رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

التصريح الذى تسبب فى مقاضاته من رقية السادات

الإسلامبولى: لم نندم على اغتيال السادات

الشارع السياسي

الأحد, 14 أكتوبر 2012 20:09
الإسلامبولى: لم نندم على اغتيال الساداتالشيخ محمد شوقي الإسلامبولى
سوهاج- سيد عابد:

حصلت "بوابة الوفد" على تصريحات الشيخ محمد شوقي الإسلامبولى التي تفيد عدم ندم الجماعة الإسلامية علي مقتل السادات، والتي أدلى بها فى مؤتمر صحفي بمسجد أنصار السنة بسوهاج.

وأشار فيه إلى "أن الجماعة لم ولن تندم على قتل السادات، لأنه كفر يوم أن استبدل شرع الله بالأحكام الوضعية"، وأنه كان عميلاً لإسرائيل، كما طالب بفتح ملف الرئيس الراحل للجميع لكشف الحقائق المغيبة، كما اعتبر أن السادات كان يستهزئ بالحجاب "عندما يقول إن الإسلاميين يريدون أن يحولوا نساءنا إلى شيء يشبه الخيمة. كما استنكر قوله "أنا لا أسأل عما أفعل".
وكانت رقية محمد أنور السادات قد تقدمت ببلاغ للنائب العام ضد "الإسلامبولي" عن وقائع القذف والسب وإهانة رئيس الجمهورية الأسبق.
وأشار محامى "كريمة الرئيس الأسبق" في تصريحات صحفية سابقة إلى "إن هذا التصريح الذي أدلى به المبلغ ضده قد تجاوز كل الحدود التي كفلها الدستور

والقانون من الحرية الشخصية في النقد والتعبير عن الآراء والتمكين من نشره سواء بالقول أو التصوير أساء إساءة بالغة لسمعة وتاريخ السادات".
من جانبه، قال الشيخ "صلاح هاشم" أمير الجماعة الإسلامية بسوهاج وعضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إن كل ما قاله "الإسلامبولى" قيل منذ 30 عاما مضى، فلماذا بعد هذا التوقيت يقومون برفع قضية ضده، كما أنني ضد فكرة الاغتيال، ولكن كان من أهم مبررات قتل "السادات" بالنسبة لمن قام بالاغتيال أنه كافر؛ لأنه كان بيده تطبيق شرع الله ولم يطبقه غير أنه شبه زي المرأة المسلمة بالخيمة.
فيما قال الشيخ "علاء صديق" أمين حزب البناء والتنمية إن "الإسلامبولى" لم يقل هذا افتراء على السادات، وهو شىء معروف وفى أواخر السبعينيات كان يذكر هذه
الأفعال عندما كان هناك خلاف مع اتحاد طلاب الجامعات، كما أن هذه حقائق لم يذكرها من خياله ومن أراد أن يراجعها فليراجعها.
وأشار صديق أن ما يقومون به من دعاوى ضد "الإسلامبولى" يعتبر محاوله لتشويه صورة الإسلاميين واختلاق مشكلة من لا شيء.

وأضاف الدكتور صابر حارص أستاذ الإعلام بجامعة سوهاج والباحث فى الشئون الإسلامية أنه من حق أي قائد ينتمي للجماعة الإسلامية أن يحدد موقفه من مقتل "السادات" ولكن تبرير هذا الموقف يجب أن يستند إلى عوامل شرعية وسياسية واجتماعية تتعلق بالأضرار التي لحقت بمصر قبل حادث القتل.
فيما أقر "حارص" بحرية الإسلامبولى في أن يعبر عن رأيه ويعرض من الأدلة التي تتوافق مع وجهة نظره.
وقال "من وجهة نظري إن الأحكام تختلف باختلاف الزمن والسياق الذي تم فيه الحكم، فالحكم على السادات وقتها كان مقبولا ولكن بعد مقارنة السادات بمبارك فى وقتنا هذا أصبح السادات "وليا من أولياء الله الصالحين" بالنسبة لما فعله مبارك فى مصر من جميع أنواع الفساد".

 

شاهد الفيديو:

 

أهم الاخبار