الدعوة السلفية: لا تنجح الثورات إلا بمساندة الجيوش

المحـافظـات

الاثنين, 06 يناير 2014 12:38
الدعوة السلفية: لا تنجح الثورات إلا بمساندة الجيوشجانب من المؤتمر
البحيرة - نصر اللقاني:

أوضح الشيخ محمود عبدالحميد، عضو مجلس الإدارة العام للدعوة السلفية، أنه من خلال قراءة التاريخ السياسي، وتاريخ الثورات لم تفلح أي ثورة إلا بعد أن كان الجيش إما مع الثورة أو محايداً، ولم تنجح ثورة أبداً الجيش ضدها وفي صدام معها.

واستكمل عبدالحميد خلال مؤتمر حزب النور لدعم الدستور الذي أقيم مساء أمس بمجمع دمنهور الثقافي، بقوله إن من يتهمنا بأن مشاركة حزب النور ستفر عن السيسي وستهدر دماء الشهداء، ولكني أقول لهم ألم تشاركوا في انتخابات النقابات ونجحتم؟ ألم تشاركوا في الجزائر بمحفوظ نحناح في السلطة؟ ألم يشارك الهاشمي فى العراق بنائب رئيس بمباركة التنظيم الدولي للإخوان ورضوا بتقسيم العراق؟؟ كذلك ألم يشاركوا في حكومة أفغانستان وحاربوا ضد الحكومة الإسلامية ؟؟ ألم تشاركوا عبدالناصر وانقلابه على المملكة؛ ولم تعترضوا على أي انقلاب بل باركتم؟؟ ألم تشاركوا في الانتخابات يتم بالفساد المستشري أيامها؟؟.

وتابع عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية كلامه بقوله: شغلتم أنفسكم كثيراً بالفرق بين ماذا تكون ثورة أم انقلاب دون النظر أن سبب كل هذا هو الفشل .. كونوا موضوعيين.

ورداً على من يقول إن الدستور كتبته الراقصات؛ حيث قال؛ أقول لهم ائتوني براقصة واحدة كتبت هذا الدستور .. نظروا إلى المكتوب دون النظر إلى الكاتب.. كونوا موضوعيين، وأقول يقبل الحق من أي أحد .. لا تكون إمعة وتلجأ إلى السباب دون حجة، كن موضوعياً في الإتيان بالمواد التي تعترض عليها.

وحول إلغاء المادة 219 كان رد عضو الدعوة السلفية بأنها لم تلغى بل حافظنا على موضمونها الأول الذي ارتضيناه، ولنا في رسول الله أسوة، عندما نغير كلمة أو حرفاً ويكون التفسير بمجموع أحكام المحكمة الدستورية وهو أفضل، كذلك ليس معنى أنه لم يكون هناك مادة تجرم سب الأنبياء فهذا كلام باطل لأننا دولة إسلامية محتكمون إلى المادة الثانية، أما عن حرية العقيدة في دستور 2013 فحرية العقيدة مطلقة، وهو أمر اعتقادي قلبي ولا نتدخل في النيات.

وأؤكد أن الأمر محكوم بالمادة التي لا تبيح إلا الأديان السماوية الثلاثة وفقط، فالدستور يتحاكم إلى المادة الأولى والثانية على جميع الدستور بكل مواده.

وأوضح عبدالحميد في ختام كلمته أن الحل للخروج من هذه الأزمة الراهنة هو التصالح والتنازل من أجل مصلحة الوطن.


 

أهم الاخبار