رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأسوانى: مصر تتشابه كثيرا مع تونس

الشارع السياسي

الاثنين, 17 يناير 2011 13:01
كتب - محمد القماش:


اعتبر الروائى د.علاء الأسوانى أن ما حدث فى تونس من الإحاطة بالديكتاتور "زين العابدين بن على" يشكل بداية النهاية للخلاص من الأنظمة العربية المستبدة, مشددا على إسقاط تونس لنظرية حماية الأمن للأنظمة العربية. وأضاف أن فكرة الحماية الدولية للاستبداد سقطت، حتى لو كان قريب الصلة من الغرب والولايات المتحددة. وتابع الأسواني، خلال حفل توقيع كتابه الجديد "مصر على دكة الاحتياطى: "أن ما حدث فى تونس, يدعو إلى التأمل لأنه نقطة بداية فى التاريخ العربى, حيث كسرت قواعد ونظريات كثيرة من بينها أن شعوب المنطقة غير قابلة للثورة لثقافتها الإسلامية التى تحض على عدم الخروج على الحاكم.
ورأى أن: "هناك ثمة تشابه كبير بين الأوضاع فى تونس ومصر, من حيث قمع الحريات وعدم احترام حقوق الإنسان والحكم بقانون الطوارىء وسيطرة الحزب الواحد لسنوات طويلة على مقاليد الحكم، مما يعزز إمكانية تكرار ما حدث هناك بشكل أكثر عنفاً".
واعتبر أن "المثير فيما جرى أن الغرب لفظ الرئيس التونسى المخلوع ورفض استقباله، رغم تحالفه معهم، وهو درس لابد أن تعيه جيداً الأنظمة العربية, مشيرا إلى أن الصورة السائدة لدى الغرب عنا هي إننا لا نستحق الديمقراطية باعتبارنا غير مؤهلين لذلك وأن حكم ديكتاتور عادل أفضل لدي

الغرب من متطرف يصطدم مع مصالحهم".
وتحدث الأسواني عن فزاعة الإخوان قائلا: "حل الإخوان المسلمين يتمثل فى تأسيس حزب يمارسون من خلاله العمل السياسى, مشيرا إلى أن النظام الحاكم يقف وراء تخويف المصريين من أن الديمقرلطية قد توصلهم للحكم".
وأشار إلى أن حادث القديسين عمق "روح المواطنة, لكن نأخذ على الأقباط، رغم أن لهم مطالب مشروعة، عدم مطالباتهم بمطالب إصلاحية من نوعية إلغاء قانون الطوارئ, وتغيير النظام الحاكم, لذا يردد البعض أن تحقيق مطالبهم الطائفية يأتى على حساب الصالح العام، مما ينتج جوا أكثر طائفية ويؤدى إلى حدوث فتنة".
وأوضح أن اتحاد المسلمين والأقباط يقلق النظام الحاكم, لقناعته بأن ذلك سوف يؤدى لمطالبته بالتنحى عن الحكم, لذا كان تقديم 8 شباب من المسلمين المتضامنين مع الأقباط للمحاكمة بتهمة إثارة الشغب وتكدير السلم العام.
شاهد الفيديو

أهم الاخبار