رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

منتقبة تقود دعاية "سلفية " داخل لجنة بالفسطاط

انتخابات مصر

الثلاثاء, 29 نوفمبر 2011 16:44
منتقبة تقود دعاية سلفية  داخل لجنة بالفسطاط
كتبت - فكرية أحمد:

رصدت الوفد قيام جماعة السلفيين باختراق اللجنة رقم 600 بمدرسة متولى الشعراوى بمدينة الفسطاط الجديدة .

قامت احدى المنتقبات بالتواجد داخل اللجنة والتباطؤ فى الادلاء بصوتها، والتعلل بخلع وارتداء القفاز، من أجل توزيع اوراق الدعاية لجماعة السلفيين على الناخبين داخل اللجنة، خاصة السيدات اللاتى حضرن من المناطق الشعبية المحيطة بالفسطاط وعلى رأسها عزبة خير الله، ممن ليس لديهن اى فكرة عن المرشحين .
وقامت السيدة بتقديم اوراق الدعاية بزعم مساعدة السيدات فى سرعة اجراء عملية التصويت، غير ان المواطنة قمر احمد محمود وهى موظفة بأحد المراكز الطبية، فضحت الامر، وقامت باخطار رئيس اللجنة المستشار ياسين عبد الفتاح  الذي طرد السيدة المنتقبة خارج اللجنة، وتحذيرها من البقاء داخل المدرسة، وطلب من المساعدين فى اللجنة، تشديد الرقابة لمنع تكرار هذا الموقف، ومراقبة المنتقبات حتى تنتهى كل منهن من التصويت وتقوم بمغادرة اللجنة دون الاحتكاك او الحديث مع اى من

الناخبين الآخرين .
ونفى المستشار الاتهامات التى وجهتها المواطنة قمر، بأن القائمين على اللجنة تهاونوا فى بقاء السيدة المنتقبة داخل اللجنة بعد الادلاء بصوتها، واكد انها تعللت بتنظيف اصبعها من الحبر وارتداء القفاز قبل مغادرة اللجنة، وهو الوقت الذى استغلته السيدة  لتتمكن فيه من توزيع اوراق الدعاية بالمخالفة لاجراءات الانتخاب .
واكد المستشار فى تصريحاته للبوابة  ان عملية التصويت جرت منذ الامس بصورة هادئة، لم يتم معها رصد اى مخالفات، و انه لاول مرة يرصد التسامح والتكامل فى الانتخابات مقارنة بأى انتخابات سابقة فى مصر .
وانه رصد بنفسه فتاة مسيحية، ترافق سيدة مسنة محجبة، لارشادها الى اللجنة بكل حب وسماحة، حتى اعتقد ان هذه السيدة والدتها، واكد ان هذا اكبر رد على المشككين فى الوحدة الوطنية
.
واكد ان الاقبال اكثر مما كان متوقعا، وقد خيبت الاجواء الهادئة فى الانتخابات اطماع المتربصين بمصر، الذين خوفوا الناخبين سابقا من اعمال عنف وبلطجة يمكن ان ترافق الانتخابات .
وشدد على ان الاجواء الانتخابية نموذجية مقارنة بالحالة الطارئة التى تمر بها مصر الآن، وقد اعادت هذه الانتخابات الخلفية التاريخية والصورة الحضارية للمصرى، وكانت الانتخابات ابلغ رد على المشككين فى قدرة الشعب على المضى لاجتياز هذه المرحلة .
ومن جانبها رصدت البوابة انتشار المنتقبات والسلفيين والاخوان امام اللجان الانتخابية فى مدرستى احمد زويل ومتولى الشعراوى فى الفسطاط بكثافة، حيث كان يتم ارسال احد المتطوعين من هؤلاء سواء رجل او سيدة، لمرافقة المواطنين البسطاء، خاصة من العجزة والمسنين الى اللجان الانتخابية بعلة مساعدتهم فى الوصول الى اللجنة .
ويتم خلال ذلك تسليمهم اوراق الدعاية، وارشادهم الى سماء السلفيين او الاخوان الذين يجب التصويت لصالحهم، فيما اختفى تقريبا مؤيدو الاحزاب بصورة ملحوظة من امام هذه اللجان، واجمع لفيف من المواطنين للوفد انه ليس لديهم فكرة عمن سيختارون، وانهم حضروا فقط للإفلات من عقوبة الـ500 جنيه، لانه ليس لديهم قدرة مالية على دفع هذه الغرامة .

المستشار ياسين عبد الفتاح