رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أيمن عبدالعال سكرتير مساعد حزب الوفد:

الجماعة أخطأت لأن "أخونة" الانتخابات لا تصنع استقراراً

حزب الوفد

السبت, 02 مارس 2013 14:17
الجماعة أخطأت لأن أخونة الانتخابات لا تصنع استقراراًأيمن عبدالعال
حوار - حمادة بكر:

أكد أيمن عبدالعال سكرتير مساعد حزب الوفد أن مصر تمر بأسوأ ظروف مرت بها طوال تاريخها فالإنتاج متوقف والشارع يعاني الانفلات الأمني والشعب منقسم والعصيان المدني بدأ ينتشر في معظم المحافظات.

وأضاف عبدالعال أن خطاب الرئيس لم يأت بجديد وكأنه يخاطب شعبا آخر، فالرئيس لا يشعر بما يعانيه المجتمع، وأشار عبدالعال الي أن مصر لا يمكن أن تحكم دون توافق ويجب أن يرضي الشعب عن حاكمه حتي يستقر الشارع السياسي ويعم الأمان وتندفع عجلة الإنتاج.
< ما رأيك في الأحداث التي تمر بها البلاد؟
- مصر تمر بأسوأ ظروف مرت بها طوال تاريخها فالإنتاج متوقف مما أدي الي تدهور الاقتصاد الذي ينذر باقتراب مرحلة الخطر والشارع يعاني الانفلات الأمني والشعب منقسم ولا يشعر بالأمان، والاعتصامات تتزايد والعصيان المدني بدأ ينتشر في معظم المحافظات وجموع الشعب بمختلف طبقاته من عمال وفلاحين وتجار تزداد شكواهم وتعلو مطالبهم بسبب ارتفاع الأسعار والبطالة، والسياحة متوقفة بسبب حكم الإخوان وتخوف السياح من بعض المتشددين، والانفلات الأمني له عامل أكبر في توقف السياحة. البلد ينهار في حين انشغل الإخوان بعملية التمكين متجاهلين مطالب الشارع الذي لم يشعر بأي تقدم منذ تولي الرئيس «مرسي» الحكم حيث لم يحل أزمة واحدة مما وعد بها، فطوابير الموطنين تمتد لمسافات أمم المخابز ومحطات الوقود ومازالت القاهرة والمحافظات الكبري تعاني تكدسا مروريا حيث لم تحل أزمة المرور وجميع الوعود تبخرت ولم تنفذ علي أرض

الواقع.
< تعقيبك علي حوار الرئيس؟
- انتظرنا حوار الرئيس طويلا ولكنه لم يأت بجديد وكأنه يخاطب شعبا آخر، فالرئيس لا يشعر بما يعانيه المجتمع، فالرئيس ألقي كلمات كثيرة سابقة تحدث  فيها عن ازدهار الاقتصاد وعن حل مشاكل شمال سيناء كما تحدث عن خطة للنهضة وكل هذا مضيعة للوقت.
< جبهة الإنقاذ أعلنت مقاطعة الانتخابات في حين أعلن الرئيس عن إجراء الانتخابات في أبريل القادم ما توقعاتك للأحداث القادمة؟
- أؤيد جبهة الإنقاذ في المقاطعة فكيف لها أن تخوض الانتخابات وهي لا تثق في النظام الذي لم يستجب لمطلب من المطالب المشروعة التي طالبت بها جبهة الإنقاذ لخوض الانتخابات فكيف لنا أن نخوض انتخابات في ظل حكومة إخوانية، فوزير التنمية المحلية الذي سيختار المندوبين المساعدين للقضاة إخواني ووزير العدل الذي سيختار وكلاء النيابة الذين سيشرفون علي العملية الانتخابية إخواني والنائب العام غير موضع ثقة وهذا يعني أن الجماعة قامت بأخونة العملية الانتخابية ويكفي أن نشير الي أن الرئاسة والإخوان يدعوان للحوار، ولا يُعرف أي حوار فقد قاموا بتفصيل قانون الانتخابات وفقاً لمصالحهم، فالمادة المتعلقة بتقسيم الدوائر جاءت بما يحقق فوز مرشحيهم.
والسؤال هو: هل الاخوان فقط هم من سيخوضون الانتخابات أم أن هناك فصائل كثيرة
في المجتمع كان يجب أن توافق وتشارك في اصدار قانون الانتخابات.. كما أن الحوار الذي يدعون اليه لم يحدد جدول أعمال أو بنود يتم مناقشتها فالرئيس دائما يدعونا للحوار بعد اصدار القرار.
فهل نجلس فقط لنمثل أن هناك فصيلا حاكما يحاور معارضته فالشعب يعلم جيداً من يعمل لصالحه ومن يريد أن يستحوذ على المناصب فمن خرج في ثورة 25 يناير قادر على أن يحدد شكل الدولة الديمقراطية والمصري يملك قراره ومصر أنجبت جيلا جديدا يثور ويدافع عن حقوقه ولا يمكن قهره.
< العصيان المدني بدأ ينتشر في مختلف المحافظات هل هذا نهاية لحكم الإخوان؟
- نعم هذه نهاية لأي حكم ديكتاتوري يستعمل القوة في سبيل تحقيق مصالحه واعتقد أن العصيان سيشمل جميع المحافظات.
< احتياطي النقد الأجنبي في البنك المركزي لم يعد يكفي أكثر من شهرين ما توقعاتك لما يمكن أن يحدث؟
- للأسف أتوقع أن يسوء الوضع الاقتصادي لأن الادارة تنقصها الخبرة والتخطيط وحسن ادارة الدولة وأنا أحذر في ظل هذه الأوضاع السيئة من ثورة جياع التي إن قامت ستقضي على الأخضر واليابس.
< هل محمد مرسي والاخوان يشعران بحجم الأزمة التي تعيشها البلاد؟
- على الأقل في حوزتهم بيانات وأرقام تشير الى حجم الأزمة وكما أن أصوات الشعب المرتفعة بالشكوى تجوب كل شوارع مصر وهذه الأصوات إن لم يكن الإخوان يسمعونها فهذه مصيبة فمصر أمانة وليست كعكة للإخوان.
< بما تنصح الاخوان والقوى السياسية في مصر؟
- مصر لا يمكن أن تحكم دون توافق ويجب أن يرضى الشعب عن حاكمه حتى يستقر الشارع السياسي ويعم الأمان وتندفع عجلة الانتاج وتنتعش السياحة ولن يتحقق ذلك حتى تتحقق مطالب الثوار الذين خرجوا الى الميادين مطالبين بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية لذا أدعو القوى السياسية كافة الي التوافق وألا يستحوذ فصيل على السلطة لأن المشاركة واجبة.