السعيد: الأحزاب السياسية بيدها حماية مصر

الشارع السياسي

الأربعاء, 11 مايو 2011 19:51
الشرقية : هيثم محمد

قال د. رفعت السعيد رئيس حزب التجمع إن المستقبل لن يتحدد إلا عن طريق توازنات القوى السياسية والتي تتمحور فى ثلاث قوى رئيسية وهى المجلس العسكري، والقوى المنتسبة للتيار الإسلامى السياسي، وأخيرا الأحزاب السياسية والتي تدعو الى إقامة دولة مدنية، مضيفا أن الجيش المصري هو المؤسسة المحترمة وأكثر المؤسسات تماسكا وانتظاما .

وأبدى السعيد خلال ندوة عقدت بكلية الآداب بعنوان "مصر إلى أين" ، عدة ملاحظات على ما يدور حاليا في مصر وأولها أنه ليس من حق أحد أن يقرر مصير الوطن منفردا، لأن مصر ملك لكل المصريين، وأن ثورة يناير هي ثورة الشعب المصري بأكمله ولابد للجميع أن يتكاتف من أجل رسم خريطة مصر، وأبدى استياءه من إسقاط بعد مواد الدستور بعد تعديله كالمادة 60 ؛ 61 وليس هناك مبرر من إخفائها إلا أسباب غير معلومة .

وأضاف أن القوة الثانية والمتمثلة فى التيار الإسلامى السياسي وظهور التيار السلفي المباغت يبدو أنه كان منظما من قبل، مشيرا إلى أنهم

أساءوا الى اسم السلف، وفزع الجميع منهم .

وأشار إلى أنه كيف يتحول عبود الزمر من كونه قاتلا إلى بطل ويتباهى بقتل السادات، واستنكر المجالس العرفية التى تحل بها المشكلة الطائفية، قائلا إن تلك المجالس هى التى زادت من أعمال العنف والبلطجة التى تشهدها مصر.

وأشار إلى القوة الثالثة والمتمثلة فى الأحزاب وأن تلك الأحزاب هى التى بيدها حماية مصر وأن تقودها إلى النمو والتقدم والاستقرار شريطة أن يكون هناك تحالف فيما بينها .

وعلق على أحداث كنيسة إمبابة بأنها حقد كامن فى نفوس غير نقية واحتقان فجر الأزمات، واعاد قوله بالدعوة للتحالف بين القوى السياسية من أجل اقامة دولة مدنية لاتميز بين شخص وآخر على أساس دينى أو غيره .

وقال فى ختام حديثه إنه والحزب لن يقفزوا على الأحداث ولابد من الانتظار حتى نرى ما ستكشفه الأيام القادمة وخاصة فى انتخابات الشورى والشعب المقبلة وهل ستفرز ايجابيات تشجع على خوض المعترك الانتخابى على مقعد الرئاسة وهل سنخوضها أم لا؟!..

أهم الاخبار