بيان لشخصيات عامة ترفض الوقيعة بين الجيش والشعب

الشارع السياسي

الأحد, 10 أبريل 2011 18:21
أ.ش.أ:


عقدت اللجنة المستقلة للتحول الديمقراطى فى مصر اجتماعا اليوم الأحد شاركت فيه مجموعة من الشخصيات العامة وكبار السياسيين المهتمين بالعمل العام ومرشحين فى الانتخابات الرئاسية المقبلة لبحث موقف القوى السياسية المصرية من أحداث ميدان التحرير فجر أمس السبت.

وأكد بيان صادر عن الاجتماع أن المشاركين تناولوا معطيات المشهد السياسى الراهن فى مصر والذى يمر بمنعطف شديد الخطورة فى

مسيرة الثورة المباركة بعد الأحداث المؤسفة التى شهدها ميدان التحرير فجر يوم السبت الماضى.

وأضاف ان المجتمعين بعد نقاش طويل توصلوا لعدة نقاط لا تحتمل التأجيل حتى يتم إنقاذ ثورة الشعب المصرى مما يهددها من أخطار، وعلى رأسها أن الثورة انتصرت بفضل التلاحم بين الشعب والجيش، وكان هتاف:" الشعب

والجيش إيد واحدة" تعبيرا عن وعى الثورة و نجاحها.

وأكد البيان أن هذه الثقة المتينة القائمة على الثقة المتبادلة بين الشعب

والجيش تبقى شرطا جوهريا لاستكمال مهام الثورة وتمكينها وتحصنها ضد فلول النظام المنهار والقوى المضادة للثورة.

وقع على البيان عدد من الشخصيات العامة من بينهم مرشحو الرئاسة الدكتور محمد البرادعى وعمرو موسى والمستشار هشام البسطويسى وحمدين صباحى بالإضافة إلى جورج إسحاق المنسق الأسبق لحركة "كفاية" والناشر محمد المعلم والكاتب والمحلل السياسى الدكتور جميل مطر والمنتج السينمائى محمد العدل.

 

أهم الاخبار