مناقشة قضايا حوض النيل تنطلق من الأزهر

الشارع السياسي

الخميس, 28 أبريل 2011 13:34
كتب- محسن سليم:


أكد د.مجاهد عبدالرحمن استاذ التاريخ والحضارة بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر على ضرورة استعادة تفعيل دور الأزهر الشريف في المشاركة في المفاوضات التي تتم بين مصر والدول الأفريقية بحوض النيل.

وأوضح أن الأزهر هو همزة الوصل بين مصر والدول الافريقية، وذلك للعلاقات الوطيدة بينهما التي ترسخت عن طريق إرسال البعثات لنشر الدعوة الإسلامية واستقبال الوفود المبعوثين للدراسة في جامعة الازهر عن طريق المنح التي يقدمها الأزهر للطلاب الأفارقة.

جاء ذلك خلال كلمته التي القاها في الندوة التي عقدت بجامعة الأزهر أمس الاربعاء تحت عنوان

(مصر ودول حوض النيل).

وفي كلمتة قال د.سيد فليفل العميد الأسبق لمعهد الدراسات الأفريقية: إن الخبراء الاسرائليين هم أول من أثاروا مشكلة الحرب على المياه بين دول حوض النيل، وإن أثيوبيا لا تسعي لخلق مشاكل على المياه مع مصر ولكن إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية هما من يريد ذلك ولن تستطيع مصر أن تضمن مصالحها في دول حوض النيل مادامت إسرائيل شامخة هناك.

وأضاف فليفل: إن عجز المياه في مصر حاليا وصل إلى 25%

وأن وفرة المياه في بحيرة ناصر هي من جعلت المصريين يغفلون مشكلة وملف حوض النيل.

وأكد على أن مصر تحتاج إلى مجلس أعلى للشؤن الافريقية لدراسة مشكلات الملف الافريقي رافضا تدخل جامعة الدول العربية في المفاوضات التي تتم مع دول حوض النيل لموافقتها علي التدخل العسكري في ليبيا والعراق سابقا.

وأكد د.محمد سالمان طايع استاذ مساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية أن الدول الافريقية فكرت منذ عام 2001 في وضع اطار قانوني ينظم المياه لكن المفاوضات باءت بالفشل ووصل الامر إلى ما نحن عليه الآن لان هناك نقاط خلافية ظلت مسيطرة وموجودة علي طبيعة المفاوضات هذة الخلافات جزء منها سياسي واقتصادي وبيئي ولكن ليست مائية.

أهم الاخبار