"شباب مصر" يحذر من سيطرة الإخوان على البرلمان

المحـافظـات

السبت, 07 فبراير 2015 11:23
شباب مصر يحذر من سيطرة الإخوان على البرلمان
الإسكندرية - بوابة الوفد - شيرين طاهر:

حذر حزب شباب مصر من سيطرة رجال الأعمال المشبوهين وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية على البرلمان القادم والإطاحة بخطة تمكين الشباب، وتلاشى دورهم أسفل قبة البرلمان، وإغراء عدد منهم بالرشاوى والأموال الضخمة لاستخدامهم لتنفيذ الأهداف التى يسعى رأس المال المشبوه لتحقيقها داخل البرلمان.


قال الدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر:" إن هناك مليارات من الجنيهات التى تم ضخها فى غالبية الدوائر البعيدة عن العاصمة، وبعيدًا عن عين وسمع وسائل الإعلام والأجهزة الرقابية لصالح الدعاية الانتخابية لعدد ضخم من رجال الأعمال المشبوهين الذين ينتمى بعضهم للحزب الوطنى السابق ولبعض الأحزاب التى يقودها رجال أعمال عليهم علامات استفهام ولعناصر خفية من جماعة الإخوان الإرهابية الذين اتفقوا جميعًا على هدف واحد وهو السيطرة على البرلمان القادم بعد الإطاحة بأحلام شباب مصر فى تفعيل دورهم وتمكينهم من أداء الدور المنوط بهم خلال

المرحلة القادمة".

قال عبد الهادي:" إنه كشف عن هذه الحقائق أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية فى اللقاء الذى عقده لرؤساء الأحزاب". مؤكدًا أنه حذر رئيس الجمهورية من هذه المليارات المشبوهة التى ينفقها الكثيرون من أجل السيطرة على البرلمان، ومن أجل سحب الثقة من رئيس الجمهورية بما يتفق ومصالحهم، مؤكدًا أنه حذر من العودة للمربع صفر وإعادة البلاد لحالة الفوضى والاضطراب من جديد.

أوضح أحمد عبد الهادى أن غالبية مرشحى حزب شباب مصر من الشباب ممن كان يخطط لخوض انتخابات مجلس الشعب خرجوا من الانتخابات بعد أن كبلت الدولة تحركاتهم عبر رسوم طبية مبالغ فيها فى التوقيت الذى يتم فيه فرض رسوم تأمين عليهم. بالإضافة إلى عشرة آلاف جنيه
فرضها غالبية المحافظين كرسوم لإزالة الإعلانات عقب الانتخابات، فى الوقت نفسه الذى تم فيه توسيع الدوائر عبر قانون متخبط يغلق الباب على مشاركة الشباب فى مواجهة تغول سلطة رأس المال الذى نجح فى فرض سلطان رجال أعمال مشبوهين وأحزاب عليها علامات استفهام يتم تمويلها من دول وجهات خارجية دون أن تتحرك الأجهزة الرقابية للتصدى لهذه الكارثة التى قد تودى بالبلاد إلى حالة من الفوضى.

وأشار رئيس حزب شباب مصر أن الكارثة الحقيقية التى تواجهها مصر أن هناك عددًا من رجال الأعمال وعدد من الأحزاب قد استأجروا عددًا من الشباب، وينفقون عليهم ملايين الجنيهات لاقتحام البرلمان بعد المشاجرة بهؤلاء الشباب ليكونوا رأس حربة لتنفيذ أهدافهم التى يسعون لها، بالإضافة إلى أن هناك صلاحيات مخولة للبرلمان التى تمنح للأغلبية الإطاحة برئيس الجمهورية فى الوقت الذى تحدده، ويجعل أصحاب رؤوس الأموال المشبوهة هم المتحكمون فى البلاد وفى إرادة الشعب المصرى الذى سعى جاهدًا للخروج من حالة الفوضى بعد التفافه حول الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى يواجه مئات الخصوم فى الداخل والخارج وتحمل تبعة وتركة مثقلة بالهموم والتحديات.

 

أهم الاخبار