رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

10 إجابات وفدية لسؤال واحد

هل تحتاج مصر إلي ثورة إصلاحية لتغيير الخطاب الدينى؟

حزب الوفد

الاثنين, 18 أغسطس 2014 06:46
هل تحتاج مصر إلي ثورة إصلاحية لتغيير الخطاب الدينى؟
يطرح السؤال: حمادة بكر

< نعم.. مصر بحاجة إلي تغيير الخطاب الديني، خاصة هذه الأيام بالابتعاد عن التضليل باسم الدين.. وألا يعتلي المنبر إلا أزهري ملم بأصول الدين ليمحو من أذهان الشباب المضللين الذين يتهمون الناس بالكفر.

سعيد فهمي الجوجري
رئيس اتحاد عمال حزب الوفد
< يجب تقنين الخطاب الديني سواء في المساجد أو الكنائس بحيث يحفل الخطاب الديني علي الابتعاد عن العنف والقسوة والإرهاب في معاملة المواطنين مع بعضهم.. ويجب أن يكون الإمام مؤهلاً دراسياً بدرجة كافية بما ينعكس علي مستوي الأداء.
عباس حزين
سكرتير عام الوفد بالأقصر
< ظهرت في الفترة الأخيرة جماعات تلقي خطاباً دينياً يحض علي العنف والكراهية بين أبناء الوطن الواحد.. وللأسف لم ينتبه هؤلاء إلي خطورة هذا الخطاب علي الوحدة الوطنية.. لذلك يجب علي رجال الدين في مؤسسات الدولة سواء وعاظ الأزهر الشريف وأئمة المساجد أو رجال الدين المسيحي المعبرين عن الكنيسة المصرية بطوائفها الثلاث توخي الحذر والالتزام بنصوص الدين والعمل

علي تماسك الوطن.
عبدالستار محمد عبدالرحيم
أمين صندوق اللجنة العامة بالأقصر
< بالتأكيد لابد من تغيير الخطاب الديني حتي يعرف المواطنون الدين الإسلامي الحقيقي وليس كما يفعل الإخوان والسلفيون في إصدار فتاوي الفرقة والقتال وعلي الإعلام المقروء والمرئي والمسموع اختيار رجال الأزهر والكنيسة فقط للظهور إعلامياً لأنهم المعترف بهم كأهل للفتوي.
سيد مصطفي أمين
رئيس لجنة الأزبكية
< علي رجال الدين الإسلامي والمسيحي الاتحاد والدعوة لنبذ العنف والمحبة واحترام الآخر.. فمصر الرائدة شعبها ويعد نموذجاً علي مر التاريخ للحضارة والتاريخ والتدين.
مبارك سعد الله إبراهيم
سكرتير عام لجنة مدينة الأقصر
< الدين الإسلامي والمسيحي يحملان المحبة والسلام وينبذان العنف والتطرف ويحرمان الدماء.. ويجب أن يحتوي الخطاب الديني علي نبذ الدين للعنف واحترام الآخر.. وإبعاد المتطرفين عن إصدار الفتاوي.
محمد عبدالنبي جبريل
رئيس لجنة الوفد بالهرم
< انتشرت في الآونة الأخيرة فتاوي غير مقبولة ولم نسمع عنها علي مر العصور السابقة منذ تولي الإخوان والجماعات المتطرفة الحكم.. فالدين الإسلامي يحمل المحبة والسلام.. وعلماؤنا الأجلاء طوال الحقبة الماضية حرموا الدماء وإفساد الأرض، وما يحدث هو نتيجة لتداخل الدين في السياسة، ومن يروج لذلك بعيد كل البعد عن الدين.
عبدالمجيد بهجت راضي
رئيس لجنة الوفد بالشهداء
< بالطبع لابد من تغيير الخطاب الديني وتجديده لمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، وذلك باختيار أئمة من المؤسسات الدينية الشرعية كالأزهر الشريف المعروف باعتداله ووسطيته، وإبعاد المتاجرين بالدين عن اعتلاء المنابر.
ميرفت رجب ودن
عضو الوفد بدسوق
< يحتاج الشعب المصري إلي من يخاطب عقله خطاباً دينياً سمحاً بما يتماشي مع العصر الحديث.. وأن يشرف الأزهر علي الأئمة والإعلام الديني من خلال إصدار تصاريح لمن يعتلي المنابر.. وألا تكون المنابر مفتوحة لأي شخص كأصحاب الأفكار الإرهابية.
أحمد علي حسن صالح
عضو الوفد بالمنوفية
< الدين الإسلامي والمسيحي ينبذ العنف ويدعوان إلي الوسطية والاعتدال، وهو ما تربينا وعشنا عليه منذ بدء الخليقة، وما يحدث في الفترة الأخيرة من فتاوي التكفير والإلحاد ما هو إلا أفكار متطرفة تهدف إلي الفرقة والتشرذم، وأبناء الوطن لن تفرقهم أي عناصر إرهابية.
عماد المصري
سكرتير عام الوفد ببولاق الدكرور