عبدالمقصود: مانشرته المصور بلاغ أمني

الشارع السياسي

الأربعاء, 15 ديسمبر 2010 19:04
كتب: هشام عبد العزيز


اعتبر صلاح عبد المقصود، رئيس مركز الإعلام العربي، أن الملف الذي نشرته مجلة المصور الأسبوعية في عددها الصادر الأربعاء 15-12-2010 وتناول المراكز الحقوقية والإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين. ومن بينها مركز الإعلام العربي الذي يرأسه، ما هو إلا بلاغ للأمن ومقدمة لإجراءات أخرى قد يتخذها النظام ضد الجماعة، مؤكدًا أن مركزه سيلجأ للقضاء في مقابل ما نشرته "المصور".

 

واعتبر عبد المقصود أن ما نشرته المجلة ما هو إلا نوع من الإفلاس الإعلامي، وبلاغًا أمنيًا لاقيمة له، مضيفًا إن القاصي والداني يعلم أن مركز الإعلام العربي مشروع خاص لا علاقة لجماعة الإخوان المسلمين به، مؤكدًا أن هذا معروف لجميع الجهات الرسمية بما فيها الأمن نفسه، وهو ما تثبته سجلات المركز وأوراقه الرسمية.

وتابع: "إذا كانت المصور ترى أن دور مركز الإعلام العربي في خدمة القضية الفلسطينية وفي قلبها قضية القدس والمسجد الأقصى، اللتين يوليهما المركز اهتمامًا خاصًا تهمة، فإننا نشرف بذلك الاتهام.

وشدد عبد المقصود على أن مركزه (الإعلام العربي) لا يقوم بأية أدوار سياسية على الساحة المصرية أو العربية، كما تزعم المصور، وأن مهمته لا تتجاوز الإعلامي والمهني.

وطالب عبد المقصود، رئيس تحرير المصور، الكاتب حمدي رزق، أن "يكلف خاطره ويقوم بزيارة المركز أو تصفح إصداراته ليتيقن أن ما كتبته "المصور" محض كذب وافتراءلا أساس له من الصحة.

وفيما يتعلق بما اعتبرته المصور في عدة مقالات بعددها الأخير علاقة تجمع د.محمد البرادعي، رئيس الجمعية الوطنية للتغيير، وجماعة الإخوان المسلمين تستغل فيها الأخيرة الأول للوصول إلى الجماهير ويستغلها الأول للوصول إلى الزعامة التي يطمح إليها، قال "عبد المقصود" إن "المصور" تمثل الآلة الإعلامية للنظام، وهي الآلة التي ثبت فشلها بشكل كبير، ومنيت بخيبة أمل قوية بعد الصفعة التي وجهها كل من حزب الوفد وجماعة الإخوان للنظام بانسحابهما من مسرحية الانتخابات الهزلية _بحسب عبد المقصود_ والتي أثبتت فشل النظام وكشفت عن وجهه القبيح.

وأردف: "لم يستطع الزملاء المدافعون عن النظام أن يجملوا وجهه القبيح؛ فلجأوا إلى الهجوم والتشكيك والاتهام، وبيننا وبينهم القضاء الذي سنلجأ إليه لإنصافنا ورد حقوقنا".

مراكز الإخوان

وكانت المصور قد نشرت في عددها الأخير ملف بعنوان "باحثون أم جواسيس"

قالت فيه: إن جماعة الاخوان المسلمين تدير ما بين 20-25 مركزا بحثيا متنوعة ما بين حقوقية ودراسات تعمل تحت ستار حقوق الانسان والبحث العلمي في حين أن هدفها هو الطعن في نزاهة الانتخابات المصرية والأهتمام بالحقوق "الاخوانية" والتمييز "ضد الاخوان" فقط ، واتهمتها بأنها تخترق المؤسسات الحيوية تحت ستار حقوق الانسان .

وأضافت: إنه نظراً للدور الكبير الذي تلعبه تلك المراكز في خدمة الجماعة الإخوانية، فقد اصبحت خاضعة للإشراف المباشر من اللجنة السياسية بمكتب الإرشاد بعد أن كانت في السابق تخضع لإشراف قسم المهنيين، مشيرة لاستخدم الجماعة تلك المراكز "كستار للعمل السياسي العام وقامت باستغلالها في إصدار بيانات وتقارير تصبّ في مصلحتها وتزيّف الواقع السياسي والاجتماعي في مصر" بحسب قولها .

وفيما يتعلق بمركز الإعلام العربي، الذي يديره "صلاح عبد المقصود" عضو مجلس نقابة الصحفيين شقيق "عبد المنعم عبد المقصود" محامي الجماعة، اعتبرت المجلة أنه يعد من أكثر المراكز الإخوانية إثارة للجدل وذلك لاهتمامه بالعلاقات العربية والملف الفلسطيني، وتصدر عنه مجلات غير دورية هروباً من القيود الأمنية والقانونية مثل دورية القدس وعالم الفكر، كما أنه يهتم بالحوار مع الغرب وفتح قنوات اتصال مباشرة معهم، حيث يستغل المركز ذلك في تحسين صورة الإخوان في الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة عن طريق ترجمة مفهوم الإخوان للديمقراطية وحقوق المرأة والإصلاح السياسي والدستوري وقضايا حقوق الإنسان والتعددية السياسية.

 

طالع أيضًا:

المصور تهاجم البرادعي والإخوان

 

 

أهم الاخبار