رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عصابة "توحة والتونسي" تروع دار السلام

الصفحه الاخيره

الاثنين, 21 مارس 2011 11:44
القاهرة - ياسر ابراهيم:


شهد شارع حمدى بمنطقة دار السلام بالقاهرة حلقة جديدة من مسلسل الرعب والذعر الذى ينشره البلطجية حيث قام شقيقان أحدهما يدعى عبدالفتاح وشهرته "توحة" وكامل وشهرته "التونسى" بتكوين فريق من أرباب السوابق يتكون من 15 بلطجيا وتسلحوا بالاسلحة النارية "فرد خرطوش" والأسلحة البيضاء "مطاوى وسنج" وأصبحوا يجوبون شوارع المنطقة يوميا لجمع الإتاوات التى فرضوها على أصحاب المحلات والمارة فى الشوارع.
وفى يوم 1 مارس الحالي وأثناء قيام البلطجية بقيادة توحة والتونسى بجمع الاتاوة من أصحاب المحلات رفض بدر خليفة أحد أصحاب المحلات دفع الاتاوة مما أثار غضب البلطجية وجعلهم يشهرون أسلحتهم فى وجهه فتدخل احد الشباب ويدعى احمد امام للدفاع عن صاحب المحل فقام البلطجية بإطلاق الاعيرة النارية عليه فقتلوا صاحب المحل وأصابوا الثانى بطلق نارى فى

رأسه ونقل الى مستشفى القوات المسلحة وفارق الحياة بعد صراع مع الموت استمر 8 أيام.
التقت "بوابة الوفد" بحاتم امام احمد شقيق الضحية الثانية "أحمد" والذى روى والدموع تملأ عينيه المأساة التى يعيشها هو وأسرته وأهل الحى المقيم به وبدأ حديثه بأن شقيقه القتيل كان شابا محبا للناس جميعا وانه أنهى فترة تجنيده فى شهر نوفمبر الماضى وبدأ رحلة كفاح بالعمل على سيارة ميكروباص وذلك للمساعدة فى مصاريف المنزل لأن والده رجل عجوز يبلغ من العمر 65 سنة ووالدته سيدة وصلت من العمر 50 عاما .
وأشار الشقيق انه يوم الحادث خرج احمد الى العمل على السيارة الميكروباص من الساعة السابعة صباحا وبعد
يوم طويل وأثناء عودته الى المنزل شاهد عصابة "توحة والتونسى" يتشاجرون مع رجل مسن من اصحاب المحلات لرفضه دفع الاتاوة التى فرضوها ، فتدخل شقيقى للدفاع عن الرجل الكبير وطلب من البلطجية احترام سن الرجل ولم يرق للبلطجية تدخل الشاب ودفعوه فسقط على الارض وقاموا بإشهار الاسلحة النارية والبيضاء فى وجهه .
وقاموا بإطلاق الاعيرة النارية عليه وعلى الرجل المسن فأصيب صاحب المحل بطلقة فى الرقبة وفارق الحياة فى الحال وأصيب احمد بطلق نارى فى الوجه والمخ، وتابع شقيق احمد: "عندما سمعت صوت إطلاق الرصاص هرعت الى الشارع لأجد شقيقى ملقى على الارض يسبح فى دمائه فقمت انا واهالى المنطقة بنقله الى مستشفى القوات المسلحة بالمعادى وبعد صراع مع الموت استمر 8 أيام فارق الحياة واستخرجنا تصريحا بدفنه".
وأشار الشقيق انه عندما عاد الى قسم الشرطة للسؤال عن البلطجية الذين قتلوا شقيقه اكتشف انه لم يتم ضبطهم حتى الان ، وطلب الشقيق من المسئولين فى الشرطة و القضاء العثور على القتلة والقصاص منهم.

أهم الاخبار