فى مؤتمر عالمى وحضور الإتحاد الدولى للقضاه

الزند يواصل"التحدى"ويفضح الإخوان دوليا

الشارع السياسي

الاثنين, 20 مايو 2013 20:08
الزند يواصلالتحدىويفضح الإخوان دوليا
كتب- محمود فايد:

عقد نادى قضاة مصر مؤتمرا دولياً مساء اليوم الاثنين, بفندق "فورسيزون", بالقاهرة تحت عنوان:"المؤتمر الدولى لحماية استقلال القضاء المصرى" بالتعاون مع الاتحاد الدولى  للقضاة..

بحضور "جيرارد رايسنر"، رئيس الاتحاد الدولى للقضاة, والمستشار "أحمد الزند", وعدد من ممثلى رؤساء الهيئات القضائية والمجلس الأعلى للقضاء, وأساتذة القانون والسياسين والشخصيات العامة.

حضر المؤتمر كل من د."إبراهيم درويش", الفقيه الدستورى, و"سامح عاشور", نقيب المحامين, ود."محمد أبو الغار", القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى, و"مصطفى بكرى", الكاتب الصحفى, والمستشارة "تهانى الجبالى", نائب رئيس المحكمة الدستورية السابق, و"حمدى الفخرانى", النائب البرلمانى, و"حسام بدراوى", أمين عام الحزب الوطنى المنحل, و"نبيل ذكى", القيادى بحزب التجمع."ثروت الخرباوى", والإعلامية "جيهان منصور", والنائب "محمد أبو حامد", والفنان "هانى رمزى", و"جورج إسحاق", الناشط السياسى, "البدرى فرغلى", عضو مجلس الشعب, و"مرتضى منصور",  المستشار "عبد المعز إبراهيم", د."شوقى السيد", السفيرة "ميرفت التلاوى", رئيس المجلس القومى للمرأة, د."لميس جابر", ود."علاء الأسوانى", الكاتب الصحفى, ود."خالد أبو بكر", المحامى.
كما حضر المستشار "أحمد الفضالى", رئيس تيار الإستقلال, و"نجيب جبرائيل", الناشط الحقوقى,  والشيخ "مظهر شاهينط, خطيب مسجد عمر مكرم, وذلك فى الوقت الذى حضر فيه عدد من قضاة مصر وأعضاء نادى القضاة ورؤساء الهيئات  القضئية وومثلين عن المجلس الأعلى للقضاء, وأعضاء النيابة العامة.
وعقب ذلك قدم المستشار "محمود الشريف", عضو مجلس إدارة نادى القضاة الحضور ووجه الشكر والتقدير لهم على التواجد بالإضافة إلى قيام المستشار أحمد الزند بإلقاء الكلمة الإفتتاحية للمؤتمر مؤكداً على  أن الدعوة لمؤتمر اليوم من أجل أن تعلم الأمة المصرية والعالم أجمع حقيقة الانتهاكات ضد السلطة القضائية فى مصر, وليس إستقواء بالخارج أو تعصب لرأى على حساب أخر قائلا:"مؤتمر اليوم لإعلان الحقيقة للجميع".
وأضاف الزند:" لسناة دعاة حرب أو فتنة  وأنه منذ أن توترت العلاقة بين السلطة القضائية, والتنفيذية تدخل الكثيرون من أجل تقريب وجهات النظر, وأننا فى كل مرة نمد أيدينا,  ولكن الطرف الأخر يتراجع فى إتفاقه ويًدعون أن نادى القضاه يثير المشاكل فقط دون العمل على مصلحة الوطن".

وأشار رئيس نادى القضاه إلى أنه بالرغم من حالة الهجوم الشديد إلا أن نادى القضاة لن يتراجع عن دوره فى تحقيق إستقلال القضاء,  مشيرا إلى أن مايتردد فى وسائل إعلام عن إستقوائنا بالخارخ غير صحيح لأننا لا نستقوى إلا بالله وبجهودنا قائلا:"أقول لشعب مصر أنه عندما نستشعر بأن مصر سينالها أى ضرر فى الاتجاه الذى نسير فيه فسنتوقف عن كل ذلك على وجه السرعة".
فى السياق ذاته قال الزند:"قضيتنا رخاء العدل أو زواله , بقاء الحق, أو ضياعه, بقاء الحرية أو تدميرها, بقاء المساواة, أو تدميرها" قائلا:" لكل مصرى أن يعلم أن القضاء عصى على الاستسلام والأخونة والخضوع والانحياز, ومهما كلفنا الأمر فنظل مرابطون من أجل الحق  وفى طريق الحق, والجهاد ماضون واستقلال القضاء وهيبته وقدسيته مواصلون".
فى السياق ذاته رأى المستشار الزند أن القاضى الذى يأمر ويأخذ تعليمات هو عبد ذليل خاطئ مشيرا إلى أن المنظومة القضائية فى حاجة إلى تطوير شامل يتطلب تدخل المشرع فيها  لنجلس معانا وليس تصفية حسابات كما يحدث الآن.
وبشأن مؤتمر العدالة قال الزند :"من الواجب أى

لا يصدع رؤسنا أحد بمؤتمر العدالة لأن  قضاه مصر حسموا الأمر بأنه لا وجود لمؤتمر العدالة ولن نشارك فيها أبدا".
من جانبه سامح عاشور, نقيب المحامين, أن المؤتمر الدولى لحماية استقلال القضاء المصرى بالتعاون مع الاتحاد الدولى للقضاة هو شكل من أشكال المقاومة للاعتداء على استقلال السلطة القضائية قائلا:"هذا المؤتمر ليس إستقواء بالخارج وعلى الجميع عدم ترديد الشائعات".

وأضاف عاشور فى كلمته :"من حق القضاة أن يتخذوا كافة الوسائل المتاحة لصد العدوان الواقع على استقلال القضاء، مشيرا إلى أن من يصور المؤتمر بأنه تدويل وإستقواء بالخارج واهم ".
وعقب ذلك  إستعرض  أحمد الزند, فيديوهات الإنتهاكات التى تم من قبل أنصار جماعة الإخوان المسلمين, تجاه المحكمة الدستورية ومحاصراتها وأيضا حصار المحاكم بمختلف محافظات مصر وذلك بالمؤتمر الدولى المنعقد بأحد فنادق القاهرة وذلك بحضور جيرارد رايسنر، رئيس الاتحاد الدولى للقضاة .
وعقب الإنتهاء من عرض علق الزند بقوله:"هكذا حول رؤيته المتأسلمين تجاه القضاء المصرى وهم من طفحت بهم مجاري مصر  الأمر الذى يدفعنا للتوحد لمواجهة هؤلاء من أجل إلإصلاح".
من جانبه أكد د. يحيي الجمل, أستاذ القانون الدستورى, ونائب رئيس مجلس الوزراء الأٍسبق, أن مؤتمر إستقلال القضاء ليس من أجل الدفاع عن القضاء بمفرده ولكن للدفاع عن مصر بأكنله وجميع مؤسساتها التى يتم السطو عليها يوما بعد يوم على يد النظام الحالى".
وأضاف الجمل:"مايتم فى الشارع المصرى هو إهدار لسيادة القانون التى من شأنها ستتسبب حتما فى  هدم للدولة مشيراً إلى ضرورة تكاتف الجميع من أجل إنقاذ مصر مما يحاك لها من مؤامرات أمريكة وإسرائيلة.
فى السياق ذاته رأى الكاتب الصحفى, مطصفى بكرى, عضو مجلس الشعب السابق, أن قانون السلطة القضائية الذى يحرص مجلس الشورى على تمريره فى الأونة الأخير من أجل الإطاحة بعدد من القضاه ليفتح لهم الباب لتزوير الانتخابات المقبلة خاصة فى ظل تراجع شعبيتهم فى الشارع المصرى لعدم تحقيقهم أهداف الثورة والسعى نحو التمكين فقط.
وقال بكرى فى تصريحات له على هامش :" على قضاه مصر أن يتحدوا ضد الهجمة الشرسة التى تقودها هذه الجماعة ورئيسها ضدهم مشيرا إلى ضرورة أن يكون القضاء مستقل  لإن إختراقه وتسيسه يعنى سقوط الدولة".
كما رأى المستشار مرتضى منصور, هجوم جماعة الإخوان المسلمين, والنظام الحالى على السلطة القضائية, بأنه أمر غير مبرر  لأن الأمر ذاد عن حده خاصة أنه السلطة التى تععمل على تحقيق منظومة العدالة فى مصر قائلا:"هجوم الإخوان على القضاه غير مبرر وزاد عن حده".
وأضاف منصور فى تصريحات له على هامش المؤتمر :" هجوم النظام الحاكم شمل القضاه والسياسين وأيضا القضاه مما يؤكد أنه أمر مرتب ومنظومة يتم إستعمالها ضد الشرفاء فى مصر  ويؤكد أيضا أن هذا مخطط لابد

للشعب المصرى أن يقف ضده حتى لا تهدم الدولة وتضيع".
وفى كلمته أكد الدكتور "جيرارد رايسنر"، رئيس الاتحاد الدولى للقضاة، أنه حرص على تلبية دعوة نادي القضاة المصري، رغم أن الأخير ليس عضوًا بالاتحاد، ورغم التهديدات التي تلقاها كي لا يحضر، من أجل أن يتواجد وسط قضاة مصر.

وقال "جيرارد رايسنر"، في المؤتمر: إنه يجب أن يكون للقضاء المصرى مبادئ أساسية، تشكل استقلاليته، في ظل ما يتردد بالشارع المصري عن أنه سيتم عزل عدد كبير من القضاة، وهو ما يمثل ناقوس خطر من شأنه ضرب استقلال السلطة القضائية.

وأكد أنه لا يجد من الكلمات التي تعبر عما رآه من انتهاكات للقضاة في مصر، خاصة بعد الفيديو الذي تم عرضه لمحاصرة المحلكم، إلا أنه أبدى إعجابه في الوقت ذاته بمدى الدعم الكبير الذي حظي به المؤتمر.

وشدد جيرارد على أن استقلال القضاء في صالح الشعب المصري، وليس القضاة فقط، لافتًا إلى أنه سيقوم بتشكيل لجنة للنظر للأوضاع التي تحدث تجاه القضاة في مصر.

وقال رئيس الاتحاد الدولي: إنه على أنه بالرغم من عدم كون مصر عضو بالاتحاد الدولي، إلا أن الاتحاد يهتم بكل قوة بالوضع القضائى فى مصر، مشيرًا إلى أنه عقب الانتهاء من معرفة الآراء من جميع الجهات سيقوم برفع تقرير شامل إلى المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة.

وفيما يتعلق بمشروع قانون السلطة القضائية، قال جيرارد: "لم أقرأ المشروع أو أطلع عليه بشكل تفصيلي، لكن فيما يتعلق بشأن عزل القضاة وتخفيض سن إحالتهم للتقاعد، فلدينا حالة مماثلة في إحدى الدول الأعضاء، قامت بمثل هذه الحالة إلا أن المحكمة الأوروبية أثبت عدم دستوريته وبالتالى يكون هذا القانون غير دستورى من الأساس.

ولفت رئيس الاتحاد الدولى للقضاة, إلى أنه تلقى تهديدات قبل وصوله إلى القاهرة من أجل عدم الحضور إلا أنه أًصر على التواجد من أجل أن يكون وسط قضاة مصر، موضحًا أن من أبلغه بعدم الحضور كان يردد أن القضاه المصرييين الحاليين فاسدين ونعمل على تجديد الدماء.

وبشأن أزمة النائب العام قال: "لم أدرس هذه القضية بشكل تفصيلى وكل ما ورد إلى معلومات بسيطة بشأن الإعلان الدستورى الذى أًصدره الرئيس محمد مرسى مشيرا إلى أنه لا يجوز عزل أى قاضى إلا وفق الأحكام القضائية".

وأختتم  كلمته بأقوله:" أنا بينكم اليوم من أجل أن أتعرف على الحقيقة وسأسعى لأقدم لكم الدعم الكامل بشكل كامل".
وقال مظهر شاهين, خطيب مسجد عمر مكرم, أن القضاء المصرى سينتصر فى النهاية ضد الهجومة التى يقودها النظام ضدهم فى الفترة الأخيرة قائلا:" القضاء المصرى سينتر بإذن الله وبالوحدة والتكاتف".
وأضاف شاهين كلمة لها بالمؤتمر:" الفترة الأخيرة التى نعيشها هى مرحلة الصراع بين الحق والباطل وأيضا الصراع بين دولة الحق أو دولة الظلم" مشيرا إلى أن الشعب المصرى مصر سيظل يحافظ على إٍستقلال القضاء والأزهر, وكرامة الكنيسة وأيضا وحدة رجال الشرطة والقوات المسلحة".
وقالت المستشارة تهانى الجبالى, نائب رئيس المحكمة الدستورية السابق, ان مواقف الرئيس محمد مرسى كلها مخالفة للقانون و معادية للسلطة القضائية بداية من تعنته فى اداء حلف اليمين امام المحكمة الدستورية, و يتبعها اقالة النائب العام, و عدم محاكمة من حاصر المحكمة الدستورية, ومنعهم لدخول القضاه لمزاولة عملهم او حتى صمته عن اعطاء الضوء الاخضر لفض الاعتصام.
و اضافت  الجبالى فى كلمة لها:" أن مرسى منح مجلس الشورى سلطة لم ينتخب من اجلها حيث منحه سلطة التشريع و الذى استمر فى مجموعة من التشريعات الخطيرة التى جعلتنا نصل الى هذه المرحلة الحرجة التى نمر بها".
فى السياق ذاته شن البدرى فرغلى, البرلمانى السابق, هجوما حاداً على جماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسى مؤكدا على أنهم يقودا الثورة المضاده بعد أن سرقوا الثورة المصرية التى راح ضحيتها الآلاف من الشهداء والمصابين.
وقال البدرى فرغلى فى كلمة له:" الثورة سرقت كما يتم سرقة السيارة والمحفظة  والفترة الحالية نحن نعيش فى ظل ثورة مضاده ".

أهم الاخبار