رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سنورس.. مدينة الإشغالات والقمامة

المحـافظـات

الأربعاء, 16 يوليو 2014 06:50
سنورس.. مدينة الإشغالات والقمامة
الفيوم - سيد الشورة:

سنورس أهم مدن الفيوم, وتعتبر الواجهة الطبيعية للمحافظة وتضم عدداً كبيراً من المناطق السياحية ومنها «بحيرة قارون - عين السيللين - الساحل الشمالي لبحيرة قارون» والعديد من آثار ما قبل التاريخ التي عثر عليها شمال البحيرة والآثار الفرعونية بقرية بيهمو.. وهي البوابة الرئيسية لمدينة الفيوم من الناحية البحرية للقادم من القاهرة.

المدينة سقطت في قبضة الإهمال وسيطرة الإشغالات والباعة الجائلين على الشوارع، وانتشرت عمليات ذبح المواشي بالشوارع بعيداً عن المجازر الحكومية مع غياب الرقابة البيطرية وأدى إلقاء مخلفات محلات ذبح وتنظيف الدجاج بالشوارع وبواقي المطاعم إلى انتشار الذباب والحشرات والروائح الكريهة التي تزكم الأنوف.. وأصبحت معاناة الأهالي بمدينة سنورس لا تنتهي.
يقول حسن عبدالله «ناشط سياسي»: إن شوارع وميادين سنورس لم تشهد على مدار سنوات طويلة ما تشهده حالياً من سوء حالة طرق وعدم اهتمام بالنظافة, كما يحدث بميدان سنورس الرئيسي أحد أهم الميادين التجارية الذي يضم هندسة كهرباء سنورس والبنوك وسوق الخضار ورائحته الكريهة وتشاهد على الطبيعة «طائر أبوقردان» ينافس الكلاب والقطط على القمامة وفضلات ذبح الدجاج وتلاحظ نهر دماء يسيل بالشارع يمتد من صندوق القمامة بالميدان إلى نهاية الشارع, والوحدة المحلية تجاهلت الشكاوى

وجمدت أعمال إدارة البيئة.
وأضاف هناك عدة شوارع منها: سعد زغلول ـ وشارع مجلس المدينة نفسه «بورسعيد» ـ الشطيلى ـ أبوعيطة ـ الكنيسة ـ ناصر ـ أحمد شوقي ـ الزهيرى، لا يمكن السير بتلك الشوارع سيراً على الأقدام أو بسيارة لسببين.. الأول: الشركة التي تقوم بإمداد مواسير مشروع توصيل الغاز الطبيعي لمنازل مدينة سنورس تعمل بعشوائية, مشيراً إلى أنها قامت بحفر جميع الشوارع و تعمل بسرعة السلحفاة تفتقد في أعمالها إلى الشروط الفنية كوضع علامات تحذيرية بمناطق العمل أو قيامها برفع مخلفات الحفر من الشوارع في نفس توقيت الحفر وساعدها على ذلك غياب رقابة الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية للمركز والمدينة.. والسبب الثاني: قيام بعض الأهالي وأصحاب المقاهي والمطاعم بإلقاء مخالفات المياه القذرة بالشوارع مما أدى إلى وجود مطبات بالشوارع بفعل وجود أتربة و قمامة متراكمة تحولت بسبب تلك المياه إلى مطبات متعددة وأفسدت الطرق.
ويضيف على عثمان: طريق سنورس المناشى «طريق مصر الفيوم القديم» تحول إلى حفر ومطبات أنهكت السيارات والأهالي
وسقط الشارع وسط فوضى عارمة, وطالب بضرورة اتباع شركة توصيل الغاز للطرق القانونية في الحفر وعدم فتح بطن جميع الشوارع في توقيت واحد, كما كانت تفعل شركات الصرف الصحي في السابق.
وأكد عدد من المواطنين أن الوضع بمدينة سنورس يهدد بمشكلة بيئية وصحية والوحدة المحلية للمركز والمدينة تعيش في عزلة عن الأهالي تحت مبررات غير منطقية منها الوضع الحالي والراهن والظروف، مشيراً إلى ما نشهده من انفلات, مما دفع البعض للتجاوز عمداً وطالبوا بضرورة الاهتمام بمدينة سنورس وتوصيل خط مياه الشرب الرئيسي القادم من محطة العزب إلى المدينة مباشرة مع سرعة إيقاف محطة تنقية المياه النقالي بالمدينة لأن مأخذها يوجد به كميات كبيرة من القمامة والحيوانات النافقة.. وحذروا من خطورة الاعتماد على تلك المحطة وشركة الفيوم لمياه الشرب والصرف الصحي ووعدت أكثر من مرة بوقف المحطة نهائياً عن العمل وربط الشبكة بالخط الرئيسي بقطر 1000 مم.
وكشف جابر عبدالعليم أن شارع بورسعيد بالمدينة يشهد هجمة من الباعة الجائلين، لدرجة أن تجار الجملة والخضراوات والفاكهة اتخذوا من شوارع المدينة الداخلية سوقاً، وأصيبت الشوارع الداخلية بالشلل التام بسبب المزادات والتوك توك وعربات الكارو, ناهيك عن المقاهي التي احتلت الشوارع, وأكد أنه ليس ضد أكل العيش ولكن ضد التعدي على حرمة الطريق والمنافع العامة والتزام الجميع بالقانون.
ويقول عادل عبدالرحيم: إن ميدان سنورس أحد أهم الميادين بسنورس تحول إلى مقلب كبير للقمامة في مشهد سيئ يهدد حياة العشرات من أهالي منطقة محمد زيتونة بسبب تجاهل المسئولين.

أهم الاخبار