"الرئاسة" تستحوذ على اهتمامات الصحف المصرية

الشارع السياسي

الأربعاء, 23 مايو 2012 07:16
الرئاسة تستحوذ على اهتمامات الصحف المصريةصورة أرشيفية
القاهرة ـ أ ش أ :

استحوذ بدء الاقتراع على أول انتخابات رئاسية فى مصر بعد ثورة 25 يناير صباح اليوم "الاربعاء" والتى يتنافس فيها 13 مرشحا على اهتمامات صحف القاهرة.

وذكرت صحيفة "الاهرام"انه في حدث وصفه العالم بالتاريخي، تنطلق في الثامنة صباحا الي الثامنة من مساء اليوم والغد أول انتخابات رئاسية ديمقراطية بعد ثورة 25 يناير حيث من المتوقع أن يتوجه المواطنون بكثافة إلي صناديق الاقتراع و ذلك لاختيار رئيس للجمهورية من بين 13 مرشحا، بإشراف قضائي كامل، ووسط حراسة مشددة، وتأمين شامل للجان من القوات المسلحة، والأجهزة الأمنية.


وأضافت الصحيفة ان إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم الانتخاب بلغ 50 مليونا و406 آلاف و366 ناخبا وناخبة، ويشرف علي الانتخابات 14 ألفا و703 قضاة في356 لجنة عامة، و13 ألفا و596 لجنة فرعية.


وأشارت الصحيفة إلى أن اللواء محمد العصار عضو المجلس الأعلي للقوات المسلحة أكد أن مشاركة المواطنين في الاقتراع هي خير ضمان للنزاهة.


وقال في مؤتمر صحفي أمس: لا نعتقد أن أحدا سيعترض علي نتائج الانتخابات، ولا محل للاعتراض، محذرا أي فرد من الخروج علي القانون بأنه سيواجه بكل حزم وحسم.


وناشد أبناء الشعب المصري عدم الانسياق وراء دعاوي الفوضي، فالجيش والشرطة مع حق الشعب في اختيار رئيسه.
وقال: "لن نسمح بأي تجاوز، أو التأثير علي العملية الانتخابية، أو الناخبين".
وشدد علي أن القوات المسلحة ليست بديلة عن الشرعية، وستنقل البلاد إلي دولة مدنية، وستسلم إلي رئيس منتخب من الشعب.
وفى السياق ذاته تطرقت صحيفة "الاخبار" إلى تأكيد د. كمال الجنزوري رئيس الوزراء على قدرة الحكومة علي تنظيم الانتخابات الرئاسية وضمان نزاهتها وشفافيتها بالكامل ، مشيرا إلي الترحيب بأي متابع من الداخل أو الخارج حيث لم يتم رفض أي طلب لمنظمات المجتمع المدني لمتابعة الانتخابات.
ونوهت الصحيفة بان ذلك جاء خلال لقاء د. الجنزوري أمس والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر رئيس مركز كارتر للسلام الذي يزور القاهرة حاليا بدعوة من اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
وصرحت فايزة أبوالنجا وزيرة التخطيط والتعاون الدولي بأن د. الجنزوري أشار إلي أن هناك عددا من المنظمات والسفارات بالداخل وبالخارج ستتولي المتابعة وفق القوانين المصرية، موضحة ان هناك 80 متابعا وليس مراقبا للانتخابات.
وقالت أبو النجا:إنه تم خلال اللقاء بحث العلاقات المصرية - الأمريكية وتطورات الأوضاع في سوريا.
وقد أعرب كارتر عن سعادته لما قامت به مصر لضمان نزاهة الانتخابات الرئاسية وشفافيتها ، مؤكدا أن مصر تسير بخطي ثابتة نحو التحول الديمقراطي.
من جانبها، أشارت صحيفة "الجمهورية" إلى تأكيد المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أن اللجنة أنهت جميع الإجراءات لانطلاق "انتخابات القرن "وتسلم القضاة أوراق الاقتراع مساء أمس لضمان بدء تشغيل اللجان في موعدها في الثامنة صباحا.
وأكد سلطان أن جميع الضمانات مكفولة لضمان نزاهة هذه الانتخابات من خلال عدة إجراءات علي رأسها الإشراف القضائي الكامل واستمارة الاقتراع ذات الختم المضغوط والكتابة السرية التي لا يمكن تصويرها أو تقليدها والرقم المسلسل لكل استمارة في الدفتر وتواجد مندوبي المرشحين داخل اللجان وأثناء الفرز والنتائج العلنية.
وحذر سلطان من اختيار أكثر من مرشح في استمارة الاقتراع حتي لا يكون الصوت باطلا والتزام الناخب بوضع الحبر الفسفوري في أحد أصابعه حتي لا يعرض نفسه للمساءلة القانونية في حالة الامتناع بما يضمن عدم التصويت مرة أخري.
وأوضح أن الممنوعين من التصويت هم رجال المخابرات والشرطة والرقابة الإدارية والقوات المسلحة.
وحث سلطان شعب مصر للخروج إلي الصناديق للتعبير عن رأيه واختيار رئيسه بكل حرية دون ضغوط أو توجيه وأن يضع مصلحة مصر فوق كل اعتبار وأن يتحمل الشعب مسئوليته في هذه المهمة المقدسة.
وأكد أن اللجنة الرئاسية تقف علي مسافة واحدة مع جميع المرشحين ولا مصلحة لها مع أحد.
وطالب سلطان المرشحين بالالتزام بالقانون في الدعاية والانضباط وعدم الخروج علي القانون هو وأنصاره حتي نثبت للعالم أننا شعب صاحب حضارة ويؤمن بالممارسة الديمقراطية.
ولفتت صحيفة "المصرى اليوم" إلى أن السفير إسماعيل خيرت ، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ، صرح بإن الهيئة انتهت من جميع التسهيلات

الخاصة بعمل المراسلين الأجانب، خلال التغطية الخاصة بالانتخابات الرئاسية ، وإنه لا توجد أى رقابة على عملهم ، نافيا وجود مراسل إسرائيلى بين جموع الصحفيين البالغ عددهم نحو 923 مراسلا .
وقال خيرت فى حوار مع "المصرى اليوم" إن الهيئة تمد المراسلين بعدد كبير من الوثائق بلغات مختلفة والخاصة بالعملية الانتخابية سواء تتعلق بالدستور والقوانين الحاكمة او قرارات اللجنة العليا للانتخابات فضلا عن عقد لقاءات مستمرة بالمراسلين المسجلين لدى الهيئة كما يتم تحديد الصحفى الزائر الذى يمارس مهمته خمؤقتا او المراسل الدائم وتقوم الهيئة بمتابعة عمل كل مراسل.
وأضاف إن مهمة الهيئة تنتهى بمجرد إعداد التقارير الخاصة بالانتخابات وتقديمها إلى الجهات المعنية فى الدولة مشددا على عدم رصد الهيئة اى تجاوزات او تزوير فى الانتخابات البرلمانية الماضية .
وبدورهاأشارت صحيفة "الشروق" إلى أن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية انهت استعداداتها للعملية الانتخابية بالتعاون مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة ووزارة الداخلية والمحافظين حيث سافر بين مساء امس الاول وصباح أمس القضاة المكلفون بالاشراف على الانتخابات 14 الفا و407 قضاة الى المحافظات المختلفة.
وأضافت أن الوفود الاجنبية بدأت فى التوافد على القاهرة منذ مساء امس الاول لمتابعة الانتخابات من أمريكا والمكسيك واستراليا والهند والاتحادين الاوروبى والافريقى والجامعة العربية.
وأكد مصدر قضائى رسمى باللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أن الاجراءات الجديدة لاثبات حضور الناخب وتصويته ستمنع بكل حسم تصويت اى شخص بدلا من متوفين او ادلاء اى شخص ممنوع بقوة القانون من مباشرة حقوقه السياسية حيث سيحتوى كل كشف فى اللجنة على اسماء الناخبين والارقام الاثنى عشر الاوائل فقط من الرقم القومى بينما يضيف الناخب نفسه الرقمين الاخيرين ثم توقيعه او بصمته .
وتطرقت صحيفة "الوفد" الى قرار الدكتور كمال الجنزورى رئيس مجلس الوزراء، بمنح العاملين بكافة الوزارات والمحافظات وجميع الجهات والأجهزة الحكومية التابعة لها إجازة لمدة يوم واحد بالتبادل فى يومى الإنتخابات الرئاسية اليوم وغدا، على أن يتم توزيع الأجازة على العاملين فى ضوء مصلحة وحاجة العمل بكل جهة .
وأكد رئيس الوزراء أن هذا القرار يأتى حرصا من الحكومة على الإستجابة لرغبة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة فى المشاركة فى العملية الإنتخابية وإدلاء جميع العاملين بأصواتهم فى الإنتخابات الرئاسية، وأن تسير أمورالمواطنين بكل الوزارات والهيئات والمصالح الحكومية وألا تتعطل .
وفى سياق أخر اعلنت وزارة الداخلية حالة الطوارئ القصوى داخل جميع القطاعات ومديريات الامن بالمحافظات استعدادا لتنفيذ خطة الانتشار المكثف لتأمين الانتخابات.
وأكدت مصادر أمنية لصحيفة "الوفد" أن عملية انتشار القوات ستبدأ فجر اليوم على كافة المحاور وفى توقيت واحد بكافة المحافظات لتأمين اللجان الانتخابية والمنشآت العامة والحيوية وتسيير حركة المرور لضمان وصول القضاة والناخبين إلى لجان الانتخابات.
وأكدت صحيفة "الاهرام " فى تعليقهاا ليوم إن مصر فى حاجة إلى رئيس يتمتع بالإدارة الرشيدة واتخاذ القرارات فى المواقف سلما وحربا ، داخليا وخارجيا، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا رئيس لديه رؤية للمستقبل، يعلى كلمة القانون والعدالة، ويحقق الاستقرار لجميع فئات المجتمع عن طريق قيام الدولة المدنية الحديثة، ويسعى لدعم العلاقات مع كل دول العالم وفى مقدمتها الدول العربية والإفريقية خصوصا دول حوض النيل.


وأضافت الصحيفة "انه لأول مرة فى تاريخ مصر، يتوجه المصريون اليوم وغدا إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيسهم المقبل فى السنوات الأربع المقبلة من بين ثلاثة عشر مرشحا يمثلون التيارات الليبرالية واليسارية والإسلامية والشباب.


وتابعت الصحيفة قائلة:- لقد أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من النجاح والانتصار فى معركة الديمقراطية والحرية ، وبتنا على أعتاب مصر الجديدة يقودها رئيس منتخب انتخابا حرا نزيها، نأمل أن يحمل همومنا، ويحقق أحلامنا وأهدافنا التى رفعناها يوم الخامس والعشرين من يناير عام 2011، وهى العيش والكرامة الإنسانية والحرية والعدالة الاجتماعية.
واختتمت الصحيفة تعليقها مؤكدة إن مصر دولة محورية، لها ثقلها على المستويين الإقليمى والدولي، وتحتاج إلى رئيس يعيد الأمور إلى نصابها إذا تحكمت الأهواء فى القائمين على السلطات والأجهزة المسئولة، كلها أو بعضها بشرط ألا نترك له الحبل على الغارب ليتحول إلى فرعون جديد.

أهم الاخبار