دبلوماسيون: الأزمات العربية تعرقل تطوير الجامعة

دبلوماسيون: الأزمات العربية تعرقل تطوير الجامعة
القاهرة - بوابة الوفد - أحمد النوبى :

أكد عدد من الخبراء الدبلوماسيين أن القمة العربية المرتقبة و المقرر إقامتها فى السادس والعشرين من الشهر الجارى بمدينة شرم الشيخ، لديها العديد من القضايا المهمة والشائكة التى يجب البت فيها وإيجاد حلول لها، مستبعدين أن تناقش الجامعة العربية مشروع تطوير الجامعة.

حيث استبعد السفير معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن يتم مناقشة مشروع تطوير الجامعة العربية خلال القمة العربية القادمة، مؤكدا أن مشروع التطوير أكاديمى ومجرد حبر على مجموعة من الأوراق المهدرة والتى لن يتم النظر فيها أبدا بسبب عدم وجود إرادة سياسية للتطوير، على حد قوله.
وأكد مرزوق، أن الجامعة العربية الحالية أشبه بمنظمة "عصبة الأمم" والتى انهارت عقب بدء الحرب العالمية الثانية، لافتا إلى أن الجامعة وقفت عاجزة أمام كثير من القضايا الشائكة ووسط مخاطر

جمة تحيط بالوطن العربى من جميع الجهات.
و رأى مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن جامعة الدول العربية لا يمكن تطويرها بميثقها الحالى مؤكدا أن الجامعة تحتاج إلى تطوير جذرى وإعادة بناء من جديد.
وقال السفير ناجي الغطريفي مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن القمة العربية لديها العديد من القضايا المهمة والشائكة التى يجب البت فيها وإيجاد حلول لها، مستبعدا أن تناقش الجامعة العربية مشروع تطوير الجامعة.
وأضاف الغطريفى، أن فى المقدمة القضايا التى من المنتظر أن تناقش بالقمة العربية القادمة هى الأزمات المستعصية و المتفاقمة بعدد من الدول العربية وعلى رأسهم "سوريا، العراق، اليمن"، مشيرا إلى ضرورة أن تحرص القمة العربية على جمع
أكبر حد من التضامن خاصة بعد أن تفاقمت أزمة القضية الفلسطينية عقب إعادة انتخاب نتنياهو و سيطرته على الحكومة الإسرائيلية.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن القمة العربية تعقد فى جو مضطرب وسط العديد من المخاطر التى تحيط بالمنطقة خاصة بعد ما تسببت به قطر من شرخ فى الاجتماع الماضى الأخير بعد إصرارها على دعم جماعة الإخوان الإرهابية.
من جانبه أكد السفير حسين هريدى مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الأمين العام لجامعة الدول العربية أشار إلى أنه من الممكن أن تناقش مقترحات تطوير الجامعة خلال القمة العربية المرتقبة والتى من المقرر إقامتها بالسادس والعشرين الجارى بمدينة شرم الشيخ.
وأضاف هريدى، أن هناك أولوية فى القضايا الرئيسية التى ستناقشها القمة العربية من وجهة نظره و أهمها قضية التعامل مع الإرهاب وحماية الأمن القومى العربى من الجماعات الإرهابية وقضية الأزمات المستعصية فى البلاد العربية مثل "سوريا وليبيا والعراق" والقضية الفلسطينية ومستقبل عملية السلام بعد إعادة انتخاب نتنياهو ورئاسته للحكومة الإسرائيلية مما يعيق تقدم القضية الفلسطينية.