الإبراهيمية تعيش عصر الحرمان

المحـافظـات

الأحد, 22 مارس 2015 07:15
الإبراهيمية تعيش عصر الحرمان
الشرقية - ياسر مطري:

يعاني مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية من إهمال في شتي مجالات الحياة من صحة وتعليم ومياه الشرب وصرف صحي ومراكز شباب.

ويقول محمد مجدي رئيس برلمان شباب مركز الإبراهيمية: مستشفي الإبراهيمية يعاني نقصا حادا في الأطباء والأدوية ما يؤدي الي إغلاق العناية المركزة بسبب عدم وجود الأطباء.
ويشير أسامة محمود - محاسب، إلي أن شبكة الطرق داخل مدينة الإبراهيمية والطرق الممتدة بين المدينة وقراها تعاني إهمالا شديدا فضلا عن انتشار الباعة الجائلين في الشوارع الرئيسي للمدينة والأكشاك التي ظهرت عقب الثورة.
ويحذر محمود النجار مندوب مبيعات من زيادة التعديات علي الطرق والأراضي الزراعية وسط تراخي مسئولي الزراعة والشرطة في تطبيق القانون وقال: أصبحت التعديات ظاهرة لا يجب السكوت عنها وهو ما يدفع المتعدين للاستمرار في تعديهم والنتيجة تقليص الرقعة الزراعية وانخفاض كبير في المزروعات ما يدفع التجار الي رفع أسعار الخضراوات والفاكهة بشكل متواصل.
ويشتكي محمد أحمد محيي - تاجر، من عدم

وجود وحدة مرور في مركز الإبراهيمية وقال المركز يتبع مرور ديرب نجم مما يتسبب في عناء وتعب ومشقة علي المواطنين وبعض الأهالي تبرعوا بقطعة أرض لبناء وحدة مرور للإبراهيمية إلا أن هناك تقاعسا وتكاسلا من المسئولين لإنهاء الإجراءات القانونية المطلوبة.
ويقول إسلام محمد فوزي: إن قري الإبراهيمية تعاني تجاهل المسئولين خاصة قري كفر الشرفا البحري والشيخ داود وأبوسعدة وسليمان جاد وعرب حميدة وجميعها تعاني غياب الخدمات الصحية والصرف الصحي كما أن عددا كبيرا من المدارس آيلة للسقوط خاصة في قرية كفر الشرفا البحري دفع التلاميذ الي هجرة التعليم فضلا عن عدم وجود مركز شباب يمارس فيه الشباب الرياضة ويبعدهم عن جماعات التكفير والتخريب.
ومن جانبه يشير المهندس محمود شحاتة زايد مرشح حزب الوفد في مجلس النواب عن دائرة الإبراهيمية
وههيا الي أن المشكلة تكمن في الاهتمام بالفلاح المصري الأصيل الذي رفض الانصياع لدعوات التخريب ضد منشآت الدولة واستمر في عمله داخل الأرض يزرع ويسقي ويحرث لجني المحصول وقال: آن الأوان لكي نهتم بالفلاح لزيادة ونمو الاقتصاد الزراعي الذي يمثل أهم روافد الاقتصاد المصري.
وأضاف: من الضروري العمل علي وضع حلول عاجلة لجميع المشاكل التي تعترضه وأولاها إعادة توزيع مخصصات الأسمدة بصورة عادلة تتناسب مع احتياجات المحاصيل الزراعية مع خفض سعر المنتجات الزراعية للمواطن المصري مرورا بضرورة إعادة الدورة الزراعية والعمل علي توفير مياه الري بصورة دائمة.
وأوضح «زايد» أن الدولة عليها عبء كبير في توصيل الخدمة الصحية لجميع المواطنين خاصة الموجودين داخل القري والعزب والنجوع، وقال: يجب إنشاء  وحدات صحية بكل قرية والعمل علي توفير الأطباء وأطقم التمريض وكافة المعدات والأدوات والأجهزة الطبية اللازمة والتوسع في دعوة رجال الأعمال للمشاركة في الارتقاء بالملف الصحي كاستجابة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي في زيادة المشاركة المجتمعية في النهوط بالبلاد.
وطالب مرشح الوفد مدير أمن الشرقية بإعادة تأهيل المنظومة الأمنية بمركز ومدينة الإبراهيمية لمواجهة الجرائم المستحدثة وقال: لابد من وضع إجراءات استباقية تمنع الجريمة قبل حدوثها وذلك للحفاظ علي البلاد.
 

أهم الاخبار