رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المفتى: ربط الدين بالسياسة الحزبية مفسدة له

الشارع السياسي

الجمعة, 23 ديسمبر 2011 11:25
كتب - زكى السعدنى :

أكد الدكتور فضيلة الشيخ الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية ان علاقة الدين بالسياسة علاقة وثيقة فيما يخص رعاية شئون الامة فى الداخل والخارج، موضحا أن الدين قائم على رعاية المجتمع والنهوض به ونشر التسامح والخير، مؤكدا على ضرورة فصل الدين عن السياسة بالمعنى الحزبى قائلا"هذا الربط مفسدة للدين وانزاله من من سموه الى معترك ليس للدين فيه شأن كما يعد انه ظلما له، متسائلا:" كيف ينادى البعض بالدين وهم يريدون من ورائه الكراسي".

وطالب جمعة خلال المحاضرة التى ألقاها فى جامعة القاهرة امس فى ختام فعاليات عيد العلم العاشر بعد المئوية بحضور د. حسام كامل رئيس جامعة القاهرة ود إبراهيم بدران وزير الصحة

الأسبق و د.هبة نصار نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة  بالتفريق  بين الإزالة والإزاحة التى تهدف الى البناء، موضحا أن انتشار دعاوى الهدم منذ  ثورة يناير  تريد  عدم نهوض مصر مرة أخرى، قائلا: إنه  ضد الفساد من خلال ازاحته والتواجد مكانه بالعمل البناء .
ورفض جمعة الإجابة عن تساؤل حول حكم عمل المرأة، مؤكدا ان اثارة هذه القضية هو استدراج لامور تافهة فلا يوجد  فى الفقه الاسلامى مشكلة اسمها عمل المرأة لافتا ان المرأة تعمل طوال حياتها سواء لأولادها اولمساعدة زوجها عند ضيق الحال.
وقال إنه الف كتابا عن المرأة استشهد فيه بتسعين امرأة ممن تولين مناصب عديدة اثرت فى المجتمع حتى وصلت الى رئيس جمهورية .
ووصف جمعة تصريحات بعض السلفيين التى اتهمت جامعة بأنها تأسست لهدف هدم الشريعة الاسلامية بانها "طق حنك" قائلا إن مرددين هذه الاتهامات لا يقرأون وان قرأوا لا يبحثون مؤكدا ان الجامعة نقطة مضيئة فى تاريخ مصر فاذا نظروا الى الحاضرين الى افتتاح الجامعة منذ اكثر من 100 عام فيجدون على رأسهم شيخ الازهر ان ذاك الشيخ محمد حسونه، وكذلك عدد من العلماء والمفكرين  كما حضره الشيخ بكرى الصدفى  الذى تولى الإفتاء حتى 1914 خلفا لمحمد عبده، وشارك محمد بخيت المطيعى للإفتاء فى وضع دستور 1923  الذى اكد ان الدين الاسلامى هو الدين الرسمى للدولة، متسائلا هل كان كل العلماء والمفكرين " مغفلين "ليساندوا جامعة تقوم لهدم الشريعة الإسلامية.

 

أهم الاخبار