رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رويترز تسخر: الوطني نافس نفسه

الشارع السياسي

الأحد, 05 ديسمبر 2010 20:32

البرلمان القادم خالي من المعارضة
وقف مؤيدو مرشحين متنافسين في هدوء يتبادلون النكات خارج لجنة انتخاب في دلتا النيل، اليوم الأحد، فلم تكن هناك منافسة في اللجنة. فكل من المرشحين ينتمي للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي يرأسه الرئيس حسني مبارك".

هكذا استهلت وكالة "رويترز" للأنباء تقريرها عن جولة الإعادة الخاصة بانتخابات مجلس الشعب، ناقلة عن مراقبون أنه بعد أسبوع من الجولة أولي أنها اتسمت بالعنف والتجاوزات، ومضت الإعادة بقليل من الدراما، وضمنت نصرا ساحقا للحزب الحاكم. وانسحبت من جولة الاعادة جماعتان سياسيتان في سخط.

ورأت "رويترز" أنه في محاولة لمنع مرشحي جماعة الإخوان المسلمين من الفوز في

الجولة الاولي عن طريق تفتيت الأصوات، دفع الحزب الوطني بأكثر من مرشح للمقعد الواحد في كثير من الدوائر، ولذلك فان المنافسة في تلك الدوائر دارت بين مرشحين عن الحزب الحاكم.

وقال أحد الأشخاص يدعي، عماد فايق، لـ "رويترز"، وكان يقف أمام لجنة انتخابية في مدينة طنطا: "يمكن للناخبين أن يختاروا مرشح الحزب الوطني الذي يؤيده أو المرشح الاخر عن الحزب، نحن إخوة.. كل منهما ينتمي للحزب الوطني، مرحبا بأي أحد يريد الدخول والاقتراع لاي منهما."

ونقلت "رويترز" عن محللين أن البرلمان الذي يخلو من المعارضة والناتج عن هذه الانتخابات سيجد صعوبة في كسب المصداقية برغم اصرار الحكومة علي أن الانتخابات كانت حرة ونزيهة.

وقال أحمد سيف وهو مرشح عن الحزب الوطني في مدينة شبين الكوم، أن منافسه سامر التلاوي وهو عضو أيضا في الحزب الوطني لكن لم يدرج في قائمة المرشحين الرسمية قدم رشي نقدية للناخبين واستأجر "بلطجية" محاولا إمالة العملية الانتخابية لمصلحته.

لكن أحمد ابن عم التلاوي أنكر الاتهامات، وقال ان المرشحين تربطهما صلة قربي واذا فاز سيف "سأكون أول من يهنئه."

وذكرت "رويترز" أن هناك تجاوزات واسعة وقعت في الجولة الأولي، لكن اللجنة العليا للانتخابات قالت ان الانتخابات حرة ونزيهة، وان هناك تجاوزات يجري التحقيق بشأنها لكنها لا ترقي الي وصم العملية الانتخابية بـ "البطلان".


أهم الاخبار