رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وثيقة شباب الغردقة: لا للقبلية والمجلس مش تكية

انتخابات مصر

الخميس, 24 نوفمبر 2011 16:45
البحر الأحمر- صلاح أحمد :

أعلنت وثيقة شباب الغردقة الحر عن رفض الانقياد لضغوط العصبية القبلية والرشاوى الانتخابية والإكراميات فى اختيار ممثلى برلمان 2012 سواء من المستقلين أو الأحزاب التى للأسف خضعت لها وكأنها من المقدرات ولكن سيكون التصويت للأصلح والأفضل وصاحب الفكر والأيدولوجية والبرامج الحقيقية التى يمكن تحقيقها على أرض الواقع ودعت الناخبين إلى التوافد لصناديق الاقتراع فى 28 نوفمبر الجارى للمشاركة فى الانتخابات التى تعد أولى الخطوات التى ترسم الخريطة السياسية والبرلمانية لمصر مستقبلا ومقياسا لمدى استيعابنا لمفهوم الديمقراطية .

ورفعت شعارات " صوتك أمانة ..اختار مصر " و" صوتك ..يساوى شهيد " و " سيبك من الإكرامية .. المجلس مش تكية " .
جاء ذلك أثناء المؤتمر الشعبى الذى عقدته جمعية شباب الغردقة الحر بمجمع الإعلام  للتوعية بأهمية التصويت فى الانتخابات واختيار الأفضل بعيداً عن العصبيات والجنس والدين وحاضر فيها الشيخ طارق السعيد إمام وخطيب مسجد الميناء الكبير والقس مينا عزيز مسئول العلاقات العامة بمطرانية البحر الأحمر وشارك فيهاعدد كبير من الشباب وطلبة الجامعة والمدارس والتى أعلنوا فيها وثيقة الشباب التى سيلتزمون

ببنودها فى الانتخابات القادمة .
حيث أكد المهندس أسامة عزت ـ رئيس مجلس إدارة الجمعية ـ على ضرورة المشاركة الإيجابية فى العملية الانتخابية فحان الوقت لترك مقاعد المتفرجين لنكون أكثر فاعلية ولا نترك آخرين يشكلون لنا مرة أخرى حياتنا فنحن من سنصنع مستقبل مصر وهذا يتطلب تضافر جهود الجميع وتجميد الخلافات الناشئة بين الأحزاب والقوى السياسية من أجل مصر قبل أن ينفرط عقد وحدتنا ونقدم للغرب على طبق من ذهب فرصة التدخل فى شئوننا الداخلية فيجب أن نترفع عن المصالح الشخصية وركوب الموجة وحب الظهور وليعمل الكل فى واحد ونجعل من انتخابات برلمان 2012 تجربة للديمقراطية يقتاد بها غيرنا وأهم شروط ذلك توجه كل من له حق الانتخاب للإدلاء بصوته وتوديع الصمت ومسح مقولة حزب الكنبة والتصويت للأصلح وتحقيق الانضباط والهدوء لتمر فى سلام .
وأشار الشيخ طارق السعيد إلى إن قطار الديمقراطية فى مفترق الطرق فإما
العودة للخلف وللنظام السابق أو نتقدم للأمام فى مظهر حضارى يليق بثورة يناير وشهدائها وذلك من خلال توحيد الصفوف بعيدا عن النزاع حول السلطة أو النفوذ والمال مؤكدا إن الصوت أمانة سنحاسب عليها أمام الله سبحانه وتعالى لمن أعطيناه ولماذا والامتناع عنه تكاسل نهى عنه الإسلام فجميع الأسباب التى كانت تجعل الكثير من الناخبين لا يتحمسون للمشاركة ستختفى فعهد تصويت الموتى والتزوير والنتيجة المعروفة مسبقا انتهت إذن فصوتك أمانة وحذر من العصبية القبلية وتقديمها على الصالح العام والتى نهى عنها الإسلام قائلا: ليس منا من يدعو لعصبية فالاختيار للأنسب والأفضل
أما القس مينا عزيز فأكد أن سعادته لاتوصف بعد أن مر بفترات قلق وخوف على مصر وشعبها مما يحدث ففى وسط النيران والفتن التى تندلع وحديث الجميع عن الماضى وكيف نحاسب ونعاقب من أخطأوا حتى تقوقعنا فى ظلمات الماضى أجد شبابا يتحدث عن المستقبل والبناء وهو ماجعلنى أشعر أن مصر تكتب عهدا جديدا ولن تنهار كما يريد البعض لذا فجميعنا سنتعاهد على الإدلاء بأصواتنا للأصلح بعيدا عن أية عصبيات ولن نسمح لأحد يرجعنا للوراء أو يتدخل فى تشكيل هويتنا مرة أخرى وسنختار على أساس قاعدة واحدة متأصلة فى العقل والضمير مشيرا إلى ضرورة أن يأخذ الشباب فرصته ويدرس المشكلات ويضع مقترحاته لحلها بأسلوب علمى وبتكنولوجيا العصر فنحن محتاجون للبناء وليس الهدم .