الإخوان: الصهاينة لا يدركون أن مصر تغيرت

الشارع السياسي

السبت, 20 أغسطس 2011 10:59
كتب - محمد جمال عرفة:

قال حزب الحرية والعدالة إن "الاحتلال الصهيوني لا يدرك أن مصر تغيرت، وأنها بعد الثورة لن تسمح بتكرار الانتهاكات التي كان يمررها النظام البائد"، مؤكدا – في تعليقه علي الأحداث المتصاعدة على الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة – أن "الجريمة التي اقترفتها العصابات الصهيونية والتي أدت إلى استشهاد وإصابة مجموعة من ضباط وجنود الشرطة المصرية.. تسببت في حالة من الغليان بين جموع هذا الشعب العظيم".

وشدد الحزب – في بيان وصل "بوابة الوفد" – علي أن "مصر أصبحت الأن حرة الإرادة وصاحبة القرارولن تسمح مطلقًا بالمساس بأمنها وسلامة حدودها أو سلامة أبنائها الذين يحمون الحدود ويذودون عن أمنها

بأي شكل من الأشكال".

وأكد الحزب أن "مصر قادرة على حماية حدودها ومواجهة هذه الغطرسة الصهيونية بالشكل الذي يردعها عن تكرار هذه الأفعال مرة أخرى"، واشار إلى أن "مصر كلها تقف الآن على صف واحد إلى جوار قواتها المسلحة الباسلة؛ بل إن المصريين كلهم أصبحوا جيشًا واحدًا يضم أكثر من 85 مليون مجاهد مستعد للتضحية بنفسه في مواجهة أي خطر يهدد الوطن أو اعتداء من جانب هذه الشراذم البشرية".

وأكد حزب الحرية والعدالة أن "الاعتذار عن هذا الاعتداء الغاشم، ومحاكمة المجرمين الذين تسببوا في

استشهاد الأبطال المصريين هو أقل إجراء يمكن أن يقبل به الشعب المصري الآن، مؤكدا أن "هذه الاستفزازات الصهيونية لن يقبلها مصري من الآن فصاعدًا".

واعتبر الحزب الحدود المصرية "خط أحمر، وأن من يفكر في الاقتراب منها إنما يحفر قبره بيده، ويكتب شهادة وفاته بنفسه؛ فالوطن أغلى على كل المصريين من أنفسهم، وحماية أمنه واستقراره أمر ليس خاضعًا للتفكير".

كما أعلن حزب الحرية والعدالة رفضه تصريحات الإدارة الأمريكية التي تمثل تدخلاً سافرًا في الشأن المصري، "وكأن الإدارة الأمريكية لم تعِ بأن هناك ثورة حدثت في أرض مصر"، وأكد إصراره علي رفض كل تدخل في الشأن الداخلي المصري بعد أن تحررت الإرادة والقرار المصري، وطالب الإدارة الأمريكية باحترام هذه الإرادة الحرة.

أخبار ذات صلة:

مجلس الوزراء يتراجع عن بيان سحب السفير

ن.تايمز: سحب السفير مسمار آخر بنعش السلام

سحب السفير المصرى من إسرائيل

أهم الاخبار