العويل على بكارة أمتنا بعد وثيقة الأزهر

المواطن الصحفى

الأربعاء, 10 أغسطس 2011 16:06
بقلم : د. محمد ابو زيد الفقي

فى الوقت الذى نتابع فيه الأحداث بشكل مخيف فى العالم العربى فى محاولة من الشعوب لإسقاط الأنظمة الفاسدة ,ومحاولة بناء مستقبل جديد , وما ينتج عن ذلك من ثورات عربية فى الداخل ومحاولة لاستغلال هذه الثورات من الخارج وهذا لايخفى على أحد .

 

 

  فى هذا الوقت قامت الحكومة الإسرائيلية يوم الجمعة 5/8/2011باصدار قرار بالغاء اللغة العربية من اسرائيل واعتبار اسرائيل دوله يهودية (دينية) لغتها العبرية واللغة الثانية فيها اللغة الانجليزية وهذا تمهيد للقضاء على العروبة فى فلسطين المحتلة عام 1948ثم الانتقال من ذلك الى القضاء

على العروبة فى القدس والضفة الغربية وهذا القرار نافذ فى حالة تصديق الكينيست  عليه ,ويقلق الباحث المدقق هنا أمران :

 

الأمر الأول : أن الجامعة العربية وعلى رأسها الأسد الجسور نبيل العربى لم تحرك ساكنا ولم تتحدث عن هذا الموضوع اطلاقا وكأن الاخ نبيل العربى نسى كل شىء حتى نصف اسمه الذى عرف به ولم يتكلم بعد تعيينه الا عن الجوع فى الصومال وهذا أمر طيب ولكن من يلوى عنق هذا الرجل

ليتحول بوجهه شرقا وينظر الى بداية نهاية أمة , ان فلسطين هى خط الدفاع الأخير عن الأمة

العربية وبعدها سنحتاج الى عشر مليونيات غبية للبكاء والعويل على بكارة امتنا وبكورتها .

الأمر الثانى : أن جهات كثيرة تسعى لتفعيل وثيقة النهاية المسماة بوثيقة الازهر والتى تجعل عنوان الدوله خاليا من العربية والاسلامية وهؤلاء لا يمكن ان يكونوا فى غفلة عن خطورة هذا الأمر , انما هى توجيهات خارجية يرحب بها من رتب نفسه على الطاعة للغالب الاجنبى , ويضمر كراهية للاسلام والعروبة .

والموقف الان هكذا:

 اسرائيل : دولة يهودية لغتها العبرية

مصر : دولة وطنية ديموقراطية دستورية التشريع فيها من اختصاص نواب مجلس الشعب !!!!!!

هذا ولا عزاء للغافلين الطيبين من ابناء مصر المحروسة !!

                            

أهم الاخبار