رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

ملحق عسكري: تصريحات كاطو لا تمثلنا

صرح ملحق الدفاع المصري في واشنطن اللواء محمد الكشكي بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يقوم بنشر كل آرائه وما يصدر عنه من بيانات رسمية على صفحته على الانترنت، مشددا على أن تصريحات اللواء المتقاعد عبد المنعم كاطو بشأن التعامل مع المتظاهرين- جملة وتفصيلا- لا تمثل سوى رأيه الشخصي، ولا تمثل المؤسسة العسكرية.

وأوضح الكشكى أن وصف اللواء كاطو بالمستشار للمجلس الأعلى للقوات المسلحة "ما هو إلا وصف تطلقه وسائل الإعلام على الضباط المتقاعدين كمستشار أو خبير استراتيجي أو معلق سياسي، ولكنه ليس بمنصب رسمي".
جاءت تصريح الكشكي ردا على سؤال حول حقيقة ما إذا كان اللواء كاطو يتحدث باسم المجلس الأعلى للقوات المسلحة حاليا- وما إذا كان مستشارا للمجلس الأعلى لقوات المسلحة وحقيقة التصريحات التي نقلتها عنه بعض وسائل الإعلام الصادرة بالولايات المتحدة.
وأكد الكشكي أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يقوم بنشر كل آرائه وما يصدر عنه من بيانات رسمية تمثله على صفحته على الانترنت كمرجع لوسائل الإعلام، أما ما تنشره وسائل الإعلام نفسها، فالمجلس لا يتدخل فيها وبالتالي فإنه ليس مسئولا عنها، كما أن المجلس العسكري أكد مرارا على أن حق التظاهر السلمي مكفول للجميع دون تخريب أو تعدى على الممتلكات العامة أو الخاصة.بحسب موقع "أخبار مصر".
ومع تقديره للضباط المتقاعدين، إلا أن اللواء الكشكي أعرب عن دهشته من وصف اللواء المتقاعد عبد المنعم كاطو بالمستشار العسكري للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، حيث أن المجلس يضم بالفعل من يمثلون المؤسسة العسكرية ويتحدثون باسمه، كما أن المجلس لا يصادر على

الآراء الشخصية للمدنيين واللواء كاطو ينطبق عليه وصف المدني لأنه لم يعد بالخدمة.
وأهاب الكشكي بوسائل الإعلام المستنيرة عدم وضع مسميات ونسبها للمؤسسة العسكرية دون مرجعية صحيحة، كما أهاب بالجهات الرسمية والإعلامية داخل وخارج مصر عدم الانسياق وراء التقارير الإعلامية والبناء عليها في اتخاذ مواقفها، داعيا الجهات المعنية إلى ضرورة الإطلاع على المعلومة الصحيحة من مصدرها.
كان المجلس الاعلى للقوات المسلحة قد أكد ان وجهة النظر الرسمية له يتم عرضها من خلال بيانات رسمية مذاعة او من خلال الصفحة الرسمية للمجلس على موقع التواصل الاجتماعي وهو مالم يتم تغييره او تعديله.
جاء ذلك في الرسالة رقم "93" للمجلس على صفحته الرسمية على الفيسبوك ردا على تزايد التصريحات لبعض المعلقين السياسيين والاستراتيجيين بشأن الاحداث التي تشهدها مصر والتي اثارت ردود افعال سلبية في الداخل والخارج رغم انها تعبر عن وجهة نظرهم الشخصية ولا تعبر عن رأي الدولة.
وأهاب المجلس بالجميع مراعاة دقة المرحلة التي تمر بها البلد عند تناول مسائل تمس الشأن العام والاحداث الجارية.