رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشباب الاشتراكى يستنكر مهاجمة "التحرير"

الشارع السياسي

الاثنين, 01 أغسطس 2011 21:53
كتب ـ أحـمـد الـسكـري:


وصف اتحاد الشباب الاشتراكى الهجوم الذى شنته قوات الشرطة العسكرية على معتصمى التحرير عصر اليوم بأنه معركة حربية غير متكافئة الطرفين.

وأكد البيان الذي أصدره الاتحاد على أن هذا الهجوم يعني أن نظام مبارك مازال قائماً، وأنه مستمر في استخدام نفس الأساليب التي كان يستخدمها، إلا أنه قرر استبدال قوات الأمن المركزي بقوات الصاعقة والمظلات وكأننا أعداء، ولسنا ثواراً نجحنا فيما لم ينجح فيه الكثيرون ممن يمتلكون السلاح والقوة.

وقال أحمد بلال عضو المكتب التنفيذى لاتحاد الشباب الاشتراكى، إننا في الاتحاد، وبعد أن قررنا الاعتصام في الميدان حتى اللحظة الأخيرة، مهما كان الثمن، بسبب عدم تحقيق مطالبنا - رغم تحقيق هذا الاعتصام للعديد من الإنجازات - ولتضامننا مع أسر الشهداء التي رفضت مغادرة الميدان، فإننا نؤكد أن فض

الاعتصام بالقوة العسكرية ليس نهاية المطاف، وأننا سنعود مرة أخرى إلى الميدان، وسنعتصم مرة أخرى، ولن نتراجع عن تحقيق أهداف ثورتنا، التي يحاولون الانقضاض عليها.

ورفض "بلال" أن يتحدث أحد باسم من واصلوا اعتصامهم في التحرير، طالما لم يكن معتصماً، وطالما أعلن فضه للاعتصام قبل السبت، ونؤكد أن معظم من كانوا في الاعتصام حتى فضه بالقوة هم من المصريين البسطاء غير المنتمين لأحزاب ولا ائتلافات، لذا فإن أي حديث عن قدرة أي فصيل في حشد الاعتصام أو فضه هو من باب الدعاية السياسية، وليس له أي وجود حقيقي على أرض الواقع.

وأكد على أن الثورة ستستمر من أجل

تحقيق كافة أهدافها وعلى رأسها الحرية والعدالة الاجتماعية، ووضع برنامج زمني يؤسس لدولة العدالة الاجتماعية في مصر، يتصدره إلغاء دعم الطاقة للأغنياء، وإلغاء الدعم على التصدير الذي يبلغ 4 مليارات دولارات، وتوجيه هذه المليارات لدعم الفقراء، وسن قانون لمواجهة الاحتكار بشكل حقيقي، كي لا يتحكم أحد في قوت الشعب المصري، ويضبط أسعار الأسواق، وإقرار حد أدنى للأجور 1200 جنيه، وحد أقصى لا يزيد عن 15 ضعفا، وضمان تنفيذ ذلك، بالإضافة إلى حد أدنى للمعاشات، كما نؤكد على ضرورة حبس كل المتورطين في قتل الثوار فوراً.

واستنكر "بلال" تعرض المعتصمون لحملات تشويهية، بنفس الأساليب التي استخدمها نظام مبارك في تشويه ثورتنا، وقت الموجة الأولى للثورة، فإننا نعلن لجماهير شعبنا، أننا لم نعتصم سوى من أجل حياة كريمة لهم، حياة تضمن لهم رغيف خبز كل صباح، وأسعار في متناول الجميع، ودعم على السلع الغذائية، وفرصة عمل لكل شاب، ومن أجل حقوق العمال والفلاحين وصغار الموظفين، الذين يمثلون الأغلبية الكاسحة في شعبنا.

 

 

أهم الاخبار