رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

محمد حسني احد أبرز القيادات الشابة المرشحة عن الوفد:

الحد الأقصى للدعاية الانتخابية "انتحار" للمرشحين الشباب

الحد الأقصى للدعاية الانتخابية انتحار للمرشحين الشباب
حوار: محمد غنيم وإنچى طه

هو أحد أبرز القيادات الشابة بحزب الوفد محمد حسنى محمد عبدالنعيم وشهرته «محمد حسنى الخطيب» ولد فى السابع من أكتوبر لعام 1979 بأرض السكاكين بالشرابية ويمتد أصله الى صعيد مصر بمحافظة سوهاج مركز المنشأة.

حصل على دبلوم السياحة والفنادق ودبلوم إدارة نظم المعلومات ودبلوم معهد الدراسات السياسية بحزب الوفد ودبلوم معهد إدارة نظم المعلومات ومعهد إعداد القادة وعضو مؤسس فى مجلس شباب مصر ليسانس حقوق بجامعة القاهرة كمحاولة منه للارتقاء الذاتى، يعمل بشركة النيل للمجمعات الاستهلاكية كمدير للفروع، ويمتلك شركة للخدمات السياحية كمحاولة منه لتحسين دخله الاجتماعى.
< بداية حدثنا عن نفسك؟
- أنا موظف بشركة النيل للمجمعات الاستهلاكية ومدير لأحد فروعها بمدينة نصر وقد بدأت العمل السياسى منذ عام 2008 بانضمامي لحزب الوفد، وكان هناك تشكيلات وحركات ثورية آنذاك شرفت بالاشتراك والعمل من خلالها من أجل التغيير وقمنا بعمل العديد من الوقفات الاحتجاجية منها المطالبة بتطهير القضاء وأحداث المحلة، وهذا قبل أن تتحول 6 أبريل لمنهجها الجديد بعد ثورة 25 يناير.
كان «الوفد» شريكاً أساسياً فى حركة التغيير التى مرت بها مصر والتى كان من أهمها إعلان «الوفد» لانسحابه من انتخابات 2010 التى كانت بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير، كنت من أول المشاركين مع شباب الوفد بثورة 25 يناير الذى حرص على أن يكون أول شباب المشاركين فى الثورة وتناقلتها وكالات الأنباء العالمية.
< ماذا عن برنامجك الانتخابى؟ وما هى أهم بنوده؟
- باعتباري مرشحا عن حزب الوفد أمتلك أكثر من برنامج انتخابى، وليس برنامج واحدا فقط، فالأول خاص بالحزب، والبرنامج الثانى وهو برنامج مطروح لرؤية خاصة بى وأهم قضاياه تتلخص فى «العشوائيات والتعليم والصحة»، فالطلاب في الزاوية الحمراء، ومنطقة الشرابية، يعانون من كثافة الاعداد بالفصول،  كما أن المنطقة لا يوجد بها سوي مستوصف طبى واحد يسمي بـ«مستشفي جيهان» وهو مهمل منذ قرابة 30 عاما، ويخلو تماما من أي مرافق تليق بنا.
ما الخبرات التى تراها فى نفسك وتؤهلك لأن تكون عضوًا بالبرلمان؟
- الفترة الكبيرة التى قضيتها فى العمل الخدمى، كافية لتأهيلي لخوض السباق الرئاسي، كما أنني شاركت في منظمات المجتمع المدنى منذ نعومة أظافرى، وأنا أشارك فى مثل هذه الجمعيات، وأتشرف الآن برئاسة مجلس إدارة جمعية «أنصار النبى محمد» وهى التى مكنتى من الاندماج مع المواطنين والتعرف أكثر على مشكلاتهم ومعاناتهم، وهذا هو الدور الذى أقدر أن أقوم به من خلال تجاربى. كما أنني لدي الخبرة الكافية التي ستساعدني علي المشاركة في سن قوانين تشريعية، لتحقيق العدالة الاجتماعية.
<ما الوعود التى ستعطيها لأهل دائرتك، لكي تحصل علي أصواتهم؟
- هى ليست وعودا بقدر ما هى أحلام، أنا أعيش معهم وبينهم وألمس كل احتياجاتهم، فأنا لا أملك عصا سحرية لكى أعطى وعودا لهم، لكني سأبذل قصاري جهدي لخدمة أهالى دائرة الشرابية.
< لكن المواطن البسيط يريد وعودا ونقاطا صريحة تقدم له؟
- بالتأكيد أنا أتفهم هذا جيداً وأهل دائرتي يعلمون أنني أقوم بتقديم العديد من الخدمات من قبل خوضي للسباق الانتخابات، فانا أخدمهم من أجل الخدمة وليس من أجل المنصب، وبالفعل هم لمسوا ذلك في شتي المجالات منها «الصحة والتعليم»، فحرصتُ كل الحرص على تواجدى وسط أهالى دائرتى ومشاركتهم أفراحهم وآلامهم، ومع ذلك أحلم بتوفير الخدمات التي يستحقونها، لأنهم حقٌا يستحقون أكثر من ذلك، وعلي رأس تلك الخدمات التي لابد من تواجدها، إنشاء صرح طبى يخدم أهالى الشرابية.
< ما الرموز والثوابت الوفدية التى تتخذها قدوة؟
- قدوتى فى الحياة السياسية الوفدية هو من عاصرته وتعلمت منه واستقيت منه معنى كلمة «سياسة» ألا وهو الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد، فهو من احتضن الشباب وحرص علي تمكين الشباب من المشاركة السياسية الفعالة، حتي  اصبح لهم صوت ودور فعال داخل أروقة الوفد وخارجه.
< ما رؤيتك ورؤية الحزب للتعامل مع مشاكل مصر كالبطالة والحوادث؟ 
- في البداية، نحن جميعا نأمل خيراً فى نجاح المؤتمر الاقتصادى فنجاحه سيعطى لنا فرصة كبيرة جداً فى القضاء على أزمة البطالة والتعاون مع الدولة والمستثمرين الخارجين باذن الله، أما بالنسبة للرؤية فنمتلك أكثر من 21 منتجا خاما فى مصر ولدينا رؤية لبرنامج اقتصادى خاص بحزب الوفد وسنسعى جاهدين، لتفعيلها من خلال سن قوانين تشريعية تعمل على النهوض بصناعات المواد الخام.
< ما رأيك فى سقف الدعاية الانتخابية التى حددتها اللجنة؟ وما مصادر تمويل حملتك الانتخابية؟
- اللجنة التى وضعت تلك القوانين لم تراع الشباب بل مكنت رؤوس الأموال من دخول البرلمان، فمبلغ الدعاية كبير جداً، وهو بمثابة «انتحار للشباب» ودعنى أتساءل هل هناك شاب مرشح الآن يمتلك 500 ألف جنيه مصرى، وعن مصدر حملتى الدعائية فهى قائمة على التبرعات ومجاملات الشباب والقاعدة الجماهيرية التى قمت على تأسيسها وهى فى رأيى الشخصى أعتقد انها بمثابة اختبار لشباب الثورة «أكون أو لا أكون».
< فى حال فوزك.. ما أول  طلب إحاطة ستقوم بتقديمه تحت قبة البرلمان؟
- أول طلب إحاطة سأقوم بتقديمه سيكون ضد «ليلى اسكندر» وزيرة العشوائيات نظراً لتقدمى بعدة طلبات تخص دائرة «الشرابية» والعشوائيات ولم تقم بالرد حتى الآن وتجاهلت الطلب رغم تكرارنا بالتقدم به أكثر من مرة ، فأنتظر البرلمان لأرى هل ستتجاهل ايضاً طلب الاحاطة تحت قبة برلمان الثورة.
< فى ضوء الدور التشريعى والرقابى لنائب البرلمان حدثنا عن أهم المحاور التى ستركز عليها داخل البرلمان؟
- تتلخص تلك المحاور فى تنمية وتواجد الشباب فى مؤسسات الدولة وإعطاء الفرصة للشباب فى الفكر، فهناك فارق كبير بين الحكومة والشباب، وسأحرص على أن أعمل على تقريب تلك المسافة من خلال مقعد «محمد الخطيب»، كما سأعمل جاهداً على توصيل هذا الفكر تحت قبة البرلمان، فنعلم جميعا أنه لا يشعر أحد بمعاناة الشباب سوى شاب مثله، فالشباب هم أمل مصر فهم طاقات كاملة ويجب أن يستفيد الوطن من تلك الطاقات واستغلالها لخلق إبداعات كثيرة فى كافة المجالات.
< ما أهم القوانين التى سوف تساهم فى تشريعها داخل أروقة البرلمان؟
- هناك العديد من القوانين التي سأعتزم تشريعها حال فوزي، ولكن يبقي في مقدمة تلك القوانين قانون «العدالة الاجتماعية»، فعلى سبيل المثال نجد الشاب يتقاضى راتبا ضئيلا جداً، وكذلك تعديل قانون «الإيجار القديم»، فكلاهما سيكون على رأس أولوياتى من أجل توفير حياة كريمة لشباب فى مستهل حياتهم العملية.
< فى رأيك هل البرلمان القادم سيحقق لمصر عافيتها وقوتها سياسيًا وأمنيًا ودوليًا؟
- أراهن على قوة البرلمان القادم، خاصة أن الشعب المصرى أصبح علي وعي كامل ودراية كافية بمجريات الأمور، فهو الشعب القائد والمعلم والمٌلهم للشعوب العربية، وكما راهن

بالأمس القريب الرئيس عبدالفتاح السيسى على وعى الشعب المصرى أنا أيضاً أراهن عليه في نجاح البرلمان القادم.
وأنا متفائل بالبرلمان القادم، فأتوقع أن نواب المجلس القادم سيكون بمثابة علامة فارقة فى تاريخ مصر، ومن ثم سيحقق لمصر قوتها وعافيتها في شتي النواحي المختلفة.
< لماذا يثار حول البرلمان القادم الكثير من الجدل؟
- ليس البرلمان القادم وحده فقط الذى يثار حوله الكثير من الجدل، فكانت تتم مناقشة مثل تلك القضايا التى نواجهها الآن في أكثر من برلمان سابق سواء في مصر أو مختلف الدول الاوربية.
< من المعروف أو المعتاد أن البرلمانى له دوران داخل أروقة البرلمان «تشريعى ورقابى» فأى الدورين تفضل؟
- الجانبان التشريعى والرقابى، لأننا فى حاجة الى ثورة على القوانين فجميعها بحاجة للتغيير، وعلي وجه الخصوص الدور الرقابى، فهو ما «أحلم به» خاصة بعد أن أصبح غائباً عن المؤسسات المصرية.
< إذن أى الدورين تفضل؟
- الاثنين معاً فهما مكملان لبعضهما، مثلما فعلنا سابقاً بورش عمل دستور 2014 من خلال حزب الوفد وكنت أحد المشاركين به وقمنا بسن المادة «178»، والتى تنصُ على «تكفل الدولة وتلتزم بتطوير المناطق العشوائية فى إطار مدة زمنية محددة» أعتقد أننا بحاجة الى صياغة مثل هذه النصوص مرة أخرى داخل أروقة مجلس النواب.
< كل برلمان يمر علينا يصاب بعوار دستورى.. فما هى الحلول من وجهة نظركم لتفادى تلك الأزمة مجدداً؟
- نحن بحاجة لفقهاء دستورين لديهم «ضمير»، من الممكن تفادي ذلك عن طريق انتقاء من يقع علي عاتقهم سن وتشريع القوانين الجديدة.
< الآن وبعد تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى يوجد العديد من القوانين التى تنتظر البرلمان هل تتوقع أن تتم مناقشة هذه القوانين باستفاضة فى أول 15 يوما؟
- بكل تأكيد فهو واجب وطنى فهناك قوانين خطيرة تُعد نقطة فارقة لمصر مثل قانون «دور العبادة» وبناء الكنائس والذي صدر ضمن التشريعات التى أقرها الرئيس عبدالفتاح السيسى.
< هل من الممكن أن يتم الطعن على القوانين الانتخابية مرة أخرى وتتأجل الانتخابات مرة ثانية؟
- لا أعتقد هذا، فمن الصعب أن يتم الطعن عليها مرة أخرى، حيث توجد إحدي المواد المنظمة للمحكمة الدستورية، وهى المادة «25» والتى تنص على رقابة المحكمة الدستورية على كل ما يصدر منها. 
< ما رأيك فى تأجيل الانتخابات البرلمانية من وجهة نظرك؟ وكيف تستغل هذا؟
- لم أحبذ التأجيل، لأنه يتيح الفرصة لتواجد مرشح «البراشوت» وهو المرشح الثرى الذى ينزل الدائرة ويستغل الفقر والجهل ويعمل على شراء الاصوات الانتخابية، فأرى تأجيل الانتخابات للمرشح الفردى شيئا مرهقا جداً مادياً ومعنوياً، لكنى  متواجد مع المواطنين بالدائرة وأستثمر هذا بشكل جيد الآن.
< هناك مخاوف من محاولة اعضاء تنظيم «الإرهابية» للتسلل للبرلمان القادم من خلال طرح وجوه جديدة فما رأيك؟
- لا أخشى الاخوان، وعلى يقين بأن تواجدهم قد انتهى سياسياً من الشارع المصرى، ولكن أخشي من السلفيين، فهم لا يقلون خطورة بالنسبة لى من الإخوان، وإن كان المرشح الإخوانى قد يختبئ داخل إحدى القوائم، لكن لا أعتقد أن يظهر صراحةً دون قوى سياسية تحميه.
< هل تتوقع إقبالا كبيرا من الناخبين للمشاركة فى الإدلاء بصوتهم؟
- أتوقع أن يكون للمواطنين نسبة مشاركة عالية، ولكن أخشى من غياب الشباب فى المشاركة السياسية القادمة، فالشباب لديه «إحباط ويأس وتجاهل» فهو يرى عودة رموز الحزب الوطنى مرة أخرى للساحة السياسية بكل تبجح، لذا يجب أن نتحدث معهم ودورنا هو زيادة الوعى ويجب أن يكون هناك لغة حوار مع الشباب المٌحبط وهو أحد أهم أولوياتى ويجب أن يشارك الشباب فى بناء مصر.
< كيف ترى البرلمان القادم كونه الاستحقاق الثالث والأخير لثورة 30 يونيو؟
- في الحقيقة أري أن البرلمان القادم سيكون برلمانًا مختلطا، وأتمنى أن يكون الغالبية فى البرلمان المرتقب لمرشحى الوفد المصرى.
< ما الرسالة التي تود توجيهها للناخبين بوجه عام، ولأهل دائرتك؟
- أوجه لكليهما رسالة واحد وهي «انزل شارك بجد مصر محتجالك صوتك هيفرق صوتك أمانة»
< ترددت بعد الأقاويل.. عن تولي عدلي منصور منصب رئيس مجلس النواب.. ما رأيك؟
- سيكون قيمة وقامة وإضافة للبرلمان المرتقب، فهو رجل يعرف جيدا ما عليه، ورجل قانون.
< ما رسالتك إلي السيد البدوي رئيس حزب الوفد؟
- كن معاونًا ومساندًا للشباب كما عودتنا، كما نرجو منك مزيدًا من الاهتمام بالشباب، لأننا شباب الأمة، وكما قولت «لولا الشباب ما كان للوفد بقية حتي الآن».