رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جرائم عام حكم الجماعة تجاوز 9 عقود منذ نشأتها

15 حركة إرهابية ولدت من رحم اعتصامى «رابعة» و«النهضة»

تحقيقات وحـوارات

الجمعة, 14 سبتمبر 2018 20:51
15 حركة إرهابية ولدت من رحم اعتصامى «رابعة» و«النهضة»

كتب سيد العبيدى:

عام واحد فقط فى حكم مصر، كادت جماعة الاخوان ان تقضى فيه على كل شىء فى الدولة،فقد كشفت الجماعة عن وجهها الحقيقيى بعد صعودها الى الحكم مباشرة، فقامت باستعداء مؤسسات الدولة من قضاء وشرطة ومؤسسات مدنية وعلمية حتى أنها أحدثت شرخاً مجتمعياً بين الأسرة الواحدة، فشاهدنا خلال فترة حكمهم انقسامات داخل الاسرة وداخل العمل وداخل المؤسسات التعليمية سواء فى المدارس أو الجامعات حتى أن الجميع بات لا يأمن على نفسه اثناء سيره فى الشارع.

وعمت الفوضى أرجاء الوطن وحل محلها أصحاب اللحى الذين انتشرو فى الميادين لتنظيم حركة المرور عوضاَ عن رجل الشرطة واحتلوا مؤسسات الدولة الحيوية بحجة التأمين ناهيك عن قيام الجماعة بفصل الكثير من موظفى الدولة وإدخال كوادرها فى مؤسسات مختلفة بهدف السيطرة عليها واخضاعها لسلطة المرشد العام.

الجميع فى مصر، تحدث عن كابوس حقيقيى وأزمات طالت جميع القطاعات،فوجدنا أزمة فى الوقود والخبز والأغذية والكهرباء والمواصلات العامة والخاصة، ناهيك عن حالة الفوضى المنتشرة دون توقف،كل ذلك يحدث بينما قيادات وأعضاء الجماعة يقضون أوقاتهم بشكل طبيعى دون أدنى مسئولية أو شعور بمعاناة المواطن فى هذه الدولة.

وواصلت الجماعة ارتكاب الجرائم ما تسبب فى تنامى الغضب الشعبى ضد حكم الجماعة، وتضمنت جرائم الإخوان خلال حكم محمد مرسى، محاولة تمرير دستور يصب فى مصلحة الإخوان فقط فى غياب للتوافق مع بقية شرائح المجتمع، وتهاون حكومة هشام قنديل الإخوانية مع مشاكل المواطنين مثل الانقطاع المستمر للكهرباء وتنامى أزمة الوقود.

وسعت الجماعة لاستهداف القضاء المصرى بعد فشل محاولات الجماعة فى التغلغل داخله، ومن ذلك محاصرة المحكمة الدستورية العليا، بالإضافة لمحاولة الجماعة تحصين نفسها بالإعلان الدستورى الذى أصدره وتوج بتعيين نائب عام لحمايته، وتهديد الخطاب الإعلامى وتوجيه تهديدات بالقتل والترويع للإعلاميين كان أبرزها حصار مدينة الإنتاج الإعلامى.

لم يستطع الشعب الصمود طويلاً أمام تلك الجرائم حتى انتفض فى 30 يونية ليسقط الجماعة ومرشدها عن حكم مصر، ومن هنا بدأت الجماعة حلقة أخرى من سياستها المتبعة ضد المصريين منذ 9 عقود وهى العنف وأشاعة الفوضى والقتل وتدمير كل شىء رافعين شعار الموت للجميع.

اعتصم أعضاء وأنصار الجماعة فى ميادين الدولة الحيوية وقامت بقتل رجال الشرطة واشعال حرب فى سيناء وفى كافة الجبهات والاعتداء على كل من يعارضها الرأى وتعطيل الحياة العامة والاعتداء على المواطنين.

خلف عزل محمد مرسى عن الحكم آلاف الجرائم التى ارتكبت فى حق الدولة المصرية بمؤسساتها وشعبها فقام انصار الجماعة بمحاولة فاشلة لتطويق القاهرة بالمظاهرات والعمليات الإرهابية التى خططوا لها فى أماكن مختلفة شملت ميادين عامة وتجمعات سكانية وطرق وسيارات للشرطة ومراكز وأقسام شرطية.

ركزت الجماعة أيضاً فى تصعيدها على مدينة نصر وعين شمس والمطرية وكرداسة وبعض المحافظات، حيث أشعلت هناك لفترة طويلة نيران التظاهرات العنيفة التى قام خلالها أنصار الجماعة بالاعتداء على المساكن والمحال التجارية وتحطيم سيارات المواطنين وأطلاق الأعيرة النارية على سيارات الشرطة وأتلاف المال العام عن عمد ومحو كل مظاهر الحياة فى شوارع القاهرة،وظلت تلك الأفعال الأجرامية مستمرة فى مطاردة المواطنين لفترة كبيرة دون توقف.

وساهم سقوط «مرسى» فى الاعتداء على دور العبادة للاقباط وحرق الكثير من الكنائس فى كثير من المحافظات واستغلت الجماعة كل شيء من أجل إيقاع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر، لكنها فشلت فى تفتيت النسيج المجتمعى للدولة وظلت وحدتها قائمة بوعى شعبها المخلص.

وفتحت الجماعة بالتوازى مع ما يحدث فى القاهرة والمحافظات من جرائم قتل وتدمير جبهة أخرى فى سيناء، حيث شكلت مليشيات مسلحة لمواجهة الدولة المصرية والجيش المصرى وتسببت فى قتل الكثير من المدنيين ورجال الجيش الشرطة والمئات من أبناء قبائل سيناء بحجة تعاونهم مع الجيش والأجهزة الأمنية، وما زالت جرائم الجماعة فى سيناء مستمرة حتى اليوم.

وشاهد العالم أجمع من خلال فيديوهات بثتها قناة الجزيرة القطرية من قلب اعتصام رابعة العدوية القيادى الإخوانى المعروف محمد البلتاجى وهو يهدد بان الحرب فى سيناء لن تتوقف الا بعودة مرسى الى الحكم، واستعدت الجماعة لبيع سيناء بخطة محكمة، حيث عملت على أشاعة الفوضى والقتل والتهجير للسكان وفتح المعابر وطمس الحدود بين مصر وفلسطين ونقل أعداد كبير من حماس الى

سيناء وتوطينهم وقامت بتخزين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد خلال عام حكم محمد مرسى بحجة دعم المقاومة فى فلسطين بينما هى تستعد لغزو مصر وقتل وتهجير شعبها فى محاولة فاشلة لاخضاعه لحكم المرشد على الطريقة الأيرانية التى دفعت الشعب الإيرانى للخروج على حكامه عشرات المرات نتيجة سياسية حكم الفرد والفاشية الدينية.

وظلت الجرائم، ولم تتوقف فى داخل مصر، بينما تعزز الجماعة جبهتها الداخلية بأخرى خارجية فوضعت يدها فى يد أجهزة مخابرات تركية وقطرية وأجنبية اخرى لاسقاط الدولة المصرية وتفتيتها لصالح مشروع الخلافة العثمانية وغيرها من الأجندات التى دعمها النظام القطرى الحالى بالمال والأذرع الإعلامية التى انتشرت مؤخراً فى تركيا وقطر، «مثل: «قناة مكملين والشرق وقناة وطن، وغيرها من مئات المواقع الالكترونية التى نشرت بشكل يومى الشائعات وتعمل على افتعال الاكاذيب والأخبار المغلوطة بهدف تشوية سمعة الدولة المصرية وصورتها أمام العالم.

ورغم أن عمر الجماعة لا يتجاوز 90 عاما، لكنها منذ تأسيسها عام 1928، ورغم كل ما ارتكبته طوال تلك السنوات من عنف وإرهاب، لا يمثل سوى جزء بسيط من جرائمهم التى ارتكبوها فى العام الأسود الذى حكموا فيه مصر، فقد أصابهم جنون السلطة وأعماهم الغرور عن رؤية غضب الناس، وبدلا من أن ينشغلوا بخدمة المواطنين كما كانوا يزعمون دائما قبل وصولهم إلى السلطة، انشغلوا فقط بمخطط «أخونة الدولة» والسيطرة على مفاصلها ليخدموا مشروع التمكين السياسى والاقتصادى على مصر، وهو الحلم الذى فشلوا فى تحقيقه طوال 9 عقود، ونجح المصريون بانتفاضتهم الكبرى فى 30 يونية 2013، فى أن يلقوا بمشروع الهيمنة الإخوانى إلى «مزبلة التاريخ».

وارتفعت جرائم الاخوان بسبب الرفض الجماهيرى لحكمهم ولوجودهم الذى أشعل جنونهم، ولم يتصوروا أن الحلم الذى ظلوا تسعة عقود ينتظرون تحقيقه يمكن أن ينهار فى عام واحد.. والأخطر أن سقوط حكم الجماعة قد كشف الكثير والكثير من الجرائم التى كانوا ينوون ارتكابها إذا ما استمروا فى الحكم، فمن مخطط بيع سيناء مقابل ضمان بقائهم فى الحكم، إلى القوائم التى أعدها قيادات الجماعة وحلفاؤهم من المتأسلمين لاغتيال خصومهم من رموز التيار المدنى والإعلاميين والمبدعين، الذين مثلوا رأس الحربة فى فضح مخططات «الإخوان» وجرائمهم، وصولا إلى مخططات نشر الفوضى وتوريط مؤسسات الدولة فى معارك جانبية تستنزف قوتها، وتصب فى النهاية فى خدمة الجماعة وإحكام قبضتها على السلطة.

وظلت الجماعة وانصارها فى الداخل والخارج تحاول وتتآمر من اجل اسقاط الدولة المصرية، تارة باطلاق الشائعات وتارة أخرى بالتحايل على المنظمات الحقوقية المشبوهة الاجنبية ودعمها بالمال من اجل كتابة تقارير ضد مصر، وشاهدنا تحريضها المتواصل على سياسة الدولة المصرية فى قضية الباحث الأيطالى جولى ريجينى وقضية مفاوضات سد النهضة والعديد من القضايا الدولية التى تواجهها مصر، ويتبين أن جماعة الإخوان هى من تقف خلفها سواء بالتحريض والتأمر وكتابة التقارير المغلوطة أو بالدعم المالى لتغيير الآراء وشراء تلك المنظمات والصحف ووسائل الإعلام الأجنبية.

ورغم ما قامت به جماعة الإخوان من جرائم سياسية وجنائية بحق الشعب المصرى فإنها فشلت فى أحداث الفوضى التى كانت تخطط لها والتى أرادت من خلالها القضاء على الجيش والشرطة لوقوفهم بجانب الشعب فى انتفاضة 30 يونية الشعبية التى حققت نتائجها على الأرض بشكل موسع فى استقرار الوطن والحفاظ على مقدراته من العبث والتدخل الخارجى وساهمت فى تعزيز قدرة مصر خارجياً وعودتها لممارسة دورها الريادى فى المنطقة، ودعم ومساندة القضايا الدولية كقضية الشعب السورى والليبى وقضية الشعب اليمنى، فضلاً عن ممارسة مصر لدورها الأقليمى الذى عزز شراكات استراتيجية مع دول الجوار ودول القارة الأفريقية والاتحاد الاوربى وروسيا والكوريتين والصين ودول

شرق اسيا فقد نحجت مصر مؤخراً فى استعادة قوتها ومكانتها الدولية والأقليمية وساهمت فى تشكيل حكومة وحدة وطنية من جميع الفصائل الفلسطينية بعد انقسام ظل سنوات.

وما زالت ثورة 30 يوينو ماضية فى تحقيق أهدافها ببرنامج إصلاح اقتصادى تحاول الجماعة تشويها الى حد المتاجرة بحالة الفقراء وعرضها على شاشات الإعلام الغربى والإعلام المأجور لاظهار مصر ضعيفة أمام دول العالم فى ملف حقوق الانسان بمساعدة المنظمات الحقوقية المشبوهة.

أثبتت التقارير والوثائق الدولية والمحلية علاقة جماعة الإخوان بجميع المنظمات الإرهابية فى العالم، ويمكن القول أن كافة المنظمات الإرهابية ولدت من رحم جماعة الاخوان وتأثرت بفكرها الذى أنتشر فى الكثير من دول العالم وهذا ما أثبتته الوثائق والكتب والدراسات والتقارير الدولية ووسائل الإعلام والباحثين والمهتمين بقضايا الإرهاب من حيث الفكر والنشأة والتطور.

واختلفت مسميات الحركات والتنظيمات المسلحة بين كتائب الفرقان، وكتائب أنصار الشريعة فى أرض الكنانة، وأجناد مصر، ومجموعة الظواهرى، وحركة مجهولون، وحركة العقاب الثورى، وحركة ولع، وحركة حسم، وحركة لواء الثورة، وحركة المقاومة الشعبية، وحركة إعدام، ولجان العمليات النوعية، وكتائب حلوان.

وتوحدت جميعا على هدف إسقاط الدولة المصرية، وكان منبع التكوين داخل اعتصامى رابعة والنهضة، حيث شباب الإخوان الذين مثلوا أرض خصبة جرى استثمارها من جانب قيادات التنظيم داخل وخارج مصر فى أعمال الإرهاب، وتنفيذ مخطط الاستيلاء على سلطات الحكم.

وكان نتاج اعتصامى رابعة والنهضة المسلحة خروج عدة حركات تتبع تنظيم جماعة الاخوان الارهابى بشكل مباشر،حيث نفذت عمليات اغتيال كبرى مثل تفجير موكب النائب العام هشام بركات.

ويعد تنظيم كتائب الفرقان الذى تشكل عقب أيام من أحداث فض رابعة، أول حركة مسلحة يفرزها الاعتصام الإخوانى لمواجهة مؤسسات الدولة، تضمنت فى عضويتها عناصر جهادية تتبع مؤسس حزب الراية السلفى المحبوس حاليا، حازم صلاح أبو إسماعيل، ومجموعة من شباب الإخوان، قادهم أحد كوادر تنظيم أنصار بيت المقدس.

ونفذ التنظيم عدة عمليات إرهابية أبرزها استهدف مقر القمر الصناعى المصرى بضاحية المعادى بقذيفة أر بى جى، واستهداف سفينة فى قناة السويس بقذيفة صاروخية، والتخطيط لتفجير المجرى الملاحى بواسطة غواصة ألية.

ومن رحم اعتصامى النهضة ورابعة تأسست جماعة أجناد مصر، على يد أحد قيادات تنظيم أنصار بيت المقدس، الذى ارتبط أيضا بكتائب الفرقان، وخصص نشاطه العدائى ضد قوات الشرطة والجيش فى محيط مناطق محافظات القاهرة الكبرى (القاهرة – الجيزة – القليوبية).

ونفذ التنظيم منذ الإعلان عن نشاطه أول عملية فى 20 نوفمبر 2013، عدة عمليات بلغ عددها الإجمالى 42 عملية، فشلت 25 منها فى تحقيق أهدافها، ووقع قتلى فى 17 عملية بلغ عددهم 17 شخصا جاء توزيعهم كالتالى:(9 ضباط و5 أفراد شرطة و3 مواطنين)، بينما أصاب 124 آخر ين بينهم 106 شرطيين.

وتحت هذا المسمى انطلقت مجموعة تكفيرية ممن شاركوا فى اعتصام رابعة، نحو تشكيل كيان مسلح يعمل فى مصر ويضم مجموعة من المعتصمين، ونفذ عناصره اغتيال ضابط بقطاع الأمن الوطنى، و11 فرد شرطة، فضلا عن الشروع فى قتل 9 آخرين من رجال الأمن، وإصابة مواطن بطلق نارى.

ولم يجد شقيق زعيم تنظيم القاعدة أمامه إلا أنصار الإخوان الذين شاركوا فى اعتصام رابعة، مادة خصبة لاستثمارها فى مجال الإرهاب والقتل الذى انتهجته خلية أسسها محمد الظواهرى، خططت لاغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسى، واقتحام مبنى وزارة الدفاع.

وكشفت التحقيقات بشأن خلية محمد الظواهرى، أن أعضاءها شاركوا فى اعتصام الإخوان برابعة العدوية والنهضة، وأنهم تولوا حماية مسيرات الجماعة بالأسلحة الآلية لمواجهة الشرطة والمواطنين.

أما تنظيم الإخوان الذى تحالف مع الجماعات السابقة، فقد وفر لها الغطاء المالى والعناصر، ولجأ أيضا إلى تشكيل حركات بمسميات متعددة لتشتيت جهود الأمن فى مكافحة الإرهاب، وإبعاد تهمة الإرهاب عن جماعتهم التى تتشدق بالسلمية دائما.

وبعد كل ما عاناة الشعب المصرى من خديعة جراء وجود جماعة الاخوان واستغلالها الدين ومشروع الخلافة الإسلامية واللعب على عاطفة المصريين، مازالت الجماعة تحاول ولا تتوقف عن خداع المصريين مجدداً فهى تحاول الآن أطلاق مبادرات عن طريق بعض المتحالفين مع الجماعة من التيارات المدنية او المستفيدين من وجودها، كما تسعى جماعة الاخوان الى خلق حالة من التوتر فى العلاقات الخارجية لمصر وصنع أزمات لعرقلة مسار الدولة المصرية فى اتجاه الإصلاح الاقتصادى ومرحلة البناء والتنمية التى تقودها القيادة نحو رؤية جديدة تشمل نقل الدولة الى مصاف الدول المتقدمة فى جميع القطاعات والمؤسسات والاتجاهات الاجتماعية والثقافية والسياسية والأمنية والاقتصادية.

ودأبت الجماعة على افتعال الأزمات الداخلية والخارجية فى كل مناسبة مثل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ولم تتوقف عن عداء الشعب المصرى واغتنام أى فرصة لتحقيق اهدافها بعد أن لفظها الشعب ولم يعد ينصت لمخططاتها وتآمرها ضد مصر من خلال منابر إعلامية مأجورة يمتلكها قيادات الجماعة التى تعيش فى تركيا وقطر وبريطانيا وبعض دول الاتحاد الأوربى وتحاول العمل على تشويه مصر داخلياً وخارجياً للتحقيق أهدافها.

وتخطط جماعة الإخوان لفصل لإنقاذ قياداتها وعناصرها داخل السجون المصرية باطلاق شائعات كاذبة حول أن الأحكام مسيسة والتشكيك فى نزاهة القضاء المصرى العريق من خلال تقديم تقارير لمنظمات حقوقية مشبوهة لمحاولة لتعطيل العدالة فى مصر وأثنائها عن مواصلة القصاص للشهداء الذين ذهبوا على يد تلك الجماعة الارهابية وعناصرها من الفارين والهاربين خارج البلاد والقابعين خلف أسوار السجون يعاقبون على جرائمهم الإرهابية.

أهم الاخبار