صالح: الإسلام لا يعرف الدولة الدينية

الشارع السياسي

الأربعاء, 25 مايو 2011 12:59
القاهرة - أ ش أ:


أكد القيادي بجماعة الإخوان المسلمين صبحي صالح أن حرية المعتقدات الدينية ليست محل خلاف فحماية الحقوق والحريات واجب على الدولة وعلى كل شخص يعيش في هذه الدولة فالدين الاسلامي يلتزم بحقوق جميع الاديان. وجاء ذلك فى المناظرة التى عقدها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان تحت عنوان: "ما هي الضمانات المطلوبة في الدستور لحماية الحريات الدينية؟" ، وأدارها د. عمار على حسن الباحث والمفكر السياسى وصبحى صالح القيادى بجماعة الإخوان

المسلمين ، ونجاد البرعى الناشط الحقوقى ، ود.محمد منير منسق مجموعة مصريون ضد التمييز.

وشدد صالح على أن الشريعة الإسلامية هي أمن وآمان لكل المواطنين ، وعلى المسيحيين أن يعلموا أن الإسلام أوصى بهم فهذا جزء من عقيدة ودين المسلم أن يصون ويحفظ حقوق غير المسلم..مشيرا إلى أن الاسلام دين عام شامل فإذا كان الليبراليون يسعون لحقوق فهى

في الإسلام فريضة وإذا كان اليساريون يسعون لبعد اجتماعي فهو في الاسلام أصل.

وأشار إلى "أن الدين الاسلامي لا يعرف الدولة الثيوقراطية فهي نظرية الحق الإلهي للحاكم وقدسية أرائه - وقد لعنت في القرآن الكريم 91 مرة في قصة سيدنا موسي عليه السلام مع فرعون".

وقال إنه ليس شرطا أن يكون هناك دستور للدولة وإنما دولة دستورية وهذا يتحقق بأن يحدث الدستور توازنا بين حقوق وواجبات المواطن تجاه الآخرين وفصل واضح وحقيقي بين السلطات وضمانة تمتع السلطة القضائية بحصانة واستقلال تام بالاضافة إلى حرية المعتقد الذي هو جوهر الإنسان.

أهم الاخبار