اقتلنى شكراً

الصفحه الاخيرة

السبت, 12 نوفمبر 2011 20:55
كتب: أحمد السكرى

هل من الممكن أن تشهد المعركة الانتخابية المقبلة حوادث قتل وسقوط ضحايا ونحن فى اعقاب ثورة سلمية؟ وهل قد تصل سخونة المعركة إلى التهديد بالقتل؟

بدأت المعركة مبكراً بتأكيد حركه شباب 6 إبريل بتعرض أفرادها لاعتداءات بدنية ونفسية وتهديدات بالخطف والقتل، تمت ضد نشطاء الحركة فى عدة محافظات.
  وقالت "إنجى حمدى" عضو المكتب السياسى بالحركة إن هناك ناشطين بالحركة تلقوا تهديدًا بالقتل على خلفية حملة "الدائرة البيضاء والدائرة السوداء" من شخص يدعي "أحمد بدوي" عبر الإيميل الخاص بالحركة في المنيا، و قد تقدم منسق الحركة بالمنيا ببلاغ (رقم 2749) إدارة ملوي علي أثر هذا الحادث.
كما تعرض احدهم للاختطاف بمحافظة المنيا في 18 يوليو الماضي علي يد ثلاثة

أشخاص مجهولين وإطلاق سراحه في اليوم التالي بعد إحداث إصابات في يده بمادة كاوية، و تقدم أيضاً أعضاء الحركة ببلاغ بالواقعة رقم المحضر «174» ولم تكشف التحقيقات عن الفاعل حتي الآن.
واضافت "حمدى" انه تم التعدي علي أعضاء الحركة بكفر الزيات بالضرب والسباب والتهديد بآلة حادة والتوعد بالقتل رمياً بالرصاص من أحد فلول الحزب الوطني علي مرأي ومسمع من الجميع.
وفى المنصورة تم الاعتداء علي أعضاء الحركة أثناء توزيعهم ملصقات للحملة ضد المرشحين الفلول ومحاولة دهس أحدهم بالسيارة علي يد بلطجية مجهولين، وقد تقدم أعضاء الحركة ببلاغ للنائب العام بعد أن
منعهم البلطجية من دخول قسم الشرطة وبعد أن رفضت الشرطة العسكرية تقديم أية مساعدة وقالت بالحرف "بصوا يا رجالة احنا عاوزينكم تموِّتوا بعض وعاوزينها بركة دم واحنا نيجي نشيل الجثث"!!
وقالت "حمدى" إن هناك مجموعة من الممارسات والتشويه تتعرض لها الحركة رغم عدم مشاركتها فى الانتخابات وعدم ترشح أى من أعضائها، فيما لم تحرك السلطات ساكناً لردعها أو للتحقيق بشأنها، واشارت إلي ان هذا التجاهل فى التعامل مع البلاغات المقدَّمة من جانبنا نعتبره "مُتَعمَّد"، من الجهات المسئولة وبخاصة وزارة الداخلية بصفتها المسئول الأول والأخير عن حماية المواطنين والحفاظ علي أرواحهم. وليس فقط حماية المنشآت.
وحمِّلت حركة 6 ابريل وزارة الداخلية المسئولية كاملةً فيما يتعلق بحياة نشطاء الحركة وتعرضهم لأي اعتداءات قد تحدث لأي من النشطاء في المستقبل نظراً لتخاذل الامن في تأمين التحركات السلمية التى تهدف لتوعية المواطن وكشف المفسدين وطالبت بتفعيل قانون الغدر ضد فلول النظام السابق.                                                                      
 

أهم الاخبار