانبه، وتضربوا له تعظيم سلام، لأن جيشكم المصري عاهد الله علي حماية أمن مصر وحماية شعبها، وعندما إستئمنتموه علي ثورتكم، أخذ علي عاتقه حماية ثورتكم ومكتسباتها وتنميتها وتطوير أدائكم فوصل مع لتغير بعض مواد الدستور كما طالبتم، ونجح معكم وبكم في تسهيل إنتخابات مجلسي الشعب والشورى، رغم الصعوبات والعقبات، ورغم الوقفات الفئوية العبثية، واستفزازاتها وأحقادها علي كل جميل في ثورتكم المباركة و جيشكم الحر الأبي .
يا أهلنا يا شعبنا أحزاب وجماعات وحركات، أكثرية وأقلية، مصر بحاجة إليكم جميعاً، بحاجة لكل واحد فيكم مدني وعسكري وشرطي، مصر هي أنتم جميعاً، لا تنجروا وراء الحاقدين الانتهازيين، المتآمرين عليكم وعلي جيشكم، ضعوا يدكم بيده، واتركوا له حماية ثورتكم، فالأيام  الجميلة القادمة معدودة، ولا تجعلوها أيام سوداء غير معدودة، أنهضوا بمصر كما نهضتم
بها ليالي 9و10 يونيو حزيران 1967، و لمن لا يعرف تلك الأيام أو يحاول طمسها من التاريخ، هي الأيام التي أرادها الله لوقوف شعبنا المصري مع قيادته ومع رئيسه الزعيم الخالد جمال عبد الناصر رحمه الله في محنته، ووقوفه معه في إعادة بناء الجيش المصري لينتصر علي أعدائه في 2/7/1976في معركة رأس العش، ثم لينتصر في حرب الاستنزاف وليؤسس للنصر الأكبر في العاشر من رمضان السادس من أكتوبر 1973، علي الجيش الذي كان يدعي أنه الجيش الذي لا يُقهر، لقد عبر جيشكم المصري الشقيق قناة السويس، وحطم بكم ومعكم خط بارليف.
يا أهلنا يا شعبنا نستحلفكم بالله، وبكتبه وبرسله وباليوم الآخر، وحدوا كلمتكم، و وحدوا صفوفكم، وأعتصموا بحبل الله، تحطموا كل المؤامرات، التي أرادها أعدائكم ووكلائهم وعملائهم.
يا شعبنا يا أهلنا الكرام :
بسم الله الرحمن الرحيم  َ" ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ "                                                    ( الحديد آية  16 )                                         
يا أهلنا ويا شعبنا مصرنا عظيمة بكم وبجيشها فلا تسقطوها بين فكي أعدائها، لا نريد أن نري ما رأينا في القدس وبغداد وبيروت وطرابلس ليبيا ، وصنعاء ودمشق، نريد أن القاهرة كما كنا نراها علي مر الأيام ... فهل تستجيبون ...؟ 

------
 كاتب وصحفي فلسطيني .
[email protected]

أهم الاخبار