رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.دربالة:جمعة الغضب لصالح فلول الوطنى

الشارع السياسي

الخميس, 26 مايو 2011 21:48
كتب-حسام السويفي- تصوير جميلة على:

شن الدكتور عصام دربالة هجوما عنيفا علي من أسماهم الليبراليين واليساريين الداعين لمظاهرة الجمعة، مشيرا إلى أن من بين الداعين لمظاهرة الغد هم مجموعة من أقباط المهجر الذين سيؤدون بمظاهرة الغد إلي أن تصب في مصلحة فلول النظام السابق.

وأكد دربالة خلال كلمته التي ألقاها بمؤتمر الجماعة الإسلامية مساء الخميس بنادي نقابة المحامين بالمعادي أن بعضا من الداعين للمظاهرة غدا تطرفوا فى المطالبة بانتخاب قيادات المجلس الأعلي للقوات المسلحة، مشيرا إلى أن هذه المطالب قد تؤدي إلي أن يحدث صدام بين الشعب والجيش وبين قيادات الجيش أنفسهم من الداخل.
وأشار دربالة إلى أن المؤسسة الوحيدة الباقية في مصر حاليا بعد الثورة هي الجيش، لافتا إلى أنه في حالة تكسر الجيش مثلما تكسر في اليمن وسوريا وليبيا فان ذلك سيؤدي
إلي إحداث اختلال بين مصر واسرائيل في المنطقة.
ورفض دربالة تسمية جمعة الغد بجمعة الغضب كما أسماها اللبيراليون واليساريون علي حد قوله، مشيرا إلى أن الجماعة تطلق عليها جمعة الخطر واستنزاف المؤسسة العسكرية.
وردا علي سؤال محرر بوابة الوفد عما إذا كانت مقاطعة الجماعة للمشاركة في مظاهرة الجمعة ستؤدي للصدام مع اليساريين والليبراليين خلال الفترة المقبلة، أكد دربالة أن من بدأ بالصدام السياسي هم الليبراليون ومن بدأ بالصدام الديني هم مجموعة أقباط ماسبيرو الذين رفعوا شعارات دينية وطالبوا بالتدخل الأجنبي.
وأشار دربالة إلى أن مطالب البعض غدا بتطهير المؤسسة العسكرية سيدخلنا في دائرة صراع مع الجيش دون وجود دليل قائم.
وطالب دربالة ألا تتم الدعوة لمليونيات قادمة دون التنيسيق مع كافة القوي الإسلامية والسياسية.
من جانبه أكد الدكتور طارق الزمر أن الدولة حاليا في خطر بسبب تلك الدعوات المليونية الدائمة، مشيرا إلى أن البلطجة السياسية أخطر من البلطجة الجنائية، مشيرا إلى أن من يدعون لمظاهرة غدا يخرجون علي المسار الذي اختاره الشعب المصري منذ التصويت علي التعديلات الدستورية الأخيرة.
ووزعت الجماعة بيانا خلال المؤتمر أرجعت فيه عدم مشاركتها في مظاهرة الغد إلي أن بعض المطالب تمثل إضعافا لقدرات القوات المسلحة، وأن من بين هذه المطالب ما يتصادم مع اختيار الشعب المصري ويصادر إرادته التي كشفها الاستفتاء علي التعديلات الدستورية.
وطالبت الجماعة في بيانها الاستجابة لمطالب الشعب العادلة والخاصة بحل المجالس المحلية والإسراع في إتمام المحاكمة العادلة لرموز النظام السابق والإفراج عن المسجونين السياسيين وصدور قانون ينظم عمل جهاز الأمن الوطني بما يحقق الرقابة القضائية عليه.
حضر المؤتمر كل من الشيخ أحمد هليل ممثل ائتلاف الدعاة والدكتور طارق زيدان ممثل ائتلاف شباب الثورة الذي دعا لعدم المشاركة في المظاهرة.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار