رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تليجراف: رفح أول قرار سيادي لمصر

كتب- جبريل محمد:

قالت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية إن قرار مصر بفتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة أول قرار سيادي لمصر الجديدة، تأخذه وفقا لمصالحها وبعيدا عن أي ضغوط، رافضة في الوقت نفسه كل الضغوط التي مورست عليها لإثنائها عن هذا القرار من الولايات المتحدة وإسرائيل التي ترى أن فتح المعبر خطر على أمنها الاستراتيجي.

وأضافت الصحيفة اليوم السبت أن معبر رفح الحدودي سيتفتح بشكل دائم ابتداء من اليوم ما عدا أيام الجمعة والأعياد، وسيسمح للنساء والأطفال والرجال فوق سن 40 العبور بحرية، والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 40 يحتاجون إلى ترخيص من إسرائيل، كما يحظر مرور التجارة

من هذا المعبر.

وتابعت أن أول من عبر رفح بعد فتحه سيارتين إسعاف لنقل مرضى لتلقي العلاج في مصر فضلا عن حافلة صغيرة تقل عشرات من الزوار، ويعتبر فتح رفح أول قرار سيادي تتخذه مصر الجديدة وفقا لمصالحها، وبعيدا عن الضغوط خاصة إسرائيل التي تخشى أن يتم دخول أسلحة إلى القطاع المحاصر منذ يونيو 2007، إلا أن القاهرة تصر على أنها ستقوم بتفتيش دقيق.

وتوضح الصحيفة أن فتح المعبر يعطي الفلسطينيين في غزة وسيلة للدخول والخروج بحرية للمرة الأولى منذ عام

2007، عندما سيطرت حماس على القطاع وأغلقت مصر وإسرائيل المعابر، إلا أن الصحيفة تستدرك بالقول إن المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل هي أكثر أهمية لأنها تتعامل مع البضائع، وقبل عام خففت إسرائيل القيود بشكل كبير على البضائع التي تدخل غزة، لكنها لاتزال تحد بشدة دخول وخروج سكان القطاع من المعابر التي تسيطر عليها.

وتتحدث الصحيفة عن أن إعادة فتح رفح هى الخطوة الجديدة في تحركات الحكومة المصرية لإعادة تقييم موقفها مع جيرانها بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير الماضي.

ونقلت الصحيفة عن وكالة الشرق الأوسط أن قرار فتح رفح كان جزءا من الجهود "لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية".

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية المصري نبيل العربي في تصريحات صحفية إن إغلاق رفح على وشك الانتهاء، واصفا قرار إغلاقه بأنه "مسألة مثيرة للاشمئزاز".

 

 

أهم الاخبار