رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أسر شهداء المطرية غاضبون من المسئولين

المحـافظـات

الخميس, 18 ديسمبر 2014 10:57
أسر شهداء المطرية غاضبون من المسئولينصور لضحايا الحادث
متابعة وتصوير: عبده خليل

أصبحت مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية مدينة الأشباح والأحزان بعد الكارثة التي حلت عليها وعلي أهلها وهو غرق مركب بدر الإسلام في مياه البحر الأحمر أمام مدينة الطور بمنطقة الزيتية حيث راح ضحيته 40 صيادا ما بين متوفي ومصاب ومفقود

وأصبحت وجوه أهالي المدينة عابسة تسري في الشوارع في انتظار عودة جثامين أخري من صيادي المدينة أو الناجين وجاء الحادث الغاشم ليفتتح ملفات أخري كانت سببا للوصول لذلك الحادث... التقت «الوفد» بالسيدة أمل الجعيدي ابنة عم الشهيد محمد الجعيدي وزوجته تقول لم أذق طعم النوم ولا الطعام ولا الشراب منذ أن علمت أن زوجي من شهداء المطرية في مركب بدر الإسلام واستقبلت الخبر بالدموع والصراخ وجاءتني حالة هستيريا.. زوجي كان مثالا للزوج الطيب الذي يحظي بشهرة وسمعة طيبة من الجميع وتتعجب من هؤلاء الذئاب الجائعة والمتعطشة لدماء البشر والذين تحجرت قلوبهم وفروا هاربين دون أن يحاولوا إنقاذ الصيادين  وهم طاقم مركب الصافات الكويتية وحرموا زوجي من الدنيا ومن ابنائه وبناته الستة وتتساءل عن المصير المجهول الذي ينتظر أبنائها وبناتها الستة الذين لا ذنب لهم، انا عندي ست بنات وشباب هيعملوا إيه من بعدة وهكمل الحياة أزاي من غيره انا كان نفسي أشوفه وأودعه انا مريضة بالقلب والضغط والسكر ..يارب الصبر من عندك .. انا ماليش غيرك يارب.. وحملت المسئولين بمكتب

الثروة السمكية وأجهزة الأمن بمحافظة الدقهلية تخاذلهم في إزالة التعديات وتطهير بحيرة المنزلة بعد أن سيطر عليها البلطجية والمسجلون الخطر من قرية الشبول المشهورة بالإرهاب وقطع الطرق وخطف رجال الأعمال والأطفال مقابل ملايين الجنيهات وغلق البحيرة وراء ضياع زوجي الذي خرج بحثا عن لقمة العيش وربنا ينتقم ويحرق قلب المتسببين في الحادث زى ما حرقوا قلوبنا وتناشد الزوجة المسكينة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالنظر اليها بعين الرحمة والعطف وتقديم يد العون لها ومساعدتها علي رعاية أبناء الفقيد وتربيتهم كما كان يتمني كما تأمل أن يتم عمل معاش استثنائي لتربية أبنائها بعد ما فقدوا عائلهم الوحيد وحسبي الله ونعم الوكيل وأشار مسعد الاباصيري متولي والد الاباصيري مسعد متولي أحد ضحايا مركب بدر الإسلام استقبلت خبر حادث غرق مركب بدر الإسلام في مياه البحر الأحمر أمام مدينة الطور بمنطقة الزيتية بالدموع والصراخ والعويل، حيث كانت تحمل 40 صياداً من ابناء المطرية بمحافظة الدقهلية وجميعهم بين متوفي ومصاب ومفقود أما ابني فاحتسبه عند الله شهيداً، وأشار قبل أن يغادر المنزل والذهاب إلي رحلة الصيد المشئومة قال لي خايف ما أشوفك تأني يا بابا.. انا
بحبك أوي أوي أوعي تزعل من كلامي معاك انا حاسس إن دي آخر مرة هكون موجود في المنزل معاكم.. انا حاسس أن عمري قرب وقام باحتضاني أكثر من ربع ساعة وسط بكاء متواصل وقالت له والدته بعد الشر عليك هو إحنا ناقصين هم كفايا إلي إحنا فيه واضاف والده كان نفسي اشوفه هو ودعني وودع اسرته وانا ما ودعتوش وكأنة كان يعلم بما سيحدث لها كان يعول الأسرة وانا رجل مسن ابلغ من العمر 70 عاما ووالدته 60 عاما ومريضة بالسكر والضغط وهو وصاني علي اخواته قبل ما يموت اتهم الأب المسئولين بمحافظة الدقهلية تقاعسهم عن تطهير بحيرة المنزلة من البلطجية رغم الحملات الأمنية التي تعلن عنها مديرية امن الدقهلية بحيرة المنزلة بها إلا أن مجموعة كبيرة من المهربين والبلطجية يسيطرون عليها ويستحوذون علي الاحواش وغلق البواغيز مما جعل البحيرة مصرفاً كبيراً تلقي به مخلفات الصرف الصحي لـ5 محافظات.
واختتمت أم عبده عنان أبو شلبي أحد الضحايا كان نفسي اشوفه لكن الناس رفضوا كان نفسي أودعه آخر وداع.. آه يا ابني يا فلذة كبدي انا لما أموت مين هيشلني بعدك يا حبيبي.. ظهري انكسر خلاص يا حسرة وحرقة قلبي عليك يا ابني.. هو كان قلبي ونور عيني خلاص الموت خطفك يا ابني عيني عليك بتدور نفسي أشوفك قصادي واقف يا قلبي .. وأضمك لحضني ثم احتضنت صورته بدموع وصراخ وعويل وقالت يارب صبرني علي فراق اغلي  الحبايب.. انا سيدة مسنة مريضة لكن منهم لله المسئولين خذلوا الصيادين في تطهير بحيرة المنزلة تم دفن 16 شهيداً ولم نر أي مسئول في الجنازات ولو غفير احنا ناس بلا ثمن وحسبى الله ونعم الوكيل.
 

أهم الاخبار